الرئيسية / الأخبار السياسية / العد اليدوي الجزئي أظهر تزويراً واضحاً لصالح الكرد في كركوك..هذه المناطق هي الاعلى نسبة

العد اليدوي الجزئي أظهر تزويراً واضحاً لصالح الكرد في كركوك..هذه المناطق هي الاعلى نسبة

افاد مصدر في مفوضية الانتخابات، مطلع على عمليات العد والفرز اليدوي في محافظة كركوك، اليوم الخميس (5 تموز 2018) بأن عمليات كبيرة قد اكتشفت خلال العملية لصالح الأحزاب الكردية، وخصوصاً في المناطق ذات الغالبية الكردية بالمحافظة، فيما رجح أن تعمم العملية على جميع صناديق المحافظة، وليس المشكوك فيها فقط.

ونقلت صحيفة “العربي الجديد” عن قاضٍ أول في كركوك، قالت بأنه طلب عدم ذكر اسمه، أن “هناك فرقاً كبيراً للغاية بين النتائج التي أُعلن عنها إلكترونياً، وبين النتائج التي أسفر عنها العد اليدوي في مراكز الاقتراع التي خضعت للعد والفرز في اليومين الماضيين”.

وأضاف القاضي، أن “هذه النتيجة قد تدفع إلى إعادة فرز كل أصوات كركوك كون الفارق كبيرٌ للغاية ويُظهر وجود تفاوت في كل صندوق من الصناديق التي تم احتسابها”، لافتاً إلى أن “أغلب عمليات التزوير تبدو لمصلحة الأحزاب الكردية على حساب الأحزاب العربية والتركمانية في مناطق مختلفة من كركوك وضواحيها مثل الدبس وداقوق والتون كوبري ومركز مدينة كركوك نفسها الأعلى بجرائم التزوير”.

وتابع: “في محطة اقتراع مدرسة الإخاء في مدينة داقوق مثلاً، تم احتساب 209 أصوات لمرشح من حزب كردي إلكترونياً، لكن الحقيقة أنها 109 أصوات. وفي محطة أخرى أضيف في النتائج الإلكترونية 16 صوتاً لمرشح من حزب الاتحاد الكردستاني، بينما له صوت واحد فقط، وهو ما ظهر في العد اليدوي، كما تم ضبط ما لا يقل عن 400 استمارة انتخابية محشوة داخل الصناديق أو أنها بلا بيانات ما يعني أن موظفين قاموا بملئها ووضعها في الصندوق”.

ورجح القاضي في حال استمرار ظهور فارق كبير في المراكز التي اختيرت للعد والفرز يدوياً أن “يصار إلى إعادة عد وفرز كل أصوات كركوك”.

وحول المحافظات الأخرى، أكد “أنها ستستغرق وقتاً أقل من كركوك بكثير كون المراكز الانتخابية المشمولة في العد والفرز أكثر في كركوك من أي محافظة أخرى”.

وبدأت، يوم الثلاثاء الماضي (3/ 7/ 2018) مفوضية الانتخابات، عمليات العد والفرز اليدوي الجزئي لصناديق اقتراع الانتخابات التي جرت في 12 مايو (أيار) المنصرم، بناء على التعديل الثالث لقانون الانتخابات الذي أقره مجلس النواب في 6 يونيو (حزيران) الماضي وألزم المفوضية بإعادة العد يدويا بعد أن جرى إلكترونيا وأظهر تقدم تحالف (سائرون) المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر برصيد 54 مقعدا، يليه تحالف (الفتح) بزعامة الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري، برصيد 47 مقعدا، ثم قائمة رئيس الوزراء حيدر العبادي (النصر) برصيد 43 مقعدا، من أصل 329 مقعدا هي عدد مقاعد مجلس النواب.

وذكر الناطق الرسمي باسم المفوضية، القاضي ليث جبر حمزة في بيان، أمس، أن “عمليات العد والفرز بدأت في مركز العد والفرز في محافظة كركوك وبشكل تراتبي للمحطات الانتخابية الواردة بشأنها شكاوى وطعون وفق السياقات القانونية التي رسمتها القوانين والأنظمة النافذة الخاصة بالانتخابات، إضافة إلى الإجراءات التي وردت في قرار المحكمة الاتحادية العليا”.

وكشف القاضي حمزة عن استعانة المفوضية بـ”موظفين من مكتبي المفوضية في الكرخ والرصافة في بغداد وموظفي رئاسة محكمة استئناف كركوك الاتحادية، بالإضافة إلى بقية الموظفين الموجودين وبإشراف مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين”.

وكان مجلس القضاء الأعلى انتدب 9 قضاة لإدارة عملية العد الجزئي بدلا عن مجلس المفوضين السابق، الذين أوقف البرلمان عملهم عبر إقراره التعديل الثالث لقانون الانتخابات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات