الرئيسية / الأخبار السياسية / بهذه الطريقة سيتم تقاسم المناصب بين مكونات الطوز..

بهذه الطريقة سيتم تقاسم المناصب بين مكونات الطوز..

الكشف عن عودة 90% من العوائل الكوردية الى القضاء

تصوير: كاروان الصالحي

كركوك ناو – صلاح الدين

تطمينات الحكومة العراقية لإدارة قضاء طوز خورماتو شرقي صلاح الدين وأهله من مختلف القوميات والطوائف والاديان، أفضت الى عودة الكثير من العوائل خصوصاً الكوردية التي غادرت القضاء بالتزامن مع إعادة انتشار القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها في الـ 16 تشرين الأول 2017.

وكانت وزارة الهجرة والمهجرين قد أعلنت  في 21 تشرين الاول 2017 عن نزوح قرابة 120 الف شخص من محافظة كركوك وقضاء طوزخورماتو الى محافظتي اربيل والسليمانية.

فيما اعلن  مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في العراق في بيان نشرته وكالة رويترز ”حتى الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني 2017)، نزح أكثر من 183 ألف شخص في المناطق المتنازع عليها، بينهم 79 ألفا من مدينة كركوك“. ولم يذكر تفاصيل بشأن الانتماء العرقي أو الديني للنازحين.

تسجيل الطلبة الكرد الخريجين من المعاهد والكليات التابعة الى اقليم كوردستان في قوائم التوظيف المرتبطة بالحكومة الاتحادية

وفي حديث لـ قائممقام قضاء طوزخورماتو حسن زين العابدين خص به (كركوك ناو) كشف عن وجود آلية جديدة ستطبق قريبا من شانها تعزيز السلم المجتمعي بين مكونات القضاء، لاسيما بعد عودة نحو 90%، من الكورد إلى المدينة.

وفيما يخص المناصب الإدارية في القضاء، قال زين العابدين، إن المجلس البلدي للقضاء والذي يجمع ممثلي المكونات في طوزخورماتو، يعتزم اعتماد نظام “الثلث” في تقسيم المناصب الإدارية خلال المرحلة المقبلة.

وأشار قائمقمام طوزخورماتو، إلى أن الإدارة المحلية للقضاء عملت على تسجيل الطلبة الكرد الخريجين من المعاهد والكليات التابعة الى اقليم كوردستان في قوائم التوظيف المرتبطة بالحكومة الاتحادية في بغداد وذلك من أجل مساواة رواتبهم اسوة باقرانهم من الحكومة الاتحادية.

وصوت مجلس قضاء طوزخورماتو بداية العام الجاري بالاغلبية على تنصيب حسن زين العابدين، من المكون التركمان في منصب قائممقام القضاء بدلا من شلال عبدول، وتسلم منصبه بعد موافقة محافظ صلاح الدين احمد الجبوري بداية شهر اب على تنصيبه قائممقاما للقضاء.

وقال النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني ريبوار طه في ( 2 تشرين الثاني 2017): “نناشد المرجعية الدينية العليا في النجف، بضرورة التدخل لحل أزمة قضاء طوزخورماتو، كما عهدناها مراراً وتكراراً في مواقفها المشهودة”. مبيناً ان ” يعاني المواطنين الكورد  من مشاكل جمة واغلبهم نزحوا خارج القضاء ولم يتمكنوا من العودة بعد الاحداث الاخيرة”.

ورغم كل الأحداث التي ضربت مدينة الطوز التي تقع شرق مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، إلا أن سكان المنطقة تمكنوا من الحفاظ على فسيفساء مدينتهم وعدم الانجرار خلف النصوص السياسية.

القضاء يشهد اسقرار نسبي بعد انتشار قوات الرد السريع

من جانب اخر، أكد مسؤول فرع الاتحاد الوطني الكوردستاني في طوزخورماتو،ملا كريم، في حديث لـ(كركوك ناو)، إن ” الأوضاع الأمنية في القضاء تشهد استقرارا نسبيا في ظل وجود قوات الرد السريع الاتحادية”.

وأشار ملا كريم إلى أن ” المناصب الإدارية التي خسرها الكورد في القضاء بعد أحداث 16 اكتوبر 2017، سيتم اعادتها بعد تشكيل الحكومة المقبلة ووفقا للحجم المكوناتي في طوزخورماتو”.

ويرجح مراقبون للشأن العراقي، أن قضية المناطق المتنازع عليها قد تصدرت المباحثات السياسية بين أقطاب العملية، لا سيما قادة اقليم كوردستان، وحكومة بغداد الاتحادية في خطوات تسبق الاعلان عن حكومة العراق الجديدة.

تقسيم الاستحقاقات بين مكونات القضاء بشكل عادل

إلى ذلك أعتبر النائب التركماني محمد مهدي البياتي، أن الاستحاقات السياسية في طوزخورماتو مقسمة بشكل عادل مابين مكونات القضاء، وأكد ان الوضع الراهن في العراق لا يتحمل التقاطعات السياسية والتخندقات ما بين الاحزاب وعلى الجميع تبديد الخلافات من أجل المصلحة العامة.

وشدد البياتي على ضرورة تهيئة الأجواء من اجل اعادة النازحين من اهالي ناحية سليمان بيك إلى مناطقهم، بعد تدمير أغلب مؤسسات المدينة على يد داعش آبان سيطرة التنظيم على المنطقة.

يذكر ان ناحية سليمان بيك التابعة لقضاء طوز خورماتو، قد شهدت عمليات عسكرية بين القوات العراقية وتنظيم داعش، تسبب بحدوث اضرار جسيمة في مؤسسات المدينة ومبانيها، ما اضطر الاهالي الى النزوح تاركين خلفهم بيوتهم وممتلكاتهم.

وقال مدير الناحية، طالب البياتي، في حديث لـ(كركوك ناو)، إن ” اكثر من 1000 عادوا الى الناحية بعد اكمال التصاريح الامنية لأكثر من 3000 عائلة من مجموع سكان الناحية الذي يصل إلى 6000 نسمة”.

وحذر البياتي، من ” هجمات مسلحة قد يشنها تنظيم داعش، مستغلا الفراغ الأمني الذي تركته قوات الرد السريع بعد انسحابها من الناحية ما تسبب بقلق وخوف لاهالي المنطقة”.

وتشهد المناطق المتنازع عليها بين الحين والآخر خروقات امنية تشنها عناصر مسلحة يرجح انتمائها الى تنظيم داعش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات