الرئيسية / المقالات السياسية / لماذا التهجم على الجبهة التركمانية العراقية : مصطفى واجد آغا أوغلو

لماذا التهجم على الجبهة التركمانية العراقية : مصطفى واجد آغا أوغلو

 في الوقت الذي تحاول الجبهة التركمانية العراقية توحيد الصف التركماني ومن خلال ذلك تمثيل المكون التركماني في الحكومة العراقية المرتقبة التي قاب قوسين أو أدنى من تشكيلها، يخرج الآخرين من جحرهم الذين لطالما لا يعرفهم الشعب التركماني ولم يراهم طوال السنوات الماضية وبالأخص أيام المحن والترح؛ محاولين التهجم والعدوان على الجبهة التركمانية العراقية ومن خلالها شق الصف التركماني دون مراعاة لأبسط حقوق الإنسان التركماني الذي عانى وما زال يعاني من التهميش والإقصاء في كافة أركان ومجالات البلد.

الجبهة التركمانية العراقية حصلت على ثمانين ألف صوت مع الأحزاب السياسية الأخرى (حزب توركمن إيلي، حزب العدالة التركماني، الحركة القومية التركمانية، حزب القرار التركماني) المؤتلفة في قائمة جبهة التركمان في كركوك؛

وكذلك حصلت على أصوات لا يستهان بها في المحافظات الأخرى؛ أما الذين يحاولون تمزيق الصف التركماني لو جمعنا كلهم في كفة واحدة لا تساوي 25% من مجموع أصوات الجبهة التركمانية وقائمة جبهة التركمان.

وهنا أود أن أرد على تلك المجموعة بمحورين: المحور الأول: منذ سقوط النظام السابق وتشكيل حكومة ديمقراطية تعددية في العراق، لم تحصل الجبهة التركمانية على اي منصب وزاري أو إداري في بغداد سوى “وزارة الدولة لشؤون المحافظات” لعامين فقط

وهذه الوزارة لا تعتبر بمثابة الوزارات الأصلية لأنها “وزارة الدولة”؛ ولكن بالمقابل حصلت الجهة المعارضة للجبهة التركمانية؛ في الحكومات المتعاقبة على الآتى:

1. وزارة الشباب والرياضة

2. وزارة حقوق الإنسان

3. وزارة الاتصالات

4. هيئة الحج والعمرة *

بالإضافة إلى عدد كبير من وكلاء وزارات ومدراء عامين … وإلخ.

المحور الثاني:

إذا نظرنا إلى القضية من منظور مناطقي – وهذا ما لا نحبذه – ولكن من باب التوضيح:

1. تلعفر حصلت على وزارة الزراعة وهيئة الحج والعمرة.

2. طوزخورماتو حصلت على وزارة الشباب والرياضة ووزارة حقوق الإنسان ووكيل وزير البلديات وغيرها.

3. أما كركوك فلما تحصل على وزارة إلا مرة واحدة فقط، على وزارة محسوبة على قائمة الوزارات وهذه لم تكن للجبهة التركمانية العراقية إلا لعامين أو أقل.

إذاً لم تكن تحصل الجبهة التركمانية على حقيبة وزارية طوال الحكومات السابقة ولا على وكلاء وزارات ولا مدراء عامين ولا غيرها؛ فما الضير إذا حصلت الجبهة هذه المرة على حقيبة وزارية لا سيما هي التي حصلت على ثمانين ألف صوت تركماني فقط في كركوك كما أسلفنا.* بالمناسبة:

الجبهة التركمانية العراقية لا تفرق بين تركماني وتركماني؛ ولا بين كركوكلى وطوزلى وتلعفرلى وغيرها؛

الجبهة التركمانية العراقية إذا حصلت على حقيبة وزارية ليست بالضرورة أن ترشح شخصية من كركوك فهي تريد شخصية تركمانية دون تمييز وهذه المزية هي التي تجعلها تكون “ممثلا شرعيا لتركمان العراق” معترف بها لدى الأمم المتحدة والدول الإقليمية والدولية ودول الجوار وفي الوسط العراقي؛ فللمثال وليس الحصر ممثل الأمم المتحدة ورئيس الوزراء المكلف ورئيس الجمهورية كلهم زاروا الجبهة التركمانية تعبيرا على زيارة ممثل المكون التركماني في العراق.

عاشت الجبهة التركمانية العراقية

وعاشت توركمن إيلي من تلعفر إلى مندلي والعزيزية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات