الرئيسية / المقالات السياسية / ان اوان العلاج الكي بالنار

ان اوان العلاج الكي بالنار

مللنا وصبرنا ما فيه الكفاية وايقنا انه لن تتحقق مطالب الشعب التركماني المشروعة من حكومتنا في بغداد ، واستنفذنا كل وسائل الصبر والحوار ولم يبقى لدينا الا الوسيلة قبل الاخيرة هو اللجوء إلى استخدام العصيان المدني كوسيلة ضغط من اجل اسماع صوتنا وحقنا المهدور.

نعم اساند القيادة التركمانية قيادة ” العصيان المدني ” بغية إسقاط مؤامرة تهميش واذلال التركمان بعدما فشل رهاننا على الصبر والحوار.
فلا بد لنا اليوم ان نطالب من خلال عصياننا المدني باسقاط اي مؤامرة او خطاب او نص تهمشنا وتغمض اعيناه عن سرقة اصواتنا لاضعاف تواجدنا .

ولكن لن يستطيعوا اسكات صوتنا بعد اليوم ولدينا من  الشباب ذوي العقول النابغة في مدننا التركمانية من الرجال و النساء الشرفاء ما يقف العالم كله لهم احتراما و تقديراً لوطنيتهم التي ضاعت في هذا الزمن العجيب.
نحن نؤمن بالديمقراطية و الحرية و لذا ستكون عصياننا قدوه تقتدي بها كل الشعوب المغتصبة حقوقها و ستكون خير دليل على صدق و حسن نوايانا تجاه هذا الشعب العظيم ، لذا نريدكم معنا يا رجال و يا نساء كركوك واربيل والموصل وبعقوبة وكافة المدن العراقية الباسلة في مساندة عصياننا المدني.
فمثلما مدنكم لاتساوى شيئا من دونكم فانتم لا تساوون شيئا بدون مدنكم التركمانية, وعليه اوفوا بعهودكم بأن تكون كلمتكم هي العليا ورأيكم هو الرأى الحاسم، لانكم اصحاب حق، وصبرتم بما فيه الكفاية، وكما جاء في الأثر (آخر العلاج الكي بالنار)  فلقد استنفذتم جميع الطرق السلمية لمخاطبة لصوص كركوك باعادة اصواتنا المسروقة  وإرجاع الحقوق إلى أصحابها، واعادة كركوك لاهلها وناسها الطيبيين.
وادعو الجبهة التركمانية العراقية وكافة الاحزاب التركمانية اعلان العصيان المدني في كركوك ، لتشهير السراق واسقاط افكارهم العنصرية والتي تتواطا يوميا على ارواحنا وكرامتنا ومصائرنا لصالح اسيادهم ورضاهم .
ولا بد أن نرفع صوتنا ونطالب بكل قوة وجبروت الاصوات الوطنية الحرة من الشرفاء والشجعان والمناضلين من اجل عراق موحد واصحابَ الاقلام الوطنية المتحمسة لاسقاط مؤامرة  سرقة اصواتنا بالقوة وان يجتمعوا على قلب رجل واحد ويحددون موعدا للعصيان المدني.
وضرورة توعية المواطنين بأهمية العصيان المدني كوسيلة من وسائل المطالبة بحقوقه المشروعة وممارسة المعارضة السلمية، وإخراجه من دائرة اللامبالاة والخوف ، فثلما اسقطنا مؤامرة الانفصال ، فقد ان الاوان لاسقاط ودحر مؤامرة اضعافنا من خلال سرقة اصواتنا علنا ولكي نسترد حقوقنا المنهوبة  من خلال الخروج بعصيان مدني يشكل رديفا قويا للمقاومة المسلحة، لاسترداد حقوقنا المهضومة واسماع صوتنا للعالم . ابتداء من الكلمة والقصيدة والشعر وانتهاءا بالفعل الذي يرضي الله ورسوله والشعب التركماني
علينا ان نجمع ارادتنا كشعب تركماني وطني وان نوسع دائرة تفاعلنا مع اخواننا العراقيين في كل مكان ، وان نوسع اوعية تنظيماتنا كافة، ونشد العزم والإصرار والاستعداد للتضحية والبذل في إطار نضالي سلمي بتنظيم كل جماهير شعبنا
وندعو القوى الوطنية والسياسيين والخيرين من ابناء شعبنا العراقي الى توحيد صفوفهم والتوافق على الثوابت الوطنية ومناصرة اخوانهم التركمان لتعزيز السيادة والاستقلال ويعيد الاعتبار لاخوانهم التركمان الأصيلة الخيرة والنبيلة التي ترفض الفساد والمفسدين ويضع بلادنا على طريق السلام الحقيقي، وعليهم ان يكونوا الظهير القوي لاخوانهم التركمان في عصيانهم على الظلم والاستبداد.
عاش العراق
عاش توركمن ايلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات