الرئيسية / المقالات السياسية / ( ألصمت المحيط بالقبور لا يعني أن الجميع في الجنه) // علي مهدي صادق

( ألصمت المحيط بالقبور لا يعني أن الجميع في الجنه) // علي مهدي صادق

كنا في زمن الطاغية وطوال اربعون سنه نتعرض كقوميه تركمانيه الى سياسات قمعية متنوعه منها ترحيل ولاستيلاء على الاراضي والحكم بالسجن واعدامات والقمع وعدم التعيين في دوائر الدوله والمناصب الرفيعه .بالرغم من ذلك كنا أكثر حرصا في عملنا واي واجب نكلف به ليس خوفا بل الاخلاص في العمل هي فطرتنا.

كنا كجسد واحد مناطقيا ومذهبيا .كان عدد الموالين منا لنظام الطاغيه أقليه لاتتجاوز عدد أصابع اليد .في أول أيام سقوط الطاغيه وسيطرة الامريكان على السلطة بدأ تعاملهم معنا على أساس المذهب والموالات لهم أو لجماعات تابعه لهم .

( فمثلا عند أختيارهم أعضاء لمجلس المحافظة فرقوا بيننا كمذهب من جهه وكتابعبين لاحزاب كرديه من جهه أخرى .) ومن جهة أخرى تم انتخاب إمرأه لتمثيلنا في مجلس الحكم المحلي خارج إرادتنا بل غصبا علينا ..

أربعون سنه ظلم الطاغيه أضيف عليها ١٥ سنه اجحاف وظلم وقتل وتهميش وترحيل والاستيلاء على الاراضي تحت انظار حكومة ديمقراطيه شيعيه سنيه كرديه وقلة من التركمان الانتهازيين !حاول جاهدا أصحاب المبادئ من الاحزاب التركمانيه وبعض المثقفين خلال السنوات الماضيه الى انهاء جزء من معانات شعبنا بطرق نحفظ فيه المبادئ القوميه للشعب التركماني ولكن دون جدوى حتى هذه اللحطة.

الأراضي الذي أغتصبت من قبل النظام السابق أضيف عليها أراضي اخرى مغتصبه والترحيل والهجره أضيفت عليها أقضية ونواحي وقرى ومئات ألآف من المهجرين !

تنظيميًا من خيمه حزبيه واحده الى عدة أحزاب ، من فكره قوميه موحده الى افكار غير قوميه ومصالح شخصيه ا

ابتعدنا بشكل واضح او زادة الفجوه بيننا وبين جزء مهم من مختلف شرائح شعبنا .بدل الاستثمار وشراء الدور والاراضي في مدننا يقوم قسم غير قليل من مواطنينا البحث عن الاستقرار خارج وطننا .

لم نفلح في كتابة مشروع تركماني موحد و متفق عليه من الكل لوجهة نظرنا أو لمطالبينا أًو استرايجيتنا لفتره طويله الامد لاجل ضمان التمسك بوحدتنا والحفاظ على مدننا وقرانا.لم نستطيع تدويل قضيتنا بالرغم استشهاد الاف من شعبنا ..

بل حتى لم نستطيع إفهام الحقائق لابناء جلدتنا لرسم خارطة طريق طويلة الامد يبعث الامل لشعبنا ..

أبحث عن حد وحل ..

مع التقدير

تعليق واحد

  1. أنتم والأحزاب السياسية التركمانية كُنتُم تتصدرون قيادة العملية السياسية منذ البداية وليست أنظار الجماهير بأمالها وأحلامهامتوجهة االيكم فحسب أنما طاقاتها وقدراتها وأستعداداتها مهيئة لتسخيرها في قضايا إنتزاع الحقوق والتمتع بها . فأنتم أيها السادة دعوني أقول فشلتم أنجاز مشروع تركماني موحد وأنتم مَنْ تركتم الجماهير تعيش التيه والضياع بعد أن تشظت توجهاتكم بالتسيد في القرارات وعدم إِشراك القاعدة الجماهيرية والتفاعل مع الشارع وبذلك خلقت فجوة بين طرفي المعادلة أنتم والجماهير لتتوالى النكسات وهى معروفة إذا ما خضنا فيها لا جدوى منها بعد تناولتها أقلام الكُتاب والمواقع الالكترونية اضافة الى صفحات المخلصين الأمناء على الفيس …. وكفى !!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات