الرئيسية / المقالات السياسية / ردا على مقالة الكاتب الكردي محمد مندلاوي الجبهة التركمانية وقادتها الابطال تشرفك وتشرف امثالك العنصريين

ردا على مقالة الكاتب الكردي محمد مندلاوي الجبهة التركمانية وقادتها الابطال تشرفك وتشرف امثالك العنصريين

عمر حسين بك اوغلو

بعد ان قامت الجبهة التركمانية وقادتها الابطال بكشف عمليات التزوير بالانتخابات النيابية التي جرت في مدينة كركوك العراقية ذات الخصوصية التركمانية والمدبرة من قبل الاحزاب الكردية وبعد ان اتضحت التزويرات وتورط الاحزاب الكردية بها بادلة دامغة ومع اقترب كشف الحقيقة واظهارها للراي العام العراقي والدولي وذلك بعد ثورة الراية الزرقاء للشعب التركماني وجماهير الجبهة التركمانية التي انتفضت ونزلت الى الشوارع الرافضين لهذا الاحتيال والتلاعب بنتائج الانتخابات المطالبين باصواتهم المسروقة ومع التحركات البرلمانية التي دعت المفوضية الى اجراء العد اليدوي بنسبة 10% لمقارنة النتائج الالكترونية مع نتائج العد اليدوي وخوفا من اظهار هذه الجريمة الشنيعة بتزوير العملية السياسية والديمقراطية واصوات الناخبين التركمان والعرب في كركوك

ظهرت لنا اصوات شاذة للكاتب الكردي المدعو محمد مندلاوي والتي تنبح هنا وهناك وتوجه اتهامها على الرئيس ارشد الصالحي رئيس جبهتنا التركمانية ونائب رئيس جبهتنا النائب حسن توران واتهامه لهم بادعائات باطلة وكاذبة بانهم يمتلكون مليشيات مسلحة وبكل وقاحة وقلة ادب يتهجم عليهم وعلى المنتفضين التركمان بكلمات تجاوز الادب كما ينبح الكلب من فصيل المتوحش مع احترامي الكبير للسادة القراء ويقول بانهم عبثوا بصناديق الاقتراع وغيروا النتائج لصالحهم حيث لم يعرف هذا الكاتب الا سوى النباح وكتابة عبارات وجمل تافهة مثله لا معنى لها ولن يستطيع اقناء السادة القراء باكذوباته المتسلسة لان صناديق الانتخابات كانت محمية من قبل ابطال جهاز مكافحة الارهاب وابطال قوات الشرطة الاتحادية في كل المراكز الانتخابية بمدينة كركوك واطرافها وهذا ما اكده ابطال جهاز المكافحة والتي لا زالت الصناديق محمية من قبلهم امام مخازن كركوك ولم يدخلها احد الا سوى وكلاء الكيانات السياسية للاحزاب كافة المخولين بالدخول اليها .

ويسطر الكاتب الوقح تجاوزه على شعبنا التركماني اصحاب التاريخ والحضارة والمواقف المشرفة الذين حافظوا على وحدة البلاد ارضا وشعبا وكانوا سدا منيعا للانفصاليين على مدى التاريخ ولن يسمحوا بتقسيم البلاد يعتبرهم باقلية وولائهم لخارج حدود العراق الواحد ولاذكر هذا الكاتب ولائه وولاء بني جلدته مع احترامنا العالي للوطنيين المخلصين منهم ولاحزابهم انتم من تتبعون اسيادكم خارج الحدود في اسرائيل وبدليل علاقاتكم التي كنتم تمجدون بها ورفعكم للاعلام الاسرائيلية وقت حلم الانفصال والاستفتاء واظن الجميع يعرف ذلك جيدا فنحن التركمان نفتخر بوطنيتنا وعراقيتنا وتركمانيتنا القومية ولن ننكر باننا جزء من الامة التركمانية العظيمة لكننا نبقى جزءا لا يتجزء ومكون اصيل من مكونات الشعب العراقي .  

وان تهجمات هذا الكاتب الانفصالي المستمرة بحق قيادتنا في الجبهة التركمانية على الرئيس ارشد الصالحي ونائب الرئيس حسن 

( طوران ) الظاهر انه قد تاذى كثيرا من بطولاتهم وانجازاتهم الذي حققوه لشعبنا التركماني اقول لك ولامثالك العنصريين نعم ان قادتنا هم من اجهض ولادة ما يسمى بدولتكم الكردية الذي صوت الوطنيين الاكراد ضدها وهم من انزلوا علمكم الانفصالي من سماء كركوك العراقية ذات خصوصيتها التركمانية ورفعوا العلم العراقي فوقها ليعود الامن والاستقرار عليها بعد 14 سنة من الدمار والارهاب الذي لحق بالتركمان والعرب والمعارضين الاكراد لسياستكم العوجاء ومن المليشيات والعصابات التي كانت تتجول بشوارع كركوك وترهب اهلها .

فاقول لك يا محمد مندلاوي ان الجبهة التركمانية وقادتها الابطال يشرفك ويشرف كل من امثالك الوقحين وبالعامية ( السرسرية ) وسيبقى شعبنا التركماني يناضل ويدافع عن حقوقه بالوسائل الديمقراطية والسلمية وسنكشف تزوير احزابكم ونثبتها للراي العام الدولي والمحلي ولن نترك ساحة الاعتصام الشرف التركماني لحين تلبية مطالبنا واعلم انا اكتب لك هذا الرد من ساحة الاعتصام امام مخازن كركوك الذي اتواجد فيها على مدى 21 يوما وان سلاحي الذي ارهبك هو قلمي وصوتي الذي انادي به كلا كلا للتزوير وللحديث بقية معك .

   وتبقى مدينة كركوك العراقية مدينة تركمانية شئت ام ابيت ورغم انفك 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات