الرئيسية / المقالات السياسية / القضية التركمانية كبيرة لاتقبل القسمة على اثنين !!!الكاتب حسين حسن بك اوغلو

القضية التركمانية كبيرة لاتقبل القسمة على اثنين !!!الكاتب حسين حسن بك اوغلو

بالأمس زار ما يسمى وفد من بغداد يتكون من شخصان احدهم عضو نقابة الصحفيين العراقيين بغداد والأخر عضو مكتب إعلامي لأحد الأحزاب العاملة في المشهد السياسي العراقي ، وهذان الشخصان زارا ساحة الاعتصام والتقى فيه مع جموع من المتواجدين هناك في ساحة الشرف والعز والكرامة واخذوا يقدمون عروضا خياليا على إنهم على استعداد لمنح التركمان بعدد من المقاعد الوزارية !!!

ومن ثم زار الوفد رئاسة الجبهة التركمانية واستقبلهم النائب ارشد ألصالحي رئيس الجبهة التركمانية العراقية بصحبة النائب حسن توران وجرت محادثات مع الوفد هذا ما نقلتها وسائل الإعلام والى هنا لا غبار في الموضوع

لكن دعونا نسال الجهات المسئولة التي وافقت بزيارة هذا الوفد المؤلف من شخصان اللذان لا علاقة لهما بمسالة صناديق الانتخابات و ساحة الاعتصام والتحدث مع المواطنين وتقديم العروض بمنح الشعب التركماني بعدد من المقاعد الوزارية ثم إذا كان هذا الوفد من جهة رسمية معنية بالقضية

ولماذا لم يأتوا بسيارة خاصة للوفد وعلى ما اعتقد إنهم جاؤوا بسيارات النقل العام واسأل كمواطن ولي الحق بالاستفسار ما علاقة نقابة الصحفيين العراقيين والإعلاميين بالقضية التركمانية التي هي اكبر من هؤلاء ومن مراجعهم لان القضية التركمانية تمثل إرادة الشعب التركماني بأكمله لا تقبل المساومات شخصية أو حزبية على حساب الأصوات التركمانية التي سرقت في وضح النهار وان إرادة الشعب قالت كلمتها في ساحة الاعتصام بتظاهرات صاخبة منذ أكثر من عشرون يوما بلياليها وقالت كلا كلا للتزوير ولم يتظاهروا للبحث عن المناصب الوزارية .

و استغربنا من أن بعض الأطراف التركمانية نشر الخبر في مواقعها على انه وفد حكومي برلماني كبير من بغداد لزيارة اعتصام الأهالي أمام المخازن في كركوك وينظرون إليهم بنظرة فوقية كبيرة كان مصير إرادة الشعب التركماني بيد هؤلاء

وأنا أضع هذه النقاط بحاجة إلى الإجابة عليها رجاءا وإلا نحن إلى متى نبقى نتعامل بالعاطفة والبراءة مع الأخر إنها زمن كشف الحقائق ومطالبة الحقوق بالطرق القانونية والدستورية والديمقراطية شفافة

وألان علينا أن نعلم إن التركمان يلعب دورا مهما في الساحة العراقية وهناك قضايا سياسية مهمة تتوقف مصيرها على موقف الاعتصام التركماني

وعلينا ألان أن نرفع من شان الاعتصام وإعطاء أهمية كبيرة للقضية التركمانية التي ضحى وقدم من اجلها الشعب التركماني وقدم التضحيات والشهداء ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات