الرئيسية / الأخبار السياسية / العبادي يتهم أطرافًا عراقية بالتوقيع على وثيقة تتنازل فيها للكرد عن كركوك

العبادي يتهم أطرافًا عراقية بالتوقيع على وثيقة تتنازل فيها للكرد عن كركوك

اتهم رئيس الوزراء، حيدر العبادي، اليوم الاحد، أطرافًا عراقية بالتوقيع على وثيقة تتنازل فيها للكرد عن كركوك.

وقال العبادي، وخلال تصريحات صحفية، تابعتها (بغداد اليوم)، إن “بعض الأطراف العراقية وقعت على وثيقة تتنازل فيها للأكراد عن المناطق المتنازع عليها بما فيها كركوك”.

وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي قد اكد، الاثنين (27 اب 2018)، عدم وجود أي مساومات مع الكرد على كركوك مقابل انضمامهم للتحالف الرباعي لتشكيل الكتلة الأكبر.

وقال العبادي في رد على سؤال خلال لقاء جمعه بنواب قائمة ائتلاف النصر ومجموعة من المحللين السياسيين، إن “ليس هناك نقاش بموضوع كركوك مع الكرد مقابل انضمامهم الى التحالف الرباعي لتشكيل الكتلة الأكبر”.

وأكد العبادي، أنه “أبلغ بارزاني بعدم امكانية فتح نقاش بشأن ملف كركوك”، مشيرا الى أن “التحالفات يجب أن تجري بين الأطراف السياسية كشركاء دون تقديم تنازلات”.

وكانت أطراف سياسية قد اتهمت، في وقت سابق، أطرافاً سياسية بالتحضير لصفقة مع الكرد تقضي بالسماح للبيشمركة بالعودة الى كركوك واعادة الأوضاع الى ما قبل عمليات فرض الأمن، مقابل انضمام الكرد الى تحالف الكتلة الأكبر الذي يسعى الى تحقيقه محوران، أحدهما يضم ائتلاف دولة القانون وتحالف الفتح، والثاني يضم كل من (سائرون – النصر- الحكمة_ الوطنية).

وتسعى القوائم التي تصدرت الانتخابات التشريعية الى جذب بقية الاطراف في مسعى لتشكيل الكتلة الاكبر تمهيدا لتسمية مرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، سيما بعد اعلان المحكمة الاتحادية العليا، الاحد (19 من اب 2018)، مصادقتها على النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب، بعد تدقيقها جميع الأسماء الواردة من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ودعوة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم البرلمان الجديد للانعقاد يوم غد الاثنين.

وكانت القوات الاتحادية قد دخلت، في 16 تشرين الأول 2017، مدينة كركوك، بأمر من القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، ورفعت العلم العراقي فوق مبانيها، أمام انسحاب قوات البيشمركة الكردية من المدينة، بعد مواجهات من هنا وهناك بينها وبين القوات القادمة من بغداد.

وجاء أمر العبادي مستنداً الى صيغة قرار صوت عليها مجلس النواب، للرد على استفتاء الانفصال الذي اجراه الإقليم في 25 أيلول 2017، ورفضته بغداد، وأغلب الدول الإقليمية.

ورفقة القوات الاتحادية، دخلت قوات الحشد الشعبي أيضاً الى المناطق التي تطلق عليها تسمية “المناطق المتنازع عليها”، بين بغداد وأربيل، الأمر الذي اعترضت عليه كردستان بشدة، حيث طالبت بسحب الفصائل من هذه المناطق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات