الرئيسية / المقالات السياسية / توضيح متواضع … للدكتور ماهر … // نورالدين موصللو

توضيح متواضع … للدكتور ماهر … // نورالدين موصللو

الذين عاصروا إنطلاقة مسيرة التربوية في اربيل وتوسعها في الربع الأخير من التسعينيات والدكتور ماهر من المعاصرين واساتذة أخريين ،عندما نجري مقارنة بسيطة بين الخطوة الاولى وما نحن عليه الان من مدارس اربيل فإننا نغرق في بحر الفشل ثم الخجل حيث كانت الانطلاقة بالاف التلاميذ والطلبة بينما لا لا تتجاوز مجموع جميع المدارس التركمانية بمراحلها الدراسية لا تتحاور. ( ٥٠٠ ) الان مع نسبة نجاح الامتحانات الوزارية اكثر من خجولة إن لم تكن مخزية …

وبعد إنتقالة رئاسة الجبهة الى كركوك عاشت المسيرة التربوية نفس تجربة اربيل الفاشلة وسارت عليها حتى آلت وستؤل الى من فشل الى فشل ونفس الحالة في المناطق التركمانية الاخرى .. وهنا سأذكر بعض أسباب الفشل لكوني تربوياً ومعاصرا للمسيرة التربوية للدراسة التركمانية إن لم أكن مخضرماً ( تجربة ٢٤ اوجاق واربيل وكركوك والمناطق التركمانية الاخرى )

وقبل كل شئ أطرح سؤلاً عن تجربة ٢٤ اوجاق وهى ضمن الحقوق القومية التى أقرتها أنداك مجلس قيادة الثورة ، السؤال ( هل تم إلغاء القرار….؟ )

حتى تم إغلاق المدارس التركمانية وهي في أوج نشاطاتها وتوسعها خاصة في كركوك ، الجواب ( لقد تم تميع القرار من المصدر يعني من مجلس قيادة الثورة ( السؤال لماذا …؟ )

لأسباب تُخرجنا من صلب الموضوع ويعرفها المعاصر للحدث ، عودة الى بعض أسباب الفشل ( وليس كلها التى تحتاج الى مؤتمر تربوي شامل لدارسة الموضوع المهم والمهم جداً) :-

١- كل تجربة وعمل او مشروع بدون تخطيط مصيره الفشل خاصة إذا كانت تربوية بأهداف سياسية لإثبات الوجود ( هكذا أنطلقت المسيرة في اربيل وبتوجيه قيادات سياسية لا تمتلك أدنى خبرات التربية والتعليم

٢- جائت التجربة عشوائية حيث أتينا بالعربة قبل الحصان ، يعني لا كوادر تربوية متخصصة ولا كتب منهجية معترف بها ولا ….ولا….الخ من الوسائل المساعدة لإنجاح المسيرة ، بحيث تفاقمت المشاكل وتأزمت أكثر في المرحلة المتوسطة وما بعدها لعدم توفر أختصاصات العلمية والأدبية لتدريس المواد المنهجية رغم معالجات ترقيعية بدورات لغة تركية زمنية لا تتجاوز شهور .

٣-من الصعب جداً توكيل مؤسسة سياسية فتية ( رئاسة الجبهة ) او حزب سياسي لإدارة مؤسسة تربوية تعليمية وهى أساسا سياسية محضة تفتقر لأبسط الخبرات في إدارات المسيرة التربوية رغم وجود بعض الكوادر التربوية والحالة نفسها في كركوك والمناطق التركمانية الأخرى .

٤- بصراحة أكثر التجربة التربوية ومنذ بدايتها والى الأن شابتها فساد إداري ومالي وسياسي في مفاصل إدارتها ولا يستطيع الطبيب تطبيبها ومعالجتها دون التشخيص وهذا ما حال الأحوال لهذا الحال .

٥- لا تنفع العاطفة او التعاطف مع هكذا تجربة مهمة ولا الإندفاع القومي لانها مسألة مستقبل وبناء وبراهان عن الذات والوجود ، لكنها بدأت بهذا الشعور في اربيل وفِي المناطق التركمانية الأخرى بعد ٢٠٠٣.

٦-بعد إنتقال التجربة بعد ٢٠٠٣ الى المناطق التركمانية الأخرى ورغم عقد المؤتمرات التربوية التركمانية والإجتماعات لم تُشخص السلبيات وأن تم فإن متابعة معالجاتها كانت ضعيفة وغير مجدية . ناهيكم عن ضعف او عدم الإستعانة بتربويين من اربيل للاستفادة منهم في تلافي الكثير من المعضلات .

٧- وختاماً إقول في الجعبة الكثير الكثير لا مجال ولا مكان لطرحها لأنها تكشف عن العورات تمس المسيرة أحتفظ بها لوقتها ولا يمكن معالجتها مع جل أحتراماتي بمدير عام ومعاون مدير عام او مدير للدارسة التركمانية ..

أقول الحلول موجودة وإن تأتي متأخرة أفضل من أن لا تكون وذلك بعقد مؤتمر تربوي مغلق ( وسأكون اول المشاركين بدعوة او بدونها او كضيف ) لمناقشة السلبيات بكل وضوح وصراحة للخروج بحلول ونتائج إيجابية مع ضرورة متابعتها بأدق تفاصيلها ليس عن طريق لجان او هيئات التى تلد للحدث ثم تموت إنما بمنهج تشخيص مسؤولين مباشرين على متابعتها مع محاسبة المتابع من قبل رأس الهرم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات