الرئيسية / الأخبار السياسية / نص اللقاء الذي اجراه السيد يلمان مع الدكتور احمد المساري

نص اللقاء الذي اجراه السيد يلمان مع الدكتور احمد المساري

اللقاء الذي اجراه مدير عام فضائية توركمن ايلي ، الدكتور احمد المساري القيادي في التحالف القرار العراقي والامين العام لحزب الحق الوطني:

س1/الدكتور أحمد المساري نحن نعرف أن البرلمان العراقي صوت بتعديل الثالث لقانون الانتخابات وصوت على فرز اليدوي الكلي لنتائج الانتخابات ولكن تحول القرار الى العد والفرز الجزئي ؟ لماذا ؟

ج/تحية لك ولمشاهدين الكرام من فضائية توركمن ايلي ، حقيقة بعد انتهاء العملية الانتخابية وبدأت النتائج تظهر مع ظهور النتائج ظهرت التقارير الحقائق أيضا تظهر في عملية التزوير وعملية الاختلاف الكبير الذي حصل في العملية ألانتخابية عن اختلاف عن الحقيقة وملاحظات كبيرة جدا حدثت خلال العملية الانتخابية ، واذا بانه العملية قد شابه تزوير كبير جدا ، وعملية هكر في دخول البريد الالكتروني وخاصة النظام الالكتروني في العد والفرز الذي استخدم فيه جهاز ولذلك النتائج لم تكن صحيحة وكانت مغايرة للواقع ، ولذلك نحن في البرلمان ونتيجة ما توصلت اليه اللجنة الوزارية التي تشكلت في مجلس الوزراء كان لابد ان نشرع تعديل الثالث لقانون الأنتخابات وتضمن ألغاء عملية العد والفرز الالكتروني واللجوء الى عملية العد والفرز اليدوي حتى نستطيع ان نصل الى الحقيقة ، اضافة الى مواد اخرى كان ممكن فيها معالجة لعملية التزوير مثل مطابقة البصمة مع قوائم الانتخابات ، وايضا الغاء حركة الخارج والحركة السكانية ،والتصويت المشروط في مخيمات النازحين ، هذا كان ما تضمنه التعديل الثالث الذي لجأنا اليه بسبب الخروقات وعملية التزوير الكبيرة التي حصلت في العملية الانتخابية ، ولكن مع الاسف ان هناك اعتراض وكانت مستفيدة من عملية التزوير او اطراف هي نفسها كانت مزورة فلجأت الى طعن بالقانون ، وعملية الطعن في محكمة الاتحادية ادت الى ان يصادق على القانون الا المادة ثالثة منه ، وهذه حقيقة يجب ان توضح لجمهور ورأي العام بأن المحكمة الاتحادية صادقت على القانون بكل مواده ما عدا المادة الثالثة ، والمادة الثالثة التي كانت تتكلم عن الألغاء نتائج أنتخابات الخارج والانتخابات المشروطة للنازحين والحركة السكانية وانتخابات الخاصة في أقليم كوردستان والتصويت الخاص في اقليم كردستان ، هذه فقط التي لم تصادق عليها المحكمة الأتحادية وألغتها ، واثناء الشروحات في عملية الغاء هذه المادة شروحات للمحكمة الاتحادية وضعت عبارة يفهم منها بان المحكمة الاتحادية تتكلم عن العد والفرز الجزئي ، يعني في الحقيقة ان المادة التي صادقت عليها المحكمة الأتحادية هي المادة الاولى من القانون تكلمت بوضوح وكل من ذي له شأن ومتخصص في مجال القانون يقرأ المادة جيدا ويرى انه المادة الغت العد والفرز الالكتروني ، وألغاء العد والفرز الالكتروني ، معناه ألغيت النتائج التي تمخضت عن عملية العد والفرز الالكتروني ، والذهاب الى العد والفرز الكلي الشامل لكل محطات العراق واعتماد نتائج العد والفرز الكلي للمصادقة في الانتخابات ، لكن مع الاسف انه هذه العبارة التي وضعتها المحكمة الاتحادية في تفسيرها لاسباب الغاء المادة الثالثة اعتمد عليها ليعتبر العد والفرز جزئيا ويعتبر ذلك ألتفاف على القانون وهو يعني خرق واضح للمادة الأولى من قانون التعديل الثالث للأنتخابات ونحن كنواب وكمهتمين بهذا الموضوع ذهبنا بوفد وألتقينا بسيد الرئيس المحكمة الاتحادية ، والسيد الرئيس المحكمة الاتحادية القاضي مدحت محمود ، قال بالنص بأن أنا وضعت نص يجيز ان يتم عد والفرز الكلي تفرز عشرة مليون ورقة ،أنتخاب شنو معناه هذا الكلام ان العد والفرز كلي مع الاسف مفوضية انتخابات من قضاة المنتدبين ، ذهبوا لأخذ بهذه العبارة التي وضعت في نهاية قرار محكمة الآتحادية ، والتي تناقض المادة أولى من القانون الصادر من محكمة ألاتحادية ، هي بأعتماد أن العد والفرز فقط للمحافظات التي طعن فيها وأيضا نحن طعنا في محكمة التمييز على قانون قرار مجلس المفوضين ، لكن الهيئة القضائية التميزية في مفوضية الانتخابات صادقت على قرار مجلس المفوضين وأنا أعتقد كل هذه قضية ، بسبب الضغوطات السياسية ، لا أتهم القضاة نعول على القضاء ونعول على مجلس القضاء في ان يكون دورة صمام أمان، لنستطيع ان نصوب في عملية انتخابية ، ولكن هناك ضغوطات سياسية كبيرة جدا تمارس على القضاء وتمارس على المفوضية جديدة من القضاة المنتدبين بان يذهبوا الى العد الجزئي وان لا يذهبوا الى العد الكلي .

س2/دكتور تعرف حضرتك المحكمة الأتحادية الرابط بين السياسين والقانون ، للنظر الى تصويت القانون الصحيح ،من الذي يقف او ما هي القوى التي تقف ضد المحكمة الأتحادية او القوى التي تقف ضد مجلس القضاء الاعلى ليغير القانون الصادر من المحكمة الأتحادية بشكل كامل الى جزئي ، ما هي هذه قوى؟

ج/ هناك قوة سياسية تحاول ان تضغط سواء كان على محكمة الاتحادية او على قضاة او على مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين ، لكي لا يكون هناك عد وفرز كلي لأن هذه القوى متورطة في عمليات التزوير الكبيرة ، وأذا كانت هذه القوى غير متورطة في عمليات التزوير او غير مستفيدة من عمليات التزوير التي حصلت لذلك ، بان نذهب الى العد والفرز الكلي ، وأذا انا من اصوات التي وجد في الاوراق الموجودة في الصندوق للناس التي أنتخبتني والنتائج التي حصلت عليها من نتائج حقيقية ، لماذا أخاف من العد والفرز الكلي ، واذا كنت واثق من اصواتي ومن جماهيري ، فليعد ما شاءوا العد اليدوي الالكتروني الثاني ، اي طريقة يريدون أنا واثق من أصواتي ، لكن الذي لا يثق في اصواته ونفسه او يريد ان يستفاد من عملية التزوير هو الذي يعارض عملية العد والفرز اليدوي ،وإذا بقت طمطمت واقع الذي حصل هذه الأمور فأنا ارى ان وضع بلد لن يستقيم في الأيام القادمة ، لأن البرلمان القادم والحكومة القادمة سيفقد الشعب ثقته بالحكومة ، لأن عدد كبير من البرلمانيين جاء وعن طريق التزوير ، هذه مرة في هذه أنتخابات مع اسف استخدم شيئين في حرف الحقيقة بأستخدام المال السياسي الفاسد وبعض القوى السياسية الفاسدة التي استطاعت ان تجمع اموال كبيرة من الفساد في مؤسسات الدولة استخدمت هذه الاموال لكي تستطيع ان تحصل على مقاعد بطريقة التزوير والامر الاخر يملك القوة والسلاح في الضغط على شارع وضغط على ناخبين وتوجيههم ان يصوتوا بأتجاه معين وهذه تدل على شيئين قوة وسلاح أقصد الفصائل التي كانت تسيطر على مناطق ليست بالقليلة والهينة في بلد وقوة سياسية الفاسدة ، التي كانت تمتلك المال السياسي الفاسد ، والتي اخذته من سرقة اموال الدولة التي استخدمته في مشاريع وهمية ، لكي يستطيع ان يحصل على مقاعد في البرلمان ، بطريقة التزوير مع مجلس المفوضين ايضا ، لذلك العملية الأنتخابية التي جرت لم تكون العملية الانتخابية صحيحة مالم تصوت هذه العملية الانتخابية لكي نستطيع ان تعيد ثقة الشارع العراقي وثقة المواطن العراقي ببرلمان القادم والحكومة القادمة لكي نستطيع ان نقول نعم هذا البرلمان وان الحكومة ستكون حكومة جيدة.

س3/ كيف تفسر استهداف صناديق الآقتراع في كركوك في مخازن وزارة التجارة ، في عملية ارهابية بسيارة مفخخة ؟ كيف تفسر هذا الامر ؟

ج/ ليس فقط الحادث الذي حصل في كركوك انما عدة حوادث حصلت يعني مثلا عملية حرق صناديق الاقتراع في منطقة الرصافة في بغداد وحادث وانهيار اجهزة وأستشهاد احد الموظفين في الكرخ هذه كلها محاولات لاستهداف الأجهزة الألكترونية ، لطمس الملامح ومعالم الجريمة التزوير حتى لا تكشف والذي جرى في كركوك لاحقا ، حقيقة انا مستغرب منه كثيرا لأن الاداة التي استخدمت في تفجير هذه الآداة لا تستخدمه فقط داعش  ، هل من معقول ان داعش لها يد في تزوير عملية انتخابية التي حصلت، اما ان يكون داعش داعمة لاحدى القوى السياسية التي فازت في الانتخابات وتريد ان تدافع عن هذه القوى السياسية بحيث ترسل مفخخ وانتحاري يدخل ليفجر نفسه في مخازن صناديق الآقتراع في كركوك ، انا اتهم داعش ، لآنه طرف الوحيد لديه انتحاريين، فهو داعش فقط ،أنا لاأرى أنه هناك قوى سياسية فأما ان تكون داعش داعما لاطراف السياسية معين أو أنه احد اطراف السياسية مزورة ، هي تعمل نفس سيناريو التي تعمل داعش بنفس طريقة ، حتى يطمس معالم الجريمة وان لا تنكشف وتنفضح جريمة تزوير في كركوك، جريمة كبرى في كركوك صحيح ، ولكن في كل محافظات توجد جريمة التزوير في بغداد وألانبار وصلاح الدين وديالى ونينوى وفي كوردستان ، كان تزوير أكثر من محافظات الأخرى ، وهذه جرائم كانت محاولات من مجرمين الذين زورو الأنتخابات لطمس معالم الجريمة ، ومحاولة ان لاتفضح عملية التزوير .

س4 /الدكتور هل تعتقد استهدافكم سياسيا ؟

ج/ أكيد لأن الأصواتي التي أعلنت في الأنتخابات ليست أصواتي ، وعملية أستهداف وتهكير هكر على النظام الألكتروني التي أستخدم في نظام الناقل للأصوات ، بحيث ما وصل الى سيلفر رام ليست الأصوات الحقيقية ولأن الأصوات الموجودة في صناديق وعملية العد والفرز اليدوي ستظهر هذه حقيقة ومن قام بهذه جريمةجريمة التزوير وتهكير وإخفاء أصواتي الحقيقية هم منافسين سياسين مع الأسف لايتنافسون مناسفة شريفة وأنما يلجأون الى هذه طرق الرخيصة من الاستهدافات لكي يقوم باسقاط المنافس السياسي .

س5/ هل تعتقد دكتور بأن هناك علاقة بين قضاة المنتدبين حاليا للفرز والعد اليدوي وبين الكتل التي ساهمت في تزوير ؟

ج/ أنا لا أعتقد اليوم أن هناك علاقة بين أخوة من قضاة المنتدبين وبين الكتل التي قامت بتزوير ولذلك نحن من طالبنا وأنا أحد واضعي فقرة او مادة أن يسند مجلس مفوضين الى قضاة منتدبين لأننا نعتقد بأن القضاء لايزال بخير وأن القضاء ممكن أن يكون صمام أمان يحفظ البلد ولو خط الدفاع الوحيد وأخير يكون في هذه البلد هم قضاة ، وممكن أن يحافظو على العراق من خلال تصويت أنتخابية مازلنا نثق بقضاء ولازلنا نثق بدور القضاة ، وقضية ليست قضية شخصية حتى يفوز احمد المساري او فلان او فلان وأنما قضية قضية تصويت العملية الانتخابية وأن أعادة ثقة شارع العراقي ، أذا اليوم شاركوا عشرين بالمائة في العملية الانتخابية لماذا شارك بنسبة قليلة يعني الثقة معدومة بين الشارع العراقي والمسؤولين مما جعل هذه نسبة ضئيلة مشاركة في أنتخابات ، وأذا ما مست الأمور على ماهي عليه من عملية تزوير أنتخابات القادم كم سيكون نسبة المشاركة ، أنا لا أعتقد قد تتجاوز خمسة بالمائة وهم فقط أحزاب سياسية التي تشارك في الانتخابات وعوائلهم ومنتمين الى هذه أحزاب فقط وشعب عراقي سيقاطع أنتخابات القادمة أذا لم تصحح عملية وتصوب العملية الانتخابية.

س6/ لماذا وافقتم على الفرز والعد الالكتروني ؟ لماذا وافقتم أنتم البرلمان على العد والفرز الألكتروني أنتم أعضاء في مجلس البرلمان ولماذا وافقتم بالفرز الالكتروني بدون فرز اليدوي ؟

ج/ سيدي ما قيل لنا من خلال لقاءات ومحاضرات والنقاشات التي حصل من مفوضية السابقة ، أنه هذه الأجهزة متطورة وتعمل بتكنلوجيا عالية ، وأن عملية العد والفرز ستحصل أنية وأن نتائج ستظهر بعد بضع ساعات وهذه غير قابلة للأختراق وستكون الأصوات مأمنة تماما ، لكن مع الأسف وجدنا العكس تماما ، وان هذه الاجهزة ليست رصينة ويمكن كل الشعب العراقي شاهدوا الفيديوهات التي تسربت في جمع أجهزة في كوريا ، وهي عبارة عن ورش وعمال يدويين بطريقة بدائية وليست بطريقة تكنولوجية ، وهذه معناه أنه كانت مؤامرة لعملية الأنتخابية ، قادة هذه المؤامرة هي المفوضية السابقة ، والمفوضية التي لحقتها التي جمدت الان ، واذا ما سبب أن يكون التعاقد مع هكذا الشركات ، اولا هي ليست شركة واحدة شركة تصنع جزء وشركة اخرى تصنع جزء اخر، وهذا معناه لن يكون هناك توافق بين الشركتين ، ولكن هناك توافق في العمل بالاجهزة ، اضافة الى ان هذه الشركات ليست رصينة ، وايضا كان المفروض وكما قيل لنا ان مفوضية الانتخابات ستتعاقد مع شركة لفحص ورصانة الاجهزة لكن هذا الأمر لم يجري ، والذي يتحمل السبب هو مفوضية أنتخابات هذه كلها أسباب لعملية التزوير وخلل كبير التي حصلت في عملية الأنتخابية ، وهناك أتفاق بالأموال كبيرة مع بعض المفوضين في مفوضية الأنتخابات لتزوير نتائج الانتخابات هذه كلها سبب المفوضية، وأنا أطالب من خلال منبركم هذه أن يكون هنالك أحالة للنزاهة وأحالة للقضاء وكل من تورط في هذه الأعمال لأنهم عرض البلد الى كارثة كبيرة وهي كارثة فقدان الثقة بالعملية الانتخابية يترتب عليه مشاكل كبيرة جدا في المستقبل .

س7/ الدكتور نتواصل الحديث عن نتائج الانتخابات التي كانت مزورة ، وتحدثت عن الاجهزة المستوردة من الخارج وكيفية استعمالها ، هل نكمل الحديث عن الأموال التي صرفت على الأجهزة الالكترونية ؟

ج/ هذه كارثة كبيرة نحن اليوم بأمس الحاجة على أي مبلغ ممكن يصرف على خدمات في البلد ، صرفت مئات ملايين الدولارات على شراء هكذا أجهزة غير كفؤة وغير رصينة وفشلت تماما بقيام بالعملية الأنتخابية الصحيحة ، أعتقد أنه من تعاقد على هذه الأجهزة يجب أن يحاكم وان يحال للقضاء لياخذ جزاءه على ما فعل لأن هذا هدر على مال عراق ،اليوم الشارع العراقي والمواطن العراقي بأمس الحاجة لهذه الأموال لان تتحول هذه الاموال الى خدمات ، كنا نأمل أن تكون العملية الأنتخابية صحيحة ونزيهة من خلال هذه الأجهزة ، ويلتئم البرلمان وتشكل الحكومة ، وهذه حكومة تكون بمواصفات جديدة ، وممكن ان تكون الحكومة خدمة للمواطن العراقي هذا ما كنا نصبة أليه ، ومشاركتنا في عملية الأنتخابية كي نضع ممثلي حقيقين للشعب العراقي الذي عان كثيرا خلال الفترة الماضية وان ناتي بحكومة من البرلمان القادم تمثل طموحات المجتمع العراقي والمواطن العراقي وتستطيع ان تحقق تغير حقيقي في الفترة المقبلة ، لكن مع الأسف ما حدث في الانتخابات حقيقة كانت أنتكاسة كبيرة وانتكاسة في العملية الديمقراطية في العراق .

س8/ هل هناك رقم الثالث لمبلغ الذي صرف في هذه الأجهزة الغير كفؤة؟

ج/ المبلغ كان على أساس تم تعاقد عليه هو مئتين وثلاثين مليون دولار.

س9/هل تعتقد تغيير من خلال العد اليدوي والفرز اليدوي ؟ هل تعتقد بانه سيكون هناك تغيير في نتائج أنتخابات .

ج/ لازلت أثق بقضاء العراقي ولازلت أقول القضاء العراقي ممكن أن يكون صمام الأمان الذي نحتكم اليه ، وان عملية العد والفرز الذي راده القانون كنت انا احد المشرعين ، نحن شرعنا القانون واقصد التعديل الثالث على ان يكون العد والفرز كلي ، وقد ذهبت مفوضية الانتخابات الجديدة لقضاة الى العد والفرز المطعون به ، مثلا انا في بغداد طاعن بكل مراكز بغداد ، لان انا طعني على اساس بان هذه الاجهزة غير كفوءة وان النتائج التي وصلتني من جمهوري وبطريقتي تختلف عن النتائج الذي اعلنت ، والان انا سميت المراكز بالاسم فطعنت أكثر من سبعين بالمائة من مراكز بغداد وطعنته وسميته بالأسم وقدمته ألى مفوضية الأنتخابات ، فأغلب محطات ومراكز قد طوعنه فيه فلذلك لا عذر لأن نذهب الى عد وفرز جزئي ، لابد من ان تظهر الحقيقة من خلال اعادة العد والفرز الكلي في كل المحافظات.

س10/ دكتور لحد الأن القضاة المنتدبين لم يفصحوا ولم يصرحوا عدد الصناديق التي ستفتح وستعد يدويا في كركوك ؟

ج/  معلوماتي أن أخوة نواب في كركوك قد طعنوا بكل مراكز ومحطات محافظة ، فلذلك كل مراكز ومحطات مطعون بيها على الأقل هذه محافظات نسبة تزوير بها ما ينسكت عنه ، كركوك وبغداد وألانبار وصلاح الدين ونينوى وأقليم كوردستان نسبة تزوير كبيرة جدا ، على الأقل يجب هذه محافظات أن تكون العد والفرز كلي او قريب من كلي حتى تظهر الحقيقة .

س11/ هل تعلم من الذي كشف التزوير في نتائج الأنتخابات ألاف مؤلفة من معتصمين ومواطنين التركمان والعرب في كركوك نظموا أعتصام ، ودام هذه أعتصام أكثر من ثماني وعشرين يوما، فماذا تقول ؟

ج/ أنا أنظر بعين أكبار وتقدير لهؤلاء المواطنين الذين نصبوا خيام وأعتصموا وتظاهروا لحماية هذه صناديق أنهم يريدون حماية عملية ديمقراطية في العراق ، هؤلاء مؤمنين بعملية سياسية ، يريدون ان يحافظون على هذا البلد فلذلك هؤلاء يجب أن يثمن دورهم وقاموا بحماية الصناديق في هذه المحافظة فعلى القضاء ان يقدر هذا الموقف وبنصفهم بعملية العد والفرز لتظهر الحقائق ، انا اطالب مفوضية الانتخابات والقضاء العراقي ان يكون له وقفة مع هذه المحافظة التي وقفت وقفة مشرفة وان يكون انصاف الناس واصوات الناس في هذه الصناديق .

س12/ دكتور توقعاتكم للبرلمان القادم ، من الذي سيتولى رئاسة البرلمان القادم ؟

ج/ مدام النتائج الأنتخابية لم يصادق عليها ، التحالفات يريدون ان يوقفوا عملية العد والفرز اليدوي ، اين نتائج ، فلننتظر العد والفرز اليدوي وننتظر نتائج الصحيحة ، أذا ما أثبت القضاة ذلك وبعد يمكن أن يكون حوار جدي ، وهناك شخصيات كثيرة ممكن تلائم هذا مكان ، ومنهم من أعلن فوزه في نتائج أولية التي أظهرته المفوضية التي كان عليها شبهات ، لكن الأن سابق لأوانه ، طبعا هناك شخصيات قد تكون ملائمة لهذا مكان ، مثلا ما أعلن عنهم الفائزين مثل أسامة النجيفي وكالة الرئيس البرلمان قبل الماضية ، وممكن أذا ما بقى فائزا ، وأسماء أخرى تكون كفئ لهذا مكان .

س13/ دكتور أنتم كتحالف القرار العراقي هل عندكم تفاهمات او اتصالات او مفاوضات مع بقية الكتل السياسية؟

ج/ اكيد كقوى السياسية دخلت الأنتخابات نحن بأنتظار النتائج هنالك حوارات ونقاشات ولقاءات مع الكتل السياسية الأخرى كتفاهمات اولية لكن كتحالفات نهائية صدقني لا بين تحالف القرار ولا بين تحالفات اخرى.

س14/ كيف ستجد مستقبل العراق دكتور ؟

ج/ أذا لم يكن هناك تغيير حقيقي وتصويب للعملية الانتخابية وتغيير في العملية السياسية بحيث تغير في السياسيات السابقة ، وأنا أعتقد أن مستقبل العملية السياسية في خطر أذا مضينا بنفس الطريقة الموجودة ما أعلن من النتائج ، وفساد مستشري في مؤسسات الدولة ومع الأسف أحد أسباب فشل في عملية الأنتخابية ، هو فساد في مفوضية الأنتخابات يعني الفساد وصل الى مفوضية الانتخابات بحيث وصلنا الى هذه النتيجة ، اذا بقى الفساد مستشري في مؤسسات الدولة وبقت السياسات الخاطئة وبقى السلاح منفرد خارج اطار الدولة وبقت عصابات وكل ما يحصل من قتل وخطف ، وعمليات فيها خرق لحقوق الانسان انا اعتقد ان العملية السياسية بالعراق في خطر.

س15/ هناك موضوع يجب الدقة والنظر فيه ، الدكتور العملية الانتخابية التي جرت في 24 حزيران الماضي لانتخاب البرلمان وانتخاب رئيس الجمهورية التركية وبمشاركة أكثر من خمسين  مليون ناخب في عملية الأقتراع لرئيس جمهورية والبرلمان وخلال ساعات أعلنت نتائج الفائزة لرئاسة الجمهورية والبرلمان ونحن لحد الأن منذ 12 أيار لم تظهر نتائج كيف تنظر الى هذا موضوع كيف يمكنك المقارنة بين الدولتين ؟

ج/ ليس هناك مقارنة أنا هنأت رئيس أردوغان والجارة تركية بهذه أنتخابات الرائعة وعملية نزيهة حصلت خلال ساعات وأعلنت نتائج ولم تحدث أي خرق لا تزوير يدل على أن عملية سياسية في تركيا متطورة ومتقدمة، نحن نريد أن نستفاد من هذه التجربة ، بل حتى بعد تركيا كان هناك أنتخاب في المكسيك بمشاركة 81 مليون ناخب ، في أنتخابات الرئاسة في المكسيك وخلال ساعات ظهرت نتائج ولاتزوير وعملية جرت بسلاسة ، هذه شعوب اليس أن يكون نموذجا يقتدي به الشعب العراقي ، طبعا بسبب السياسات الخاطئة وكتل سياسية حكمت بلد بعد 2003 على العراقيين أن يعيدو في حساباتهم وان يعيدو ترتيب العملية السياسية ترتيبا صحيحا لكي نستطيع ان ننقذ هذا الشعب المسكين الذي عان ما عان خلال السنوات الماضية .

وفي نهاية لقاء هذا ختام اقدم شكري الجزيل للدكتور أحمد المساري ، القيادي في التحالف القرار العراقي وألامين العام لحزب الحق الوطني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات