أخبار عاجلة
الرئيسية //// المقالات الأدبية //// تركمانيات مبدعات وخالدات في سطور

تركمانيات مبدعات وخالدات في سطور

Warning: Undefined array key "tie_hide_meta" in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/framework/parts/meta-post.php on line 3 Warning: Trying to access array offset on value of type null in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/framework/parts/meta-post.php on line 3


كما نعلم أنّ الشّعب التركماني في العراق قدم الكثير من المبدعين والمثقفين من أجل تطور العلوم والثقافة التركمانية والعراقية بالرّغم من إقصاء الحريات والضغوط العسكرية. نحن فخورون كتركمان من ناحية الرّجال كثيراً بنوعية المقالات والأبحاث المقدّمة من قبل العلماء والمثقفين التركمان بالرّغم من ذلك فنحن نتمنى المزيد من الأبحاث القيمة والمزيد من الباحثين العظماء، أمّا بالنسبة إلى عدد نساء التركمانيات المبدعات من الشّاعرات والقاصات والباحثات العالمات وأساتذة الجامعات أو من الناشطات السّياسيات سواء في العراق أو في خارج العراق فلابأس في عددهن، ولكن بسبب الظروف الإجتماعية والسّياسية الغير الملائمة لا تبدين إظهار أنفسهن أو إشهار أنفسهن، فأتمنى من النساء التركمانيات الباحثات والعالمات أن يخرجن ويبدين آرائهن أو نشر كتبهن، لكي يستفيد الشّعب التركماني والعراقي والعالم من علومهن وأبحاثهن.

إذْ نحن كعراقيين نرغب أن نعيش في عالم ديمقراطي حر قائم على إحترام كافة القوميات والأطياف والأحزاب السّياسية، مادام هدفنا حماية حدود العراق وخدمة الشّعب العراقي والناس جميعاً ولو عشنا هكذا نستطيع أن نبني ونطور حضارتنا الكبيرة.
ولكن العراقيل التي نعيشه من قبل المستعمرين والمنافقين في الوقت الحاضر وأساسها مبنية على أسباب إقتصادية أو سياسة وكما نعلم أنّ هذه العرقيل أو الظلم مؤقتة سواء في العراق أو في الدّول الإسلامية الشّقيقة وهؤلاء المستعمرين والمنافقين محكوم عليهم بالزوال مهما طالت معاناة الشّعب من حرمان الحقوق وظلم وقساوة المحتلين والمنافقين، ومعاناة الشّعوب سنة الله في الأرض ونوع من الإبتلاء على عبده، وكوننا مظلوين فدعائنا مستجاب ونصرهم مؤزر عبر التاريخ إن شاء الله عاجلاً أو آجلاً، ولو القينا نظرة على التاريخ لوجدنا كل هذا، ولو سألنا أنفسنا أين الملوك التي سيطرة حيناً من الزمن وكيف زالت إمبراطورياتهم وحكوماتهم الظالمة عندما أستولوا غدراً وظلماً على الدّول؟ وصدق الشّاعر عندما قال:
أين الملوك التي كانت لعزّتهاــــ من كل أوب إليها وافد يفدُ
وفي قول أخر:
أين الملوكُ الّتي كانتْ مُسلطنةً ــــ حتى سقاها بكأسِ الموتِ ساقيها
والآن نعرض إليكم بعض أسماء النساء التركمانيات اللواتي ساهمن في في تقدم العراق سواء في الادب التركماني العراقي الحديث أو في المجالات الأخرى:

1ـ منور ملا حسون ( 1953)

شاعرة وناقدة مسرحية، تنتمي إلى عائلة دينية معروفة. تكتب باللغتين العربية والتركمانية. شاركت في العديد من المهرجانات الثقافية والشعرية داخل العراق وخارجه.
لها ديوانين الاول بالتركمانية( بيتمه يه ن جيله) والثاني بالعربية ( مرافئ ضبابية ) وكتاب تحت الطبع قي مطابع دار الثقاقة والنشر وهو دراسات تحليلية للكتب الأدبية بعنوان( قراءات ورؤى).
وكانت رئيسة تحربر مجلة ( لآلئ كركوك ) منذ 2003 لغاية 2005 والآن هي رئيسة تحرير جريدة القرار وهي سياسية ثقافية عامة. اضافة الى ذلك رئيسة تحرير مجلة (يلدز ) وهي مجلة نسوية تعنى بالثقافة والأدب النسوي.
بالإضافة إلى ذلك فهي مشرفة تربوية على المدارس التركمانية وكذلك عضوة في الأتحاد العام للأدياء والكتاب في العراق وعضوة في الهيئة الادارية لأتحاد الأدباء التركمان ورابطة الصحفيين العراقيين ومقررة في المجلس الاستشاري التركماني وعضو المكتب السياسي لحزب القرار التركماني .

2ـ نديمة الهرمزي ( 1941 ـ 2004)

شاعرة شعبية. لم تكن تجيد القراءة والكتابة. أمضت حقبة طويلة من عمرها في قريتها ( تركلان) التابعة لمحافظة كركوك. اهتمت في أشعارها الشعبية بالحكم والأمثال الشعبية والتعبير عن الهموم اليومية.

3ـ صُبحية خليل زكي ( 1932)

قاصة تركمانية معروفة، من مواليد كركوك. تخرجت من معهد الفنون الجميلة باسطنبول، وأنهت بعد عودتها إلى العراق المدرسة الأمريكية ببغداد. لها مجموعة قصصية بعنوان ( حب الوطن).

4ـ ليلى مردان ( 1957 ـ 2004)

شاعرة وقاصة، ولدت بمحلة (بكلر) بكركوك. شقيقة الكاتب نصرت مردان. عملت حتى وفاتها في شركة نفط الشمال. لها ديوان شعر بالعربية ( صباح الخير يا وطني).

5ـ كولسر كركوكلي ( 1957)

شاعرة ولدت في كركوك. عملت فترة طويلة بمدينة السليمانية. صدر لها عام 2001 ديوان ( شوق كركوك).

6ـ قدرية ضيائي ( 1950)
شاعرة، وناشطة سياسية في الجبهة التركمانية، ولدت بمنطقة (القورية) بكركوك. تنتمي إلى أسرة ذات مكانة دينية. شاركت في كتابة كتاب (كوجوك أرقاداش ـ الصديق الصغير) مع فريال محمد مدرس وباكيزة سليمان. صدر لها ديوان (كونول ـ الفؤاد).

7ـ باكيزة سليمان صديق ( 1951)
شاعرة تكتب نصوصها بالعربية والتركمانية. والدها شاعر معروف. ساهمت في تأليف كتاب (كوجوك أرقاداش ـ الصديق الصغير) مع قدرية ضيائي وفريال محمد مدرس .

8ـ فردوس كركوكلي ( 1957)
شاعرة ولدت بمحلة (جرت ميداني) بكركوك. صدر لها عام 1988 ديوان (الأمواج) من مديرية الثقافة التركمانية.

9ـ سهام عبدالمجيد ( 1955)
صحافية، حائزة على الدكتوراه في الأدب التركي من قسم اللغة التركية بجامعة بغداد. من مواليد خانقين. عملت في دار المأمون للترجمة ثم عملت لسنوات طويلة في جريدة ( يورد ـ الوطن) التركمانية.

10ـ فريال عزت محمد كتانه ( 1943)
رسامة وخطاطة. ولدت بمحلة (صاري كهيه) بكركوك. خريجة معهد الفنون الجميلة.

11ـ آيدان النقيب ( 1946)
شاعرة، ولدت بكركوك. بدأت بنشر نصوصها الشعرية منذ الستينات. صدر لها بالعربية ديوان (أعتصر الحجر).

12 ـ الأنسة مديحة فاتح ساعتجي
كاتبة تركمانية مشهورة.

13ـ الدّكتورة سهيلة شمس الدّين طاهر
إخصّائية مشهورة في الأمراض الباطنية والقلبية، ولدت بكركوك عام 1961م.

14ـ المرحومة الأستاذة الدّكتور إبتسام لالة أتاهان
طبيبة مشهورة ولدت في كركوك وتزوجت مع الدكتور أتيلا أتاهان من أصل تركي وأنها من عائلة المفتي التركمانية، كانت طبية إخصائية في علم السّرطان ورئيسة قسم كلية الطب بجامعة حاجة تبة بتركيا وتوفيت عام 09.09.2007، لها مؤلفات عديدة باللّغة التركية.

15ـ الأنسة فيحاء زين العابدين
السيرة الذاتية
الأسم الثلاثي واللقب: فيحاء زين العابدين حسن البياتي
محل وتاريخ الولادة : كركوك/ 1954 
التحصيل الدراسي: بكالوريوس لغات / جامعة بغداد
العنوان الدائمي: كركوك / حي سومر / محلة 66 / دار 1 هاتف 212829 / 464498 
العنوان الحالي: بغداد حي المستنصرية / محلة 504 / ش عام دار 17
موبايل: أسيا سيل 07701374347 . عراقنا 07901363272
E-MAIL : feyhabeyatli@yahoo.com
الحالة الاجتماعية: أرملة
الوظائف والنشاطات :
أكملت المراحل الدراسية ( الابتدائية والمتوسطة والأعداية ) في كركوك .
عملت في مديرية تلفزيون كركوك كمذيعة ومنسقة برامج للفترة من تموز/ 1971 لغاية أيلول / 1981.
انتقلت للعمل في مصرف الرافدين / فرع شارع الجمهورية / كركوك للفترة من ت 1 / 1981 لغاية ك 1 1990 وتدرجت في الوظائف من ملاحظ أول إلى معاون مدير ونلت على حق التوقيع ( تخويل ب سنة 1984 ) وحق التوقيع ( تخويل آ من سنة 1988 ) حيث شاركت في دورات مصرفية عديدة.
أحلت نفسي على التقاعد في ك2 / 1991 لعدم رغبتي للانتماء إلى حزب البعث عن خدمة ثمانية عشر سنة وستة أشهر .
عملت كمحاسبة في الجمعيات التعاونية (جمعية العسكريين المتقاعدين/ جمعية نقابة العمال/ جمعية الرشيد) للفترة من 1992 لغاية 1995 .
تعينت كمعاون مدير للمصرف الإسلامي العراقي في كركوك سنة 1995 .
انتقلت للعمل في المصرف المذكور في بغداد عام 1996 ثم استمريت بالعمل في المصارف الأهلية (مصرف البصرة الأهلي ثم مصرف الوركاء الأهلـــي) كمديرة فرع .
تركت العمل في المصارف في أيلول / 2003 للتفرغ للعمل في الجبهة التركمانية العراقية التي انتميت إليها بعد سقوط النظام .
أسست اتحاد نساء تركمان العراق في بغداد/ تموز/2003 وبعد مدة من العمل الطوعي والقيام بعدة نشاطات غيرت الأسم إلى جمعية نساء تركمان العراق بقرار من الهيئة الإدارية في 22/12/2005 .
شاركت في دورة تطوير القيادات في أنقرة تموز/2003 . ولا تزال رئيسة الجمعية.
شاركت في المؤتمر الثاني لنساء العالم التركي في أنقرة ك1 /2003.
شاركت في المؤتمر التركماني العام الثالث في كركوك أيلول/2003 وانتخبت عضو لمجلس التركمان لدورته الثالثة وكذلك في المؤتمر التركماني العام الرابع في كركوك نيسان/2005 وانتخبت عضو في مجلس التركمان لدورته الرابعة .
شاركت في المؤتمر التركماني العام ( الاستثنائي )في بغداد مايس 2004 .
شاركت في مؤتمر 1000 امرأة في بغداد .
شاركت في مؤتمر القوى الوطنية في بغداد .
شاركت في العديد من المؤتمرات النسوية في بغداد لتحالف نساء الرافدين والمرأة الديمقراطية والمرأة لخير المرأة وغيرها .
شاركت في برامج تدريب المعهد الجمهوري والمعهد الديمقراطي .
شاركت في وفد المعهد الجمهوري لمراقبة الانتخابات في اندونيسيا أيلول / 2004 .
انتخبت عضوة للجمعية الوطنية ( انتخابات كانون الثاني / 2005 ) عن الجبهة التركمانية العراقية .
شاركت في ورشة عمل ( اليونيفم ) للبرلمانيات العراقيات في عمان مايس /2005 .
شاركت في ورشة عمل لجامعة ( دي بول ) للبرلمانيات العراقيات والتيارات النسوية العربية لدراسة الدستور العراقي ت2 /2005 .
شاركت في العديد من البرامج التلفزيونية المحلية والفضائية .
شاركت في ورشة عمل بعنوان(حل النزاعات ومهارات الأتصال والأدارة التنظيمية) نظمتها صندوق الامم المتحدة للسكان في اسطنبول /حزيران2007.
شاركت في المؤتمر الثاني للأعلام والصحافة التركمانية العراقية /اسطنبول 14-16آذار/2008 وانتخبت الى هيئة الرئاسة.

16ـ زهرة كركوكلي
كاتبة تركمانية مشهورة تكتب في جريدة الترجمان.

17ـ باحثة تركمانية ميسونة مصطفى حميد 

ـ من مواليد كركوك 1957 وهي شقيقة الشهيد العقيد الطيار آيدن مصطفى
ـ الشهادة/ دبلوم رسم هندسي و بكالوريوس هندسة برمجيات.
ـ تعينت في شركة نفط الشمال سنة 1979 ثم نقلت خدماتها إلى هيئة المعاهد الفنية وعملت في سلك التدريس في المعهد الفني /كركوك وما زالت مستمرة في التدريس.
ـ انتمت إلى الجبهة التركمانية بعد سقوط النظام سنة 2003 كمسؤولة إعلام في هيئة اتحاد النساء التركمان، شاركت في المؤتمر التركماني الثالث وانتخبت عضوة في مجلس التركمان ثم عضوة هيئة تنفيذية / مسؤولة إعلام الجبهة التركمانية العراقية كما كانت عضوة في الهيئة العليا لفضائية تركمان ايلي.
ـ شاركت في مؤتمرات داخل القطر، وخارجه في المؤتمر الثاني لنساء العالم التركي والذي أقيم في أنقرة في كانون الأول/2003 وانتخبت عضوة فيه.
ـ شاركت في المؤتمر الثاني لدول البلقان لعالم النساء التركي والذي أقيم في قيصري في مايس/ 2005.
ـ شاركت في مؤتمر المقابر الجماعية في لندن ممثلة عن تركمان العراق في ايلول /2006 .
ـ كما وشاركت في عدة مؤتمرات داخل القطر ومنها المصالحة الوطنية في بغداد.
ـ لها مقالات نشرت في عدة جرائد.
ـ حاليا عضو مكتب سياسي في حزب القرار التركماني / مسؤولة إعلام الحزب وما زالت مستمرة في عملها النضالي الدؤوب لخدمة القضية التركمانية.

18ـ الشّاعرة والرّسامة نسرين أربيل

نسرين عطا رشيد رائدة الحداثة في الشعر التركماني المعاصر. من مواليد مدينة أربيل 1934. تنتمي إلى عائلة ثقافية عريقة . تجيد إلى جانب لغتها الأم الإنكليزية والألمانية. صدرت لها ديوانان (حلم البحر) و (سأعود) . وفازت بهذه القصيدتين في 1957 بالجائزة الأولى في المسابقة الغنائية (ميوزيك سيتي) الأمريكية.

19ـ نرمين المفتي.
كاتبة وصحفية من مواليد كركوك عام 1959 . خريجة كلية الاداب ـ الجامعة المستنصرية ـ قسم الترجمة. دبلوم في الصحافة من معهد الصحافة العالمي في بودابست. عملت في مجال الصحافة في مجلة ألف باء الاسبوعية ( 1980 ـ 1988 ) . معدّة برامج تلفزيونية واذاعية في تلفزيون العراق واذاعة بغداد . عضو في هيئة تحرير الجمهورية (1993 ـ 2000). منتجة برامج في شبكة تلفزيون سي . ان . ان الاميركية في بغداد (2001 ـ 2005) . كاتبة في جريدة الاهرام الاسبوعي باللغة الانكليزية (من 2000 حتى اليوم). رئيسة مجلس ادارة ورئيس تحرير جريدة القلعة الاسبوعية التي تصدر في بغداد (من 2005 حتى اليوم). حازت على جائزة افضل صحفي في العراق للاعوام 1985 ـ 1986 ـ 1989 . حاصلة على جائزة تصوير من الجمعية العراقية للمصورين الفوتوغرافيين في عامي 1986 و 1994 . نالت الجائزة الاولى لبرنامج جماهيري من اتحاد الاذاعات العربية عن برنامجها الاذاعي الاسبوعي حديث الناس، عام 1989. اصدرت ثلاثة كتب للاطفال في الاعوام 1985 ـ 1986 ـ 1987 . لها مجموعة قصصية بعنوان يوميات رجل يموت ، عام 2000 . ولها موقع بإسمwww.alkala3a.com

20ـ سليمة أحمد قيردار الملقبة ب كركوك قيزي

أول مطربة وفنانة تركمانية شابة غنت في إذاعة بغداد، ولدت عام 1928 في مدينة كركوك ـ محلة أوجلر، كانت متزوجة من السّيد صالح كان يعمل في بلدية كركوك، ولدت عندهم 5 أولاد ثلاث بنات وإثنان ولد، وكانت أول مطربة تركمانية تغنت في العراق عام 1959 في راديو بغداد باللّغة التركمانية وحتى أنها إشتهرت في تركيا وخاصة في مدينة أورفة بأغانيها وبخورياتها، وإشتركت في حفلات عديدة بمدينة كركوك، لقد أخذت دروس الخوريات من المطرب المرحوم عبد الواحد كوزجي وتشجعت في تسجيلها بإذاعة بغداد. توفيت بكركوك في 19 مايس 2008م عن عمر ناهز ثمانين عاماً.
وقد ظهرت بعدها “المغنية زينب دميرجي“.

21ـ صونكول جابوك
ناشطة سياسية وعضوة تركمانية في الجمعية الوطنية العراقية السّابقة، ورئيسة إئتلاف نساء العراق، وكانت أحد أعضاء مجلس التركمان السّبعة في الحكومة المؤقتة العراقية، متزوجة مع موظف في شركة النفط( يلماز ترزي)، لهم ثلاثة أولاد. ولدت في كركوك عاشت في بغداد والآن تعيش في كركوك.

22ـ البروفيسور أمل دوغراماجي
أستاذة جامعية مشهورة في كلية الأداب القسم الإنجليزي وعميدة الكلية في جامعة بلكنت وهي أخت للعالم الكبير البروفيسور الدّكتور إحسان دوغرامجي، لها مؤلفات عديدة باللّغة التركية. ولدت في مدينة أربيل وأقيمت في تركيا.

23ـ باجي دولت (الأخت دولت)
كان الجميع ينادونها بـ (باجي دولت) احتراما، أي ( الأخت دولت). كانت تقيم في المنزل رقم 29 بمحلة (بكلر ـ كركوك) لوحدها. بعد فقدانها لأولادها الثلاثة في الحرب العالمية الأولى، كانت باجي دولت مغرمة بالأمثال وتعتبرها حكمة نطق بها الأوائل نتيجة خبرة حياتية. فإذا رأت خصلة شعر محدثتها منهمرة على عينيها، كانت تبتسم وتقول، هذا يعني أن ثمة ضيف في طريقة إليكم.
كانت باجي دولت تبدو في حياتها اليومية وعلاقتها مع نساء المحلة أشبه بموسوعة حية في كل شؤون الحياة. وقد سمعتها مرة وهي تذكر لأمي اسم 25 للورد والنباتات البرية، التي كانت تنبت على حافات السواقي وجداول المياه في كركوك كنباتات في الطب الشعبي .

24ـ أسين كركوكلي
ناشطة سياسية ومسؤولة في الجبهة التركمانية، ولدت في كركوك عام 1976، أكملت الإبتدائية والمتوسطة في أربيل، وفي عام 1991 دخلت إلى معهد دار المعلمين ونجحت بدرجة أولى، ثم حصلت على كلية الأداب قسم علم النفس بجامعة صلاح الدين عام 1999، وفي عام 2001 أصبحت مسؤولة الطلبة في الجبهة، قدّمت برامج ودروس في تعليم اللّغة التركية في قونيا وأنقرة، وإستقبلها كثير من شخصيات تركيا من وزير التربية السّابق نجدت تكين ورئيس أركان الجيش التركي السابق صباح الدين جقماق وغيرهم . ولا تزال مدرسة في مدينة كركوك .

25ـ الأنسة شَكر شاكر كوبرلو
ولدت شَكر كوبرلو عام 1928 في مدينة كركوك قضاء التون كوبري ، عندما زار رئيس وزراء تركيا السابق سليمان دميرال مدينة كركوك، وبعد عودته إلى تركيا تبدأ قصة كفاح الشهيدة، بسبب فرحتها الكثيرة على زيارة رئيس الوزراء السابق سليمان دميرال، فأفدت ولديها له من أجل خلاص الشّعب التركماني من الظلم والقتل والتعذيب المستمر أمام رئيس وزراء، ظاناً منها أنّه سيكون منقذ الشّعب التركماني. وبعد سنوات وفي عام 1979 أظهرت الحادثة من جديد من قبل البعث، فألقي القبض على ولديها سعدون كوبرلو وأوميد كوبرلو من قبل برزان التكريتي شقيق صدام حسين، وبعد الإستجوابات والتحقيق في أول الأمر أصدر قرار الإعدام ثمّ تقلصت إلى الإعدام المؤبد وبقي سعدون كوبرلو في سجن أبو غريب 17 سنة وأخوه أوميد 6 سنوات، وأمر برزان التكريتي بمنع زيارتهم من قبل الأقارباء لكونهم خونة للوطن ويعملون من أجل تركيا. وكانت الأنسة شكر تردد مدافعاً أبناءها والتي كانت تتجاوز عمرها عن 75 سنة ” أولادي ليسوا خونة فالأتراك إخواننا ونحن لهم إخوة في النسب” وعلى قولها هذا عذبوها وظلموها بكافة الأساليب من ظرب وشتم وربط ذراعيها على الباب الحديدي للسجن إلى أن كسرت، وضربوا رأسها بالحديد ففقدت نفسها مع كل هذا لم تترك زيارت إبنيها في سجون الطّاغي صدام حسين.

26ـ كولر شاكر كوبرلو
من مواليد 1925 وهي أخت الأنسة شَكر كوبرلو، مثل أختها عندما زارت إبن إختها سعدون كوبرلو السّجن أخذت معها الكتب الممنوعة في العراق مثل الكتب عن الحركة القومية بعد أن وضعتها في داخل الأكلة العراقية الملفوف (الدّولمة)، دون أن تخاف من الموت.

27ـ ساجدة رشاد مختار : وهي أخت الشّهيد رشدي رشاد مختار
بعد أن ألقي القبض على أخيها رشدي. عذبت بأبشع الأساليب بسبب دفاعها عن حقوق التركمان، ولم تفشي عن نضالها وبعد فترة من الزمن أطلقت صراحها.

28ـ نضال فاضل
مناضلة سجنت فترة في سجون البعث وذاقت كل أنواع الظلم في عهد نظام البعث، بسبب أخذها دروس تركية من المركز الثقافي التركي، ثمّ أطلقت صراحها. كانت شابة وطالبة في المدرسة.

29ـ الدّكتورة سمراء كركوكلي
طبيبة ناضلت منذ شابها مع إخوانها من أجل حقوق التركمان ووقفت ضدّ نظام صدّام. ولدت في مدينة كركوك بمحلة قورية، وبسبب تسجيلها في المركز الثقافي من أجل تعلم اللّغة التركية، القيت القبض عليها وعذّبت ثم أطلقت صراحها.

30ـ نزيهة نامق كركوكلي
ناضلت مع أختها من أجل تقافة الشّعب التركماني، وبسبب توزعيهما نشرات وكتب ومجلات التركمانية المسموحة إلى صديقاتها التركمانية طردتا من المدرسة سنتان درست المتوسطة في المصلى بمدينة كركوك،.

31ـ صبرية قلعلي (كركوكلي)
بسبب حادثة نشرت صحيفة كركوك لأخوها الدّكتور نجدت دميرجي في عام 1972 ، والتي حكم عليه مع هادي بربر مع أصدقائه السّبعة. فأختارت صبرية نفس طريق أخوها الوطني من أجل الدّفاع عن الشّعب التركماني، ففي عام 1991 شاركت في الحركة الوطنية التركمانية التي أسست في شمال العراق بمدينة أربيل التركمانية وعملت مع أخوها في المراكز العالية.

32ـ لطفية تركمن ألي 
أولى النساء التركمانيات التي إشتركت بشمال العراق بعد سقوط نظام البعث في النضال مع الحركات التركمانية عند تأسيسها، إشتركت مع أطفالها، وسعت وجاهدت مع النساء التركمانيات في صفوف واحدة من أجل الوقوف ضدّ مظالم العدوان وكانت لها الفضل الكبير في جمعهن. فإعتصمت كافة الشّعب التركماني من نسائه ورجاله وأطفاله وشيوخه للدفاع عن حقوقهم الشّرعية ومن أجل تحقيق طموحات التركمان الوطنية. ومن ضمنهم كانت الأنسة لطيفة ففي تاريخ 9 نيسان بعد سقوط نظام صدّام إلتحقت إلى الجبهة الوطنية التركمانية، وإشتركت في فتح الجمعيات ونوادي ومؤسسات سياسية لأجل الدّفاع عن حقوق التركمان بصورة شرعية فتلقت كل هذه إقبالاً كبيراً للمضي قدماً نحو غدٍ أفضل.

33ـ طائفة قصاب أوغلو
تركمانية ولدت في مدينة أربيل، عملت مع النساء التركمانيات في الجبهة الوطنية من أجل الكفاح الوطني التركماني، ففتحت المركز الثقافي التركماني وكانت لها الأثر الكبير في نشر العديد من الكتب والمجلات والجرائد التركيةبالرّغم من كافة التهديدات السيّاسية، ولا تزال تناضل من أجل حقوق التركمان في بلدها أربيل.

34ـ سيهان نامق باغ بان
بعد سقوط صدّام دافعت مع بنتها من أجل الإستشهاد في طريق الحق والدّفاع عن حقوق الشّعب التركماني المظلوم، فخرجت الشوارع والأزقة مع أخواتها إقبال وسيهان نامق باغ بان ومع النسوة التركمانيات مطالبة حقوق التركمات، فوقفن أمام الدّبات الأمريكية، والرّصاصات الطائشة التي قد تطلق من قبل البيشمركة الكردية، وهكذا أظهرن إخلاصهن للشعب التركماني ضدّ الإمبريالية الظّالمة.

35ـ جالة نفطجي
وهي عضو في مجلس محافظة كركوك ضّحت نفسها لأجل الدّفاع عن حقوق الشّعب التركماني المغتصبة من قبل الحكم البعثي.

36ـ مهتاب أنور نفطجي
وهي بنت المغني الشّهيد في سجون البعث أنور محمود نفطجي، بعد سقوط صدّام رجعت إلى العراق مع صديقاتها لأجل الإستمرار في حماية حقوق الشّعب التركماني.

37ـ تركان قصاب
زوجة الشّهيد آيدن مصطفى، لا زالت تدافع عن حقوق التركمان في مجلس محافظة كركوك.

38ـ أيكول أوغوز
منذ زمن وهي تدافع من أجل التركمان في أسطنبول، وهي قيادية جمعت شمل نساء التركمان في سقف واحد، وبعد سقوط صدام رجعت إلى كركوك ولا زالت تدافع عن شعبها مع أخواتها التركمان.

39ـ كلشن علي شكرجي
دافعت سنين عديدة من أجل حقوق الشّعب، فسافرت إلى فينا وفتحت جمعية هناك من أجل الدّفاع عن حقوق التركمان.

40ـ السّيدة نريمان نور الدّين 
ناشطة سياسية ولدت في مدينة كركوك عام 1956، كانت رئيسة الجمعية لتركمان العراق وعضوة مجلس شورى حزب العدالة التركماني في العراق من عام 2004. توفيت بتاريخ 24.12.2008 .

41ـ فائقة عبد الله عبد الرحمن
ناشطة سياسية ولدت في كركوك عام 1955م وهي بنت الشّهيد الزّعيم عبدالله عبد الرحمن، ضاقت كثيراً من المآسي والآلام من قبل النظام البعثي بسبب إعدامهم أبيها ولكونها موظفة نقلت إلى محافظات عديدة وأخيراً فصلت من الوظيفة ورجعت إلى كركوك وإستقرت فيها، وبعد سقوط النظام البعثي إلتحقت إلى صفوف الجبهة التركمانية وأصبحت مسؤولة عن الشؤون المالية في إتحاد النساء التركماني. وهي الآن عضوة في حزب القرار التركماني تناضل من أجل الحقوق المشروعة لتركمان العراق.

42ـ باكزة عارف بيرقدار
ناشطة سياسية ولدت في مدينة كركوك عام 1943م، أصبحت رئيسة إتحاد الطّلبة التركمانية عام 1958م وشاركت في جميع نشاطات الإتحاد سواء في كركوك أو في بغداد والموصل وضواحيها. وفي عام 1959م كانت من أولى المشاركات مع أول وفد تركماني إلى العاصمة بغداد، لآجل رفع إسم الشّعب التركماني عالياً أمام رئيس الجمهورية السّابق الزّعيم عبدالكريم قاسم، وفي عام 1961م أصبحت عضوة إتحاد المعلمين التركمان وشاركت في جميع نشاطات الإتحاد من أجل خدمة الشّعب التركماني. وأصبحت أيضاً عضوة في نادي الإخاء التركماني، وفي عام 1970م تعينت كمعلمة في مدرسة أوجي للبنات بكركوك وبسبب إعدام شقيقها الشّهيد نظام الدين عارف بيرقدار عذبت كثيراً ونقلت إلى تكريت ثمّ إلى السماوة وأخيراً أحيلت إلى التقاعد ورجعت إلى كركوك. وبعد سقوط نظام البعث أصبحت عضوة للجنة مركزية في حزب القرار التركماني ولا تزال من أجل إحقاق حقوق الشّعب التركماني.

43ـ السيدة فراي عبدالمجيد عبدالله
أكاديمية وناشطة سياسية وهي من مواليد كركوك 1965 وعضوة في حزب القرار التركماني.

44ـ الانسة شكيبة عبدالعزيز شاكر اليعقوبي
شخصية مشهورة وهي مديرة مصرف الرافدين / كركوك من مواليد مدينة كركوك سنة 1946 وخريجة كلية الادارة والاقتصاد.

45ـ السيدة أشواق دميرجي
وهي زوجة الشهيد عبدالملك حميد صديق من مواليد كركوك 1959.

46ـ الهام شاكر بيرقدار(1934)
ولدت في محلة بكلر بكركوك /كاتبة تركمانية بدأت بالكتابة في الستينيات / مشرفة تربوية متقاعدة.

47ـ الدّكتورة ساجدة البياتي
ناشطة سياسية وطبيبة إخصائية في أمراض النساء ولدت في كركوك وتعيش في تركيا.
48
ـ الدّكتورة فوزية خاصة صو
كاتبة وناشطة سياسية تركمانية مشهورة.
49
ـ الأنسة شيماء أم طاهر 
كاتبة وباحثة تركمانية مشهورة.
50
ـ الكاتبة صونكل رشيد 
كاتبة وباحثة تركمانية مشهورة.
51
ـ الكاتبة زينب علي 
كاتبة تركمانية مشهورة.
52
ـ الكاتبة إنجي طارق 
وهي صحفية تركمانية مشهورة وطبيبة بيطرية وعضوة في الجبهة التركمانية.
53
ـ عباسية طوزلو
ناشطة سياسية تركمانية.
54
ـ كلشن كوبرلو
ناشطة سياسية تركمانية.
55
ـ الأنسة لائقة
ناشطة سياسية تركمانية.
56
ـ آمل كفرلي
باحثة تركمانية مشهورة.
57
ـ شاكبة ونداوي
كاتبة تركمانية مشهورة.
58
ـ ساكنة (سكنة) قزانجى قزى
شاعرة تركمانية مشهورة من طوز خورماتو.
59
ـ ملاحت قصاب 
كاتبة تركمانية مشهورة.
60
ـ رمزية ميّاس
شاعرة تركمانية مشهورة تكتب باللغتين العربية والتركمانية.
61
ـ أيهان رشيد أورانكاي
كاتبة تركمانية مشهورة.
62
ـ صبحية خليل زكي
كاتبة تركمانية مشهورة.
63
ـ يوكسل كركوكلي
كاتبة تركمانية مشهورة.
64
ـ الأنسة فاطمة سبلي
كاتبة تركمانية مشهورة 
65
ـ زينب كوزه جي
شاعرة تركمانية.
66
ـ سيلدا هرمزلي
شاعرة تركمانية.
67
ـ كلشان حسيب 
ناشطة سياسية.
68
ـ السيدة نهال الجراح
مشرفة اختصاصية في تربية كركوك من عائلة مثقفة ,وهي شاعرة وتكتب باللغة العربية. تعمل بإخلاص من أجل رفع مستوى التعليم في مدينة كركوك.
69
ـ الشاعرة أيهان أوراناقي
شاعرة تركمانية ولدت في مدينة طوزخورماتو .
70
ـ الكاتبة زينب عادل صديق
كاتبة تركمانية ولدت في مدينة كركوك.
71
ـ القاصة سلمى آبلا.
قاصة تركمانية مشهورة.
72
ـ الدكتورة سهام توفيق أمين.
ولدت في مدينة كركوك، إخصائية في كيمياء التحليلية، أكملت إختصاصها في إيطاليا، وهي عمديدة كلية العلوم بجامعة صلاح الدين.
73
ـ أنجي ايلخانلي.
سياسية ومسؤولة اتحاد الشباب التركماني تعيش في كندا.
74
ـ الدكتورة رمزية محمد عبد الرحمن الاطرقجي.
عالمة في التاريخ الإسلامي وكانت أستاذة في جامعة الموصل، لها مؤلفات عديدة في التاريخ.
75
ـ الدكتورة واجدة مجيد عبد الله الاطراقجي.
ولدت في مدينة الموصل عام 1932م وأكملت دراستها فيها وهي عالمة في التاريخ الإسلامي وأستاذة في جامعة الموصل لها مؤلفات عديدة في التاريخ الإسلاميمنها موسوعته (أعلام العراق في القرن العشرين) (التشبيهات القرآنية والبيئة العربية ) (المرأة في أدب العصر العباسي) وموسوعة ( حضارة العراق) ونحو ذلك.

تركمانيات شهيدات خالدات 

الشّهيدات الخالدات اللاتي أشتهدن أكثرها في عهد النظام البائد وقسم منهن من قبل نظام فدرالية شمال العراق، مترجمة من مقالة سعدون كوبرلو باللّغة التركية.

1ـ الشّهيدة زهراء بكتاش تسينلي

حرقت نفسها أمام جمهور غفير من الناس في وسط المدينة بعد أن أفرغت البنزين على نفسها في الشّهر العاشر من عام 1995م إحتجاجاً على ظلم الحكم البعثي. ولدت في مدينة كركوك.

2ـ أينور حميد مصطفى
كانت ربة بيت وطالبة مدرسية من مواليد 1978 طوز خورماتو ذهبت ضحية رصاصة غادرة لقوات النظام البائد إثناء اقتحامهم لقضاء طوز خورماتو، لقد قتلت رمياً بالرصاص إثناء الانتفاضة الشعبانية عام 1991 .
ولدت في طوزخورماتو، وكانت طالبة أستشهدت في 20.مارت.1991 رمياً بالرّصاص في عهد الطّاغي صدام حسين، بسبب دفاعها عن حقوق الشعب التركماني.

3ـ بلقيس حميد عبد الله جايرلي
ربة بيت متزوجة تسكن قضاء طوز خورماتو ومن مواليد 1966، وكانت حاملة خافت على جنينها فأضطرت أن تخرج مع أهالي طوز خورماتو بعد دخول قوات الجيش البعثي الظالم إلى المدينة بعد الانتفاضة حيث لاحقتها قصف الطائرات العمودية والمدافع وإصابتها نيران القصف وأمطرتها بوابل من رصاص الغدر فاستشهدت هي وجنينها في أحشائها .
ولدت في طوزخورماتو، وكانت ربة بيت أستشهدت في 20.مارت.1991 أثناء رمي أعوان صدام حسين الصّاروخ إلى منزلهم.

4ـ سكينة قمبر جايرلي
ربة بيت متزوجة وتسكن قضاء طوز خورماتو ومن مواليد 1948 فإنها لم تترك بيتها فبقيت فيها هي وزوجها ولكن القصف الغادر والمستمر لمدينة طوز خورماتو لم تترك منطقة دون أن تصيب فيها نيرانها الكثيفة وهكذا استشهدت بفعل صاروخ من طائرة سمتية .
ولدت في طوزخورماتو، وأستشهدت في 20.مارت.1991 مع أخوها كمال قمبر أثناء رمي أعوان صدام حسين الصّاروخ إلى منزلهم.

5ـ زينب تسينلي
وهي ربة بيت ومتزوجة من سكنة ناحية تازة خورماتو ومن مواليد 1942 كركوك قامت قوات الحرس الجمهوري بقتلها رمياً بالرصاص دون المحاكمة لأنها أظهرت فرحتها إثناء تحرير مدينة تازة في الانتفاضة الشعبانية عام 1991 .

6ـ الشهيدة العلوية سورية محمد 
ربة بيت متزوجة ومن مواليد 1962 طوز خورماتو وهي من عالة السادة المعروفين استشهدت بالقصف الصاروخي لطائرات والمدافع قوات الجيش النظام السابق خلال الانتفاضة الشعبانية عام 1991 .

7ـ زوجة الشّهيد خليل تلعفرلي
ولدت في تلعفر عام 1963، وفي عام 1986 أستشهدت مع طفلها الحامل وزوجها بعد التعذيب الشّديد لهم من قبل أعوان صدام حسين .

8ـ زينب حسن أصغر
ولدت في تلعفر عام 1975، كانت ربة بيت أعدمت وأستشهدت مع أخوها حسن عام 1990 شنقا.ً

9ـ صالحة حسن أحمد
ولدت في تلعفر عام 1972، كانت طالبة، اعدمت في سجن أبو غريب في 13.أيلول. 1991 من قبل أعوان صدام حسين.

10ـ الماس قاسم مصطفى
ولدت في تلعفر عام 1968، كانت متزوجة لها ستة أولاد، أعدمت في 7.تشرين الثاني.1990 من قبل أعوان صدام حسين.

11ـ ساجدة هشام توفيق
ولدت عام 1975 في قضاء ألتون كوبري تابعة لمدينة كركوك، أستشهدت في مجزرة ألتون كوبري عام 1991.

12ـ السّيدة شكرية سمين حسن
ولدت في كركوك عام 1944، وأستشهدت من قبل نظام البعث في ثورة الشعب على النظام بتاريخ 28.مارت.1991.

13ـ السّيدة بدرية خالد
ولدت في كركوك عام 1936، وأستشهدت من قبل نظام البعث في ثورة الشعب على النظام بتاريخ 28.مارت.1991 رمياً بالرّصاص.
14
ـ كاتبة خانم زوجة الشّهيد جبار كوشنجي 
زوجة المناضل جبار كوشنجي والتي أعدم عام 1974، السّيدة خانم كانت كاتبة ومناضلة ومجاهدة، لقد سُجنت بناتها الإثنان ايمان وأيشان من قبل الدّكتاتور صدام حسين عشر سنوات، ثمّ أعدمت وأستشهدت بنتهم ايمان مع إبنهم حسين عام 1991 أثناء ثورة الشّعب على النظام السّابق تحت تعذيب شديد. ولكنها بعد إستشهاد زوجها ثم الإبن والبنت، فلم يتحمل قلبها على الألم فأستشهدت هي أيضاً بتاريخ 09. نيسان. 2003. أمّا بنتها آيشان فهي لا زالت ناشطة سياسية وعضوة في حزب القرار التركماني وتناضل من أجل حقوق الشّعب التركماني.

15ـ زوجة السّيد عمر ترزي باشي
أرادت السّفر إلى تركيا للعيش هناك بتاريخ 28.مارت.1991 ألقيت القبض عليها في طريق ألتون كوبري ومعها كانت 18 من أفراد عائلة عمر ترزي باشي من بينهم أطفال ونساء وشيوخ وبأمر من صدام حسين رموهم بالرصّاص وهم في السّيارة من قبل قوات نظام البعث وهكذا دمرت هذه العائلة الكبيرة بدون ذنب وبدون محاكمة، وعندما سمع هذا الخبر المؤلم السّيد عمر ترزي باشي، إبيض شعره السّواد من الحزن الذي لا يطاق وعاش في أزمة نفسية، وعندما سمع المرحوم ألب أرسلان تركيش رئيس الحركة الوطنية التركية هذا الخبر المؤلم أمر برقوده في مستشفى مهمة للتداوي وبعدها أرسله إلى إنكلترا، لقد فقد عائلته مع 8 من أولاده مع هذا واصل جهاده في الدّفاع عن مبادئه ووطنه وشعبه، فسعى كثيراً حتى أنهى كلية الطّب وأصبح طبيباً ماهراً رحيماً كان يساعد كل مواطن برغبة شديدة دون مقابل. رحم الله عائلتك أيها الطبيب النجيب الكريم، أدام الله عمرك لنا خدمة للشعب، وأعانك الله في كل أعمالك.
16
ـ الشّهيدة أمل مختار
ولدت في مدينة كركوك وأستشهدت من قبل النظام البعثي.
17
ـ حواء جمعة أحمد
ولدت عام 1946، وأعدمت مع زوجتها وإبنيها عام 1980، من قبل صدام حسين.
18
ـ سميحة حسن أحمد
ولدت عام 1972 ، كانت طالبة وأعدمت عام 13 أيلول 1991.
19
ـ ليلى إكرام جميل أربيللي
ولدت في أربيل كانت ربة البيت أستشهدت مع بناتها الأثنان بإطلاقة رصاصة عليهم من الخلف في شمال العراق وقد أطلقت من قبل العصاة في أربيل عام 1992.
20
ـ صونر أسعد أربيللي
كانت طالبة ولدت في أربيل عام 1992، أستشهدت مع والدتها وأختها بإطلاقة رصاصة عليهم من الخلف في شمال العراق وقد أطلقت من قبل العصاة عام 1992.

21ـ كولندن أسعد أربيللي
ولدت في أربيل، أستشهدت مع أختها بإطلاقة رصاصة عليهما من الخلف في شمال العراق وقد أطلقت من قبل العصاة عام 1992.

تعليق واحد

  1. امل كركوكلي
    بسبب حادث نشرت في صحيفة كركوك لاخوها هادي بربر في سنة 1972. مع سبعة من أصدقائه . كانت امل مناضلة في حزب الديمقراطي التركماني الدي ضحت بشهادته المدرسية . دبلوما . من اجل قضية التركمانية ومنعت تعينه في دوائر الحكومية من قبل دائرة امن الدولة
    في وقت النظام صدام حسين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: