الرئيسية / الأخبار السياسية / نرفض تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع الكرد.. وهذه هي غاية التفجيرات الاخيرة

نرفض تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع الكرد.. وهذه هي غاية التفجيرات الاخيرة

أكد رئيس الجبهة التركمانية والنائب السابق، أرشد الصالحي، الجمعة ( 27 تموز 2018)، أن التفجيرات التي شهدتها كركوك مؤخراً لا تعد خرقاً أمنياً وإنما افتعال أزمة من قبل أطراف معينة، مشيراً إلى أن التركمان يرفضون تشكيل غرفة عمليات مشتركة باشراك القوات الكردية.

وقال الصالحي في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن “التفجيرات التي ضربت ثمان مناطق تركمانية ومنطقة عربية واخرى كردية، لا تعتبر خرقاً امنياً، بل هي أفتعال ازمة من قبل جهات تريد إيصال رسالة بان الامن في كركوك غير مستقر وتبرر عودتها الى المحافظة”.

وأضاف، أن “التركمان ابدوا موقفهم الرافض من تشكيل غرفة عمليات مشتركة بمشاركة القوات الكردية التي كانت تتواجد في كركوك قبل عمليات فرض القانون”.

وتابع، أن “بسط الامن في محافظة كركوك من مسؤولية الحكومة المركزية حصراً، من خلال جهاز مكافحة الارهاب وقيادة شرطة كركوك والشرطة الاتحادية”.

وكان الصالحي حذر، الخميس (26 تموز 2018)، من جعل محافظة كركوك صفقة سياسية لتشكيل الحكومة المقبلة، فيما اكد ان التركمان لن يسمحوا بذلك.

وقال الصالحي في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن “القيادات التركمانية في كركوك ليس لديها اسرار تخفيها عن اهالي المحافظة ولا تحاول الحصول على مكاسب ومناصب بالتسلق على حقوق المواطنين وارادتهم الانتخابية”، مبينا ان “هناك اطراف سياسية تعودت على عقد الصفقات السياسية على حساب اهالي محافظة كركوك”.

وأضاف الصالحي، ان “الجبهة التركمانية في كركوك تحذر الاطراف التي تحاول تشكيل الحكومة العراقية من جعل كركوك صفقة سياسية مقابل حصولهم على مناسب سيادية ووزارات”.

وتابع، أن “السياسيين الذين حاولوا تشكيل الحكومات السابقة من خلال صفقات سياسية، فشلوا طوال السنوات الماضية، وسوف يفشلون مرة اخرى في حال جعل كركوك صفقة سياسية بين تلك الاطراف لتشكيل الحكومة المقبلة”.

وأختتم رئيس الجبهة التركمانية بالقول، إن “اهالي كركوك بصورة عامة والتركمان على وجه الخصوص لن يقبلوا بفرض إرادة اي جهة على إرادتهم، ومستعدين للمقاومة باي شكل من الاشكال والساحة الزرقاء لتظاهرات التركمان خير دليل على مواقفهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات