الرئيسية / المقالات السياسية / توافقات وتقاطعات في طريق المجلس …. نورالدين موصللو 

توافقات وتقاطعات في طريق المجلس …. نورالدين موصللو 

 جاء الطريق المُعبد السالك نحو مجلس التركمان ( وليس مجالس ) بعد توئمة الأقلام مع الحناجر وتطابقها مع رغبات الرأي العام التركماني على تصحيح المسار السياسي الذي انتاب شارعه اكثر من هزة وإحباط اخرها أنتخابات كركوك واربيل الاولى( تزويراً وسرقات للأصوات وتلاشي الأمال بعد فعاليات الساحة الزرقاء ) والثانية ( تسقيطاً لصوت التركمان الحقيقي الأصيل والتفوق عليه باللاشرعية )

رغم حجز خجول لكرسي باسم الجبهة التركمانية العراقية فرع اربيل من بين خمسة كراسي مخصصة ( كوتوياً ) للتركمان مع أنهم ثاني قومية في الإقليم ،

هذا إضافة الى تعددية المراجع السياسية وعدم تألفها في مرجعية واحدة بالتفرد في القرارات والرغبات التى أضاعت فرص ذهبية علينا نحن التركمان في التمتع بحقوقنا الوطنية القومية الشرعية لو كانت جبهة واحدة لوفرت الجهد والوقت بنتائج إيجابية .

المعلوم أن إختلاف أمة وليس خلافاتها سبيل رحمة لسلوك الطريق الصحيح نحو الهدف بعد توحيد الأهداف نحو أسمى ما تتمناه إرادة الغالبية للأصلح ففي الوقت الذي أحوج مانكون لأصلاح ما فشل فيه العطار على إصلاحه نتلقى بيان من هنا ومن هناك وربما ثالث ورابع في لاحقات الأيام المهم ما تمنيناه ولادة مجلس بدأ يعطي ثماره إن شاء الله ،

مجلس يلملم الشتات ويوحد الخطاب السياسي ففي خلال الايام القليلة الماضية حبانا الله ببيانات نتمناها أن لا تكون ندية بقدر ما تكون خيمة مجلس يستظل الجميع يأتي من رحم طالما أنجب رجال قامتهم قائمة في الأذهان والذاكرة وإن رحلت أرواحهم ،

فيا مرجعيات البيانات المجالس ويا مَنْ يحاول عرقلته بتحويل المسار لشخصه أحذوا حذو اولئك الذين قدموا وضحوا لأجل أن نكون وتكونوا أنتم في المناصب التى لا تدوم مها دامت الحياة وتبقى السطور محفورة في الذكرة والأجيال تشهد للخير والشر( وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )

المهم نتفائل بالخير في وليد مجلس التركمان ( ما لا يتمناه البعض منا قبل الأعداء ) المجلس الذي نريده مثابة سلطة تشريعية تجمع الأطياف كافة السياسية وغيرها تحت خيمة مجلس (برلمان ) قراراته تسري على الكل بما فيه ما أعتدنا عليه ( الممثل الشرعي ) الجبهة التركمانية العراقية مرجعية موحدة لكل مناطق توركمن إيلي ،

ولنا في تجارب اول مجلس شورى اوخر التسعينيات في اربيل دروس مواعظ وإسوة حسنة بوجاهة فاعلية ودور شخصياته لولا الندية والشخصنة لكان حالنا أفضل بكثير مما نحن عليه لفاعلية وثقل الرعيل الاول لأول مجلس شورى عليه فإن أية محاولة تشتت إرادة الجمع وتذر الرماد في العيون ستكون كباسط كفيه في ألماء ليبلغ فاه وما ببالغه وأن بلغ فستكون حالة من تلوث الدم يسري في الجسد وإن تماثل للشفاء يبقى تأنيب الضمير يتحرك بين الندم في الذات والخجل من الذوات الذين وقفوا على حقائق تعكير وشل المحاولات .

نسأل الله عاقبة خير للمجلس القادم وأن يأتي متأخراً أفضل من أن لا يأتي نحو الافضل في خدمة قضايانا لانتزاع حقوقنا الوطنية القومية تحت خيمة وراية واحدة بصوت واحد يصدح نسمع صداه في أروقة مركز قرار وطننا العراق له أذان صاغية ملبية لرغبات وطموحات شعب ( التركمان ) لم يكونوا يوماً عنصراً يهدد أمن وإستقراره يطالبون بوحدة ارضه وشعبه فطوبى لكم ولمواقفكم المشهودة عبر التاريخ في العراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات