الرئيسية / الأخبار السياسية / مطالبة بفتح ملف المعتقلين والمختطفين العرب والتركمان من قبل المجاميع الحزبية والموجودين في الاقليم

مطالبة بفتح ملف المعتقلين والمختطفين العرب والتركمان من قبل المجاميع الحزبية والموجودين في الاقليم

طالب المجلس العربي في كركوك، اليوم الخميس، رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بفتح تحقيق بشان انتهاكات بحق العرب والتركمان في كركوك.
وذكر بيان للمجلس تلتقه /موازين نيوز/ ان “المجلس العربي في كركوك يستغرب البيان الصادر عن اعضاء مجلس النواب من كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني واتهامها للقوات الاتحادية بادعاءات غير منطقية لحوادث إرهابية حصلت في قضاء داقوق وتعاملت معها القوات الامنية بكل مهنية ووفق اوامر قضائية بحتة”.
وتابع البيان “لماذا سكت الاخوان في حزب الاتحاد الوطني طيلة السنين الماضية عن الجرائم وانتهاكات حقوق الانسان واحتفاضهم بالاف المختطفين والمغيبين”، مبيناً ان “ذلك يعبر عن التعصب والعنصرية التي لازال قادة الاتحاد الوطني السياسيين والامنيين يتمتعون بها و لم يعتذروا عن هذه الجرائم الشنيعة”.
واشار البيان الى ان “الاكثر استغرابا لنا هو سرعة استجابة وانجرار وزارة الداخلية وراء بيان يفتقر الى الدقة متناسية الوزارة المئات من الجثث المجهولة التي كانت ترمى في شوارع كركوك قبل تطبيق خطة فرض القانون وآلاف الشباب من المكون العربي والتركماني الذين تم خطفهم وايداعهم السجون في محافظات شمال العراق وتجريف وتهديم ١١٦ قرية عربية على ايدي القوات الحزبية المسلحة والمئات من عمليات الاغتيال التي طالت الكثير من الرموز السياسية و العشائرية و النخب العلمية في كركوك”.
وتسائل البيان “لماذا لم يتطرق احد الى الجثث المتفسخة والتي عثر عليها في المكتب السياسي للحزب للديمقراطي الكردستاني في كركوك والذين تم اعدامهم والقائهم في حوض المجاري ولم نرى اي موقف يصدر من الوزارة بل ذهبت الوزارة الى منح اكثر من عفو للذين حملوا السلاح ضد الدولة من ضباط الشرطة ومنتسبيها في كركوك ونستغرب هذه الازدواجية في تعامل السيد الوزير المحترم بهذه السرعة”.
وطالب المجلس العربي في كركوك بحسب البيان “رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة بالتدخل شخصيا وبالسرعة لفتح تحقيق بكل الانتهاكات الموثقة من قبل المنظمات الدولية التي حصلت بحق ابناء المكون العربي والتركماني في كركوك”.
ودعا المجلس الى “فتح ملف المعتقلين والمختطفين العرب والتركمان من قبل المجاميع الحزبية والموجودين في محافظات السليمانية واربيل”، مطالباً بـ “فتح تحقيق عاجل وفوري في جرينة عمليات تهديم ١١٦ قرية وناحية عربية واعادة التحقيق في عمليات الاغتيالات التي كانت تحصل في كركوك”.
وناشد المجلس رئيس مجلس النواب العراقي بـ “ضرورة اخذ دوره الرقابي لغرض بيان ما كان يحصل للعرب والتركمان في كركوك”.
وتابع البيان “كما نؤكد باننا في المجلس العربي في كركوك مع السلم الاهلي وفرض هيبة الدولة وحكم القانون على الجميع وتقاسم السلطة في كركوك دون تمييز واحترام حقوق الانسان على ان تلتزم جميع الاطراف بنفس القانون والدستور لا ان يكون العمل وفق مزاجية حزبية وفق مبدأ الاقوى كما كان يحصل قبل خطة فرض القانون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات