الرئيسية / الأخبار السياسية / كركوك.. مكافحة الشغب تنتشر بالتزامن مع انطلاق تظاهرة حاشدة للعرب والتركمان

كركوك.. مكافحة الشغب تنتشر بالتزامن مع انطلاق تظاهرة حاشدة للعرب والتركمان

أفاد مصدر محلي في كركوك، اليوم الجمعة، بأن قوات مكافحة الشغب، تنتشر بشكل كثيف، بالتزامن مع قرب انطلاق تظاهرة حاشدة يشارك فيها المكونان العربي والتركماني، احتجاجاً على تصدر الاتحاد الوطني الكردستاني القوائم بقضاء الحويجة جنوبي اللمحافظة، خلال الإقتراع الخاص.

وقال المصدر، في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن “تظاهرة حاشدة غير منظمة حزبياً بقدر ما هي جماهيرية، تستعد للخروج أمام مفوضية كركوك وسط المحافظة، يشارك فيها العشرات من أبناء المكونين العربي والتركماني، احتجاجا على تصدر الاتحاد الوطني الكردستاني القوائم بقضاء الحويجة خلال الاقتراع الخاص”.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر إسمه، أن “قوات مكافحة الشغب، تتجمع استعداداً لهذه التظاهرة”.

وكان القيادي العربي والنائب السابق، عمر الجبوري، قد أكد في وقت سابق من اليوم الجمعة، حصول الاتحاد الوطني الكردستاني على نسبة عالية بالتصويت الخاص في مناطق عربية، عازياً ذلك إلى عمليات تلاعب حدثت خلال الاقتراع الخاص في كركوك.

هذا ومن المقرر أن تنطلق يوم غد السبت الـ(12 من أيار 2018)، في جميع المحافظات العراقية الانتخابات التشريعية لعام 2018، لانتخاب أعضاء مجلس النواب، الذي سينتخب بدوره رئيسي الوزراء والجمهورية الجديدين.

وشهدت البلاد يوم أمس الخميس الـ(10 من أيار 2018)، عملية الاقتراع الخاص في الانتخابات التشريعية، والذي شمل أفراد القوات الأمنية من الجيش والشرطة والنزلاء في السجون والراقدين في المستشفيات، فضلاً عن الاقتراع الخاص للجالية العراقية في الخارج، فيما أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مشاركة 78.74% بعملية الاقتراع الخاص في عموم البلاد.

وكان رئيس الإدارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات رياض البدران قد اعلن في وقت سابق، عدم تسجيل أي خرق بعملية الاقتراع الخاص للانتخابات التشريعية 2018، مشيراً الى أن أي مراقب من الكيانات السياسية بإمكانه تقديم طعن او شكوى في حال تسجيل أي خرق في العملية الانتخابية.

وتعتبر الانتخابات البرلمانية العراقية 2018 الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم داعش نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأميركي من العراق في العام 2011، كما أنها رابع انتخابات منذ الإطاحة بنظام صدام حسين في العام 2003.

ويتنافس في الانتخابات 320 حزباً سياسياً وائتلافاً وقائمةً انتخابية، موزعة على النحو التالي: 88 قائمة انتخابية و205 كيانات سياسية و27 تحالفاً انتخابياً، وذلك من خلال 7 آلاف و367 مرشحاً، وهذا العدد أقل من عدد مرشحي انتخابات العام 2014 الذين تجاوز عددهم 9 آلاف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات