الرئيسية / بحوث ودراسات / فقيد الأدب والثقافة التركماني الدكتور محمد مردان

فقيد الأدب والثقافة التركماني الدكتور محمد مردان

عن عمر يناهز 76 عاما وبعد صراع طويل مع المرض الخبيث فقدت الاوساط الثقافية العراقية اليوم 3. 8. 2016 الأديب والكاتب التركماني المبدع ورجل الحقوق العقيد الشرطة المتقاعد الدكتور محمد مردان تاركا خلفه خزينا وافرا من كتبه ومؤلفاته الادبية والثقافية الابداعية.

ولد الأديب الشاعر والباحث التركماني المعروف بنتاجاته الابداعية العربية والتركية المرحوم محمد مردان علي عام 1940 في محلة القورية بمدينة كركوك وأنهى دراساته الابتدائية والثانوية فيها.

دخل في عام 1961 كلية الشرطة وتخرج منها عام 1964 وفي عام 1983 وبناءا على طلبه أحيل على التقاعد برتبة عقيد.

في عام 1974 حصل على شهادة المحاماة من جامعة المستنصرية ومارس المهنة في مدينة الموصل .

نال شهادة الدكتوراه في القانون وعمل تدريسيا في كلية القانون جامعة الموصل.

كتب الشاعر الابداعي محمد مردان اشعاره باللغتين العربية والتركية وترجم اعمال العديد من الشعراء التركمان الى العربية . وأصدر كتب وأبحاث ومؤلفات مهمة عن الشعر والأدب والثقافة التركمانية في العراق متها:

أسفار الشجر- ديوان شعر عام 1982.

ملامح من الشعر التركماني في العراق – الجزء الاول عام 1985.

ثانية يتألق الاشراق – ديوان شعر عام 1987

ملامح من الشعر التركماني في العراق – الجزء الثاني عام 1987.

المرشد لتعليم اللغة التركية عام 1988.

المرشد لتعليم اللغة التركية عام 1988.

نيران أزلية ديوان شعر باللغة التركمانية عام 1993.

انطباعات عن الشعر التركماني – دراسات عام 1998.

افتقدتك ايضا هذا المساء – ديوان شعر باللغة التركمانية عام 2000.

أغاني وطقوس التركمان عام 2002.

من المسرحيات التركمانية المعاصرة عام 2008.

حكاية آرزى وقمبر مع دراسة في ضوء المنهج المورفولوجي عام 2008.

كان المرحوم الدكتور محمد مردان عضو أتحاد الادباء والكتاب في القطر العراقي والعرب وعضو منظمة أدباء التركمان. وشارك في أغلب المهرجانات والمسابقات والمهرجانات الشعرية والادبية والثقافية التي أقيمت داخل العراق وخارجه معرفا الادب والثقافة التركماني لأشقائه العراقيين وأبناء الدول الجارة والشقيقة وغيرها.

كان آخر لقائي بالانسان الوقور ورجل الابداع والحداثة التركماني العراقي الاصيل الدكتور محمد مردان خلال مشاركتنا أعمال مؤتمر الاعلام والصحافة التركماني الثالث والذي انعقد بأسطنبول للفترة 10 – 12 نيسان من العام 2009 وفي حينه أهدى لي مجموعة من مؤلفانه من بينها ( من المسرحيات التركمانية المعاصرة) و ( حكاية آرزى قمبر مع دراسة في ضوء المنهج المورفولوجي ).

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهم عائلته وذويه وأدباء التركمان والعراقيين الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

أوميد كوبرولو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات