الرئيسية / بحوث ودراسات / حفيد صدام حسين يكسر صمته ويكشف اسرار عن عائلة صدام حسين

حفيد صدام حسين يكسر صمته ويكشف اسرار عن عائلة صدام حسين

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

حيث كشف الصحيفة إن كل الذى بناه صدام حسين فى 24 عاما انهار فى في يوم واحد وهو ٩ – ٤ -٢٠٠٣ ، حيث تحركت القوات الأمريكية فى ذلك اليوم على القصور والمبانى الوزراية فى بغداد، ومنذ ذلك الحين لم يتحدث أى شخص من عائلة صدام حسين عن أى تفاصيل تخص هذه العائلة .

حيث يعد حفيد صدام حسين عمره ٢٢ سنه ، يعد من مشجعى فريق ريال مدريد، ومن محبى إنريكيه إيجليسياس، ويتابع حسين ناصرى دراسته الجامعية ، فى الوقت الراهن، فى مجال التسويق الالكتروني بإحدى الجامعات النخبوية الأمريكية بالأردن، التى تعتبر ملاذا لكبار قادة الدول العربية .

حيث تحد ناصري ” تركت العراق منذ أن كان عمرى اقل 9 سنوات، وكنت لا أعلم ولا أدرك ما يحدث،ولجأنا إلى مخبأ فى ذلك اليوم المشئوم بنية الهروب، وتوجهنا إلى قرية قرب الموصل على الحدود مع سوريا، ثم توجهنا إلى سوريا ومنها إلى الأردن، وغادرت البلاد مع أمى رنا وأخوتى أحمد وسعد ونبأ، وعمتى رغد وأولاد عمى، وذلك عبر سيارات من نوع خاصة بعائلتنا، والعائلة الملكية الأردنية استقبلتنا بعد وصولنا إلى البلاد وكانوا فى غاية الكرم معنا ، ووفروا لنا منزلا للإقامة فيه، ولكن بعد ذلك انقطعت العلاقات معهم”.

اقرا المزيد  عودة الامطار في العراق خلال هذه الايام وفي هذه المحافظات شاهد

وكشف الناصرى “كنا فى مرحلة الطفولة نلعب فى الحدائق أمام جدى ،وكنا نتسابق على شجرة النخيل، ونحضر الاحتفالات ومأدبات الطعام، وكان جدى دائما يقول لنا عبارات طيبة ومواعظ فى لم شمل العائلة، ولم نكن نعرف المصير الذى ينتظرنا الذى قضى على كل هذه الأشياء”.

واوضح للصحيفة “جدى دائما كان يشدد على الالتزام بمكارم الأخلاق والفكر القومى وذلك أكثر من تركيزه على الدراسة”،وقال إن “اعتقال جدى فشل فى قطع اتصالنا له ، حيث كنا نتقابل فى مزرعة داخل منطقة تكريت مسقط رأسه التى كانت تستخدم كمخبأ ، وكان يوجههنا عن طريق المحامين الذين كانوا يزرونه فى السجن”.

حين ذلك صرح ناصري “ما زلت أتذكر آخر لقاء جمعنى بخالى قصى وخالى عدى قبل أسبوع من الحرب ، فهما كانا على يقين ان الأسوأ قادم، وأن نهايتهما اقتربت، وبعد مقتلهما فإن الشئ الوحيد الذى أتذكره فى تلك الفترة أن خالى قصى واتذكر عدي ايضا كان مكلفا حينها بقيادة الحرس الرئاسى، كان يتفقد أحوالنا باستمرار ليطمئن على سلامتنا، وعلى ما أعتقد كان ذلك اللقاء الأخير الذىى دار بيننا قبل مقتله”.

وتابع الحديث “خالى عدى كان معروف بشخصيته العنيفة جدا وغريبة الأطوار وارتكب جريمة بحق طباخ ومرافق والده صدام حسين أثناء عشاء على شرف تكريم زوجة الرئيس المصرى الأسبق، حسنى مبارك، سوزان مبارك.

وحول رغبته فى العودة إلى البلاد حيث صرح الناصرى”أود أن أعود يوما ما إلى بلدى، وما نراه اليوم فى العراق ليس سوى رد فعل طبيعى ومتوقع لسوء الإدارة والتنافس على السلطة ، فهى عانت ولا تزال تعانى من الحروب، كما أن ثرواتها تثير دائما مطامع عدة طوائف مسلحة في العراق وابرزها قادة الكتل المتلهثين للمال ، فالعراق اليوم عبارة عن الارهاب والموت فالأرض تدمرت ورائحة الدماء انتشرت فى كل ركن فيها “.

اقرا المزيد  هام تفاصيل الدرجات الوظيفية للعراقية في تربية بغداد والمحافظات عامة لعام 2018

واعترف ناصرى فى نهاية لقاءه مع الصحيفة الإسبانية ” اعلم أن جدى اقترف فعلا العديد من الأخطاء ، ولكنه مثل أى شخص فليس هناك أى شخص لم يرتكب خطا في حياته ، فى جميع الأحوال، لا يستطيع أى أحد معاقبته الآن، ولو كنت مكانه لما استطعت القيام بما فام به فى ظل تلك التوترات الإقليمية والتهديدات التى كانت تعيشها البلاد فى هذا الوقت”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات