الرئيسية / المقالات السياسية / في كل31 من آب سأصرخ // عامر قره ناز

في كل31 من آب سأصرخ // عامر قره ناز

في كل  31 من أب من كل عام سأظل أطالب وبإصرار إقامة دعوى قضائية ضد مسعود البرزاني المسبب الحقيقي والرئيسي للمجزرة البشعة التي تعرض لها التركمان في مدينة اربيل

في كل عام سأطالب جميع المعنيين بحقنا الشرعي  بإقامة  الدعوى وما دامت لدينا الوثائق والأدلة التي تدين مرتكبي جريمة اربيل اللذين خططوا ونسقوا لارتكاب الجريمة ونثبت بأنهم لم يراعوا القانون الإنساني الدولي ولم يحموا المدنيين

في كل عام  سأهتم  بغدر مسعود البرزاني عندما شفي غليله وقلبه الغليظ بتسليم خيرة شبابنا إلى قوات الحرس الجمهوري اللذين استنجد بهم ليطردوا ويقتلوا بني جلدته

في كل عام وبالتحديد الأول والثلاثين من أب  سأذكر العالم بما حصل لقوات جلال الطالباني من جراء خيانة مسعود البرزاني لشعبه وتاريخها الحافل بالخيانات والمؤامرات والهزائم

في كل عام سأذكر  العالم بأننا التركمان ما تزل ذاكرتنا حية ولم ننسى الواحد والثلاثون من أب ؛ نعم قد نغفر ونسامح ولكن لا ننسى, ونؤكد إننا لسنا دعاة انتقام , ولكن ذلك لا يعني أن ذاكرتنا ليست حية لدرجة أن نهمل شهدائنا وماسينا والمظالم التي لحقت بنا.

 في كل عام سأجدد حقنا الشرعي بان نقيم الدعوى لان شهدائنا كانوا مدنيين عزل وكتبوا بدمائهم الزكية رسالة إفادة رائعة معنونة إلى العالم بان الشعب التركماني لا يقبل الضيم والذل وسيذكرنا التاريخ بكل فخر

في كل عام  وفي مثل هذا اليوم ساهيب بأحزابنا ومنظماتنا التركمانية بعدم التهاون برفع دعوى قضائية ضد مرتكبي تلك الجريمة البشعة وتقديم المسؤولين عنها للقضاء وبالأخص مسعود البرزاني لكونه المسؤول المباشر واعتبار جريمته من نمط الجرائم ضد الإنسانية

في كل عام سأركز وبشدة بان شهداء التركمان ليسوا اقل مكانة من شهداء حلبجة او شهداء الجنوب وسيظلون تيجان رؤوسنا و قناديل مضيئة لمستقبلنا لأنهم رووا تراب مدننا بدمائهم وحفروا فيها تاريخا مجيدا لا يستطيع أحدا محوها أو نسيانها أبدا  

في كل عام سأصرخ بان تبقى وصايا شهدائنا أمانة في أعناقنا  وماثلة أمام أعيننا ونطالب الجلادين عن دمائهم

ورحمة الله وبركاته على شهداء 31-8-1996

شهداء الحرية والكرامة
اللهم ارحمهم فهم شهداء الحق
وهنيئا لهم جنة الفردوس
ولا نامت أعين أعداء الشعب التركماني

ولا نامت أعين من يهمل قضاياهم أو ينساهم

عامر قره ناز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات