الرئيسية / المقالات السياسية / الضرورات …. تدعو بإلحاح الى مجلس تركمان العراق

الضرورات …. تدعو بإلحاح الى مجلس تركمان العراق

بعد التخبطاط السياسية والدوران في حلقات مفرغة منذ ٢٠٠٣ والافتقار الى ابسط مقومات الإستراتيجية والهدف في منهاج سياسي يساير العملية السياسية العراقية برمتها ويتفاعل معها بثقل سياسي بالكم العددي برهاناً لوجود الذات التركمانية في العراق تاريخاً وحضارة ومواقف وطنية تشهد لها مجريات الأحداث والحوادث منذ نشأة الدولة العراقية وقبلها وأهمها أنهم أعني التركمان لم يكونوا عنصر تهديد أمن وأستقرار العراق بل كانوا ومازلوا يدعون الى وحدة العراق أرضاً وشعباً .

من خلاصة ماتقدم لابد من صناعة سياسية تنتج مركز قرار جماعي موحد تجتمع فيه كل القوى والأحزاب التركمانية من كافة المناطق التركمانية دون إستثناء ( شمولي لكافة شرائح الشعب التركماني ) في ميثاق شرف سياسي بمثابة برلمان ( سلطة تشريعية خاصة للتركمان – مجلس تركمان العراق – من خلال إنتخابات داخلية مصغرة وصولاً الى القمة وبإشراف لجان مشرفة او هيئة تحضيرية ) يتولى هذا المجلس مناقشة كل ما يمس شؤون التركمان السياسية والاقتصادية والثقافية والتربوية .. و الخ ما يستوجب مناقشته لأصدار القرارات بشقيها الخاصة والعامة ثم العمل على تنفيذها كل حسب مقتضيات التفاعل سواءً مع المركز او داخلياً بيننا وتقع مسؤولية ذلك على عاتق جبهة او هيئة تنفيذية مكونة من ممثلين عن نفس جهات الأنفة الذكر ( القوى والأحزاب السياسية والمدنية المجتمعية ) .

ولأجل نجاح وديمومة هذا العمل ( الإنجاز الذي لابد منه ) يجب تنظيم ذلك بمنهاج ومبادئ ونظام داخلي وشروط العضوية والقسم ومصادر التمويل المالي ( الذاتي او غيره ) مع إستحصال الموافقات الرسمية وفق قانون الأحزاب ونظام التنظيمات المدنية .

مع الأخذ بالإعتبار تجارب السنوات السابقة بدراسة مستفيضة منذ ولادة الجبهة التركمانية العراقية في اربيل التى كانت تحتضن الاحزاب والقوى السياسة والثقافية والمدنية حيث ولادة اول مجلس شورى التركمان ضم شخصيات جادة مرموقة رفيعة المستوى معروفة دوليا وإقليمياً لم يكتب لنا القدر الخير بهم وإلا كانت النتائج في ثمارها وفيرة لا داعي الخوض في أسباب إنسحابهم في اول تجربة فاشلة قضت على الكثير من الأمال والطموحات في وقتها ، المهم أستمر المجلس في تشكيلته الشكلية الرمزية بأعماله دون مؤثرات منه تذكر على المسيرة طيلة سنوات عمره ثم تحول الى مجلس تركمان العراق في مؤتمر كركوك ورغم احتوائه شخصيات بارزة لكنه أنشغل بأعمال رغم أنها إيجابية تشار إليها بالبنان ألا انه لم يلعب دور المشرع . ختامه المسك ..

يشير رغبة وحاجة الشارع وقوى ساسية الى مجلس التركمان يتولى رغبات وتطلعات وإرادة الجماهير الآنية والمستقبلية وليس إنتظار الحدث والتفاعل بالإستنكار والشجب والتنديد او الرفض أحيانا ، وأحياناً اخر بتصريحات جوفاء خارج السرب تتضارب بعضها مع البعض وتارة التفاعل مع نفس الحدث بهيئات ولجان تلد مع الحدث وتؤد بعده .

عليه يجب دراسة التشكيلة دراسة وافية لكلا التجربتين ودورهما الإيجابي والسلبي في مسيرة تلك السنوات من منتصف التسعينيات الى يومنا هذا . نورالدين موصللو ٢٥ آب ٢٠١٨

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات