الرئيسية / رياضة / عصام الحضري.. أن تفرض على الجميع أسطورة لا يراها أحدٌ غيرك

عصام الحضري.. أن تفرض على الجميع أسطورة لا يراها أحدٌ غيرك

السنوات التي تشترك فيها الدول الكبرى كرويًا، ببطولات كبرى، تنخفض فيها نسب الانتحار على نحو درامي، يصبح الفريق هو العائلة، والملعب هو الملاذ، في ظل حياة استهلاكية، تعتمد على العلاقات قصيرة الأمد» *كتاب «سوكرنوميكس» للكاتبين سايمون كوبر وستيفان زيمانسكي.

في هذا المقطع يظهر حارس مرمى المنتخب الأوليمبي المصري الذي لم يتخطَّ بعد الثالثة والعشرين من عمره، بلكنة فلاحية، وكلمات غير مرتبة، ومظهر غير منمق، يدل على أصول متواضعة؛ كان يبكي بعد مباراة مصر ونيجيريا التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف، وكان قد تألق فيها، لكن النتيجة النهائية لم تؤهل المنتخب المصري للأدوار المقبلة.

ربما لم يتخيل أحد وهو يشاهد هذا اللقاء التليفزيوني في عام 1996، بعد مباراة مخيبة للآمال، أن هذا الشخص الذي يظهر أمامه، سيصبح بعد أقل من عقدين أسطورة من أساطير حراسة المرمى في العالم، وسيصنع المعجزات مع منتخب بلاده. من كان يصدق أن هذا الشاب الذي لا يجيد الحديث، حين يصير كهلًا سيوحد شعبًا كان على شفا حرب أهلية، على الهتاف باسمه في شوارع ومقاهي »المحروسة«؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات