الرئيسية / الأخبار السياسية / تحديد هوية المتهم في قضية مقتل المرشح التركماني الشهيد (علي الماس)

تحديد هوية المتهم في قضية مقتل المرشح التركماني الشهيد (علي الماس)

تمكنت الاجهزة الامنية في كركوك من تحديد هوية المتهم الرئيسي في قضية مقتل أول مرشح للانتخابات البرلمانية العراقية، وذلك اثناء التحقيقات القانونية واعتقال عدد من المشتبه بهم، هذا بحسب ماتحدث به مصدر أمني رفيع المستوى لـ (كركوك ناو) بعد مرور حوالي شهرين من وقوع الحادثة.

قُتل أول مرشح للانتخابات البرلمانية العراقية الاستاذ الجامعي علي ألماس في مدينة كركوك يوم 6-2 بداخل سيارته في طريق بغداد أمام محطة تعبئة بابا كوركور وسط مدينة كركوك باطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين.

وبخصوص اخر التطورات حول قضية مقتل أول مرشح للانتخابات النيابية المقبلة علي الماس، قال مصدر أمني رفيع المستوى في كركوك فضل عدم الكشف عن أسمه في حديث لـ (كركوك ناو) ان “جميع الاجهزة الامنية في كركوك تتابع قضية علي الماس عن كثب” مضيفا بأن “الاجهزة الامنية تمكنت من تحديد المتهم الرئيسي ونوع العجلة المستعملة في عملية الاغتيال”.

“تم القاء القبض على عدد من المشتبه بهم بتهمة المشاركة في عملية الاغتيال وتمكنا عن طريقهم من الوصول الى المتهم الرئيسي، وهم الان محتجزين في مديرية مكافحة اجرام كركوك وجهاز الامن الوطني في كركوك وتجري التحقيقات معهم وتم عرضهم على قاضي التحقيق وهذه الجريمة تعتبر جريمة ارهابية”.

علي ألماس ذو (30 عاما) كان يعمل في قسم التصاريح الامنية بجامعة كركوك وتدريسي في كلية القانون والعلوم السياسية، ويعتبر أول مرشح للانتخابات النيابية العراقية المقبلة يتم “اغتياله” وذلك بحسب بيان صادر من حركة العطاء والذي كان ينتمي اليه، والمقرب من تحالف النصر برئاسة حيدر العبادي رئيس الوزراء العراق.

جثمان علي ألماس غائب تدريسي في جامعة كركوك والمرشح للانتخابات المقبلة بعد مقتله داخل سيارته في كركوك

وحول تحديد هوية المتهم الرئيسي ونوع السيارة التي ارتكبت بها الجريمة، كشف المصدر ان “العجلة التي نفذت بها جريمة اغتيال علي الماس هي عجلة من نوع جارجر 2016 وصاحبها كان يسكن داخل مدينة كركوك في منطقة روناكي تحديدا الى انه منذ سنة او اكثر لم يعد يسكن في المحافظة وهو مجهول الاقامة في الوقت الحالي”.

وتحدث د. عمر انجة معاون رئيس جامعة كركوك بعد حادثة مقتل الماس بساعات قليلة لـ (كركوك ناو) وقال، ان استاذ علي ألماس كان في مبنى جامعة كركوك لحين ظهر يوم 6-2، وبعد خروجه من الجامعة وحلق شعره في محل للحلاقة بطريق بغداد وأثناء عودته الى المنزل تعرض لاطلاق النار من قبل مسلحين مجهولين مما ادى الى مقتله في الحال.

وتحدث عبدالعظيم ألماس شقيق الاستاذ علي الماس حول الحادثة لـ (كركوك ناو) وقال “الى هذه اللحظة لانعرف سبب اغتيال شقيقي، ولكن من المحتمل ان يتعلق القضية بتسنمه عدة مناصب، وكان مستهدفا من عدة جوانب وخصوصاً بعد استلامه لمنصب قسم التصاريح الامنية في جامعة كركوك”.

وتابع ان “القوات الامنية تمكنت من تشخيص الادوات والالات المستخدمة في اغتيال شقيقي الاستاذ علي ألماس ولكن الى الان لم يتمكنوا من القاء القبض على القاتل”.

سبق وان قال معاون رئيس جامعة كركوك ان علي الماس لم يكن لديه مشاكل مع احد في الجامعة، ولكنه كان مرشحا لاستلام منصبا في الجامعة، دون ان يذكر تفاصيل أكثر حول المنصب.

وأكد المصدر الامني على قدرة الاجهزة الامنية في ايجاد القاتل والعثور عليه ومعاقبته وفق القانون وقال “مثلما عثرنا على الذين قامو بعمليات اغتيال قبل شهرين لاحد المنتسبين واحد ضباط مديرية شرطة كركوك وايضاً العديد من القتلة تمكنا من القاء القبض عليهم وتم ادانتهم بالفعل”.

نُقل جثمان علي ألماس بعد الحادث الى مدينة كربلاء – والتي تعتبر من الاماكن المقدسة عند الشيعة – لانه كان تركماني من المذهب الشيعي.

وادانت حركة عطاء برئاسة فالح فياض مستشار الامن الوطني والذي كان ينتمي اليه علي ألماس في بيان حادثة “اغتيال” مرشحها في كركوك وقالت ان”الشهيد علي الماس كان احد أعضاء حركتنا في محافظة كركوك ومرشحنا للانتخابات القادمة واغتيل على ايادي خبيثة باغية لا تريد الخير والاستقرار للعراق وأهله “.

وطالبت الحركة الأجهزة الأمنية بممارسة دورها المهم في الحفاظ على امن جميع المواطنيين والكشف عن الجناة والتصدي للعابثين والقتلة بكل قوة وحزم .

أبراهيم العبيدي – كركوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات