الرئيسية / الأخبار السياسية / اعضاء مجلس كركوك يعطلون عمله ويتمتعون بامتيازاته ورواتبه
مجلس محافظة كركوك يرحب بعمليات قوات الحشد الشعبي

اعضاء مجلس كركوك يعطلون عمله ويتمتعون بامتيازاته ورواتبه

اكثر من 9 اشهر مرت على عمليات فرض القانون ودخول القوات الاتحادية الى مدينة كركوك التي شهدت عدد من الاحداث الامنية وصراع سياسي على خلفية قرار محافظها السابق نجم الدين كريم شمولها باستفتاء انفصال اقليم كردستان عن العراق الذي جرى يوم 25 ايلول الماضي، لكن في خضم تلك الاحداث مايزال مجلس المحافظة معطلا حيث لم يعقد جلسة واحدة بعد هذا التاريخ.
تعددت الاسباب والمؤتمرات والمحاولات للم شمل المجلس بمكوناته المختلفة العرب والتركمان والكرد والمسيحيين لعقد جلسة جديدة، لكن سرعان ما تفشل هذه المحاولات بسبب عدم اكتمال النصاب.
ويقول عضو مجلس المحافظة عن الكتلة التركمانية نجاة حسين، لـ/موازين نيوز/، إن “إيقاف عمل المجلس وتعطيل عقد الجلسات لا تعود اسبابه الى المجلس، بل الى الكتل التي يمثلها الاعضاء”، مشيرا إلى أن “مجلس المحافظة يمثله عدد من الكتل وهذه الكتل لها مرجعية سياسية في بغداد واربيل، وجميع الكتل داخل مجلس كركوك تعود بقراراتها الى تلك الكتل ولن يعود المجلس الى العمل مالم تتفق تلك الكتل فيما بينها”.
وأضاف حسين، أن”هناك صراع على منصب المحافظ، فالكرد يرفضون العودة للمجلس وعقد الجلسات اذا لم يحسم لهم منصب المحافظ، وكذلك المكون العربي يحاولون عدم عقد الجلسات في الوقت الحالي لاستمرار المحافظ الحالي وكالة الذي يمثل المكون العربي وحتى التركمان لديهم طموح في هذا المنصب”.
إلى ذلك، أكد رئيس تجمع عرب كركوك اسماعيل الحديدي، لـ/موازين نيوز/، إن “مجلس المحافظة الان ليس لديه اي عمل ولا فائدة من وجوده وهو فقط للحصول على الامتيازات والرواتب ولايقدم اي خدمة للمواطنين”.
وأضاف الحديدي، أن “بسبب وجود الثلث المعطل وهم كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني الذين يرفضون العودة والصراع على منصبي المحافظ ورئيس المجلس فأن المجلس لايستطيع تحقيق النصاب الكامل في الوقت الحالي دون وجود تفاهم مع الكرد لانهم اصحاب الاغلبية داخل المجلس ووجود المجلس من عدمه لن يغير شيئا في وضع كركوك”.
اما المكون الكردي الذي تتهمه الاطراف الاخرى بأنه وراء تعطيل عمل مجلس المحافظة، فقد اكد رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني محمد كمال خلال حديثه لـ/موازين نيوز/، أنه “لم تتضح لنا رؤية وشكل الوضع في كركوك ولن نعود الى المدينة وعقد جلسات المجلس في الوقت الحالي لأنه ليس لدينا شراكة حقيقية والسلطة الحالية بدأت باجتثاث المدراء والموظفين الكرد ونعتقد ان عودته ستعطي الشرعية لما تقوم الادارة المحلية وحكومة بغداد من تغيير ديموغرافي سكاني في كركوك”.
وبين، أن “عودتنا الى كركوك تخضع لشروط عديدة اهمها وجود شراكة حقيقية بالاضافة الى تقاسم الملف الامني وعودة البيشمركة الى كركوك، والتنسيق مع القوات الامنية لحفظ امن المدينة وإلغاء القرارات التي اصدرتها السلطة باجتثاث عدد من الموظفين الكرد”.
ودخلت القوات الاتحادية الى محافظة كركوك في 16 تشرين الاول الماضي، ضمن عملية اعادة فرض القانون في المناطق المتنازع عليها، بعد ان شملت في استفتاء انفصال اقليم كردستان عن العراق الذي اجرته حكومة الاقليم ورفضته الحكومة الاتحادية في بغداد والمجتمع الدولي.
وبعد عملية فرض القانون، صوت البرلمان بطلب من رئيس مجلس الوزراء على اقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم الذي يمثل المكون الكردي واعلن العبادي تعيين راكان الجبوري بدلا منه.
ورفض رئيس مجلس كركوك الذي يمثل ايضا المكون الكردي ريبوار طالباني العودة الى المحافظة، ووصف عملية فرض القانون بـ”الاحتلال”.
وأيد المكونان العربي والتركماني في كركوك عملية اعادة فرض القانون في المحافظة واعتبرا انها جاءت لتخليص أهالي كركوك من سطوة الاحزاب الكردية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات