الرئيسية / المقالات السياسية / الجبهة التركمانية العراقية ملكا للشعب

الجبهة التركمانية العراقية ملكا للشعب

الجبهة التركمانية العراقية عندما أنطلقت منذ مؤتمرها الاول ولدت من رحم الشعب التركماني بجماهيره وأحزابه وجمعياته وتنظيماته السياسية والمدنية والثقافية وتوسعت بعد ٢٠٠٣ بتنظيماتها وتشكيلاتها في عموم المناطق التركمانية ولها ممثليات خارج العراق وكانت ضمن أجنحة المعارضة قبل التاريخ المذكور ومضت على إنطلاقتها عقود من الزمن

تلقت خلالها ضربات من داخلها وخارجها وسجلت لها وعليها مواقف سلبية وإيجابية حالها حال أية تنظيمات سياسية أخرى في الساحة المحلية وبقيت شامخة صامدة تقارع الضربات والمؤامرات بعزيمة رجال أمنوا بقضيتهم في الدفاع عن التركمان وإنتزاع حقوقهم أكثر اولئك الرجال كانوا ومازلوا ليس منتسبين لها

لذا فإنها ليست ملك ( ابو احد ) وأن صاحب إمتيازها الشعب التركماني والشعب التركماني فقط لانها الممثل الشرعي الوحيد في تمثيلها للشعب التركماني وطنيا وإقليماً ودولياً وجل تقديري وأحتراماتي للأحزاب التركمانية ( عدا الكارتونية) ..

في الختام اختصر القول بان أخطاء الأشخاص الرئسين والمرؤوسين وإيجابياتها لا يمكن تحميلها على المؤسسة السياسية لان الأشخاص زائلون راحلون والمؤسسة باقية طالما الشعب باقي وهو صاحب الإمتياز ….

وهو الذي بيده التغيير نحو الأفضل ….

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات