أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات السياسية / ملاحظاتي حول ورشة عمل التركمان حول الانتخابات في اسطنبول / د. جنيد منكو

ملاحظاتي حول ورشة عمل التركمان حول الانتخابات في اسطنبول / د. جنيد منكو

ترجمة من قبل // افكار حرة 

ان الانتخابات البرلمانية المزمع اجراءاها في العراق بتاريخ 15/ مايس /2018 تحمل اهمية كبرى للمكون التركماني في العراق من تلعفر الى مندلي.

وعلى ضوء ذلك فقد عقدت ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في انقرة ورشة عمل بمشاركة رؤوساء ونوابهم في الجمعيات والاوقاف المتواجدين في تركيا.

وبناءا على طلبات الجمعيات التركمانية المتواجدة في اوروبا فمن المؤمل عقد اجتماع مماثل لاحقا  في اسطنبول اوكوبنهاكن او امستردام .

جدول اعمال ورشة العمل..

1.تعريف الناخب التركماني المقيم في تركيا وتوضيح الاليات المتبعة  في الانتخابات

  1. تثبيت  المراقبين على  صتناديق الاقتراع  ومتابعة سير الانتخابات .

  2. توفير وسبل تسهيل تنقل الناخبين من مناطق سكناهم في المحافظات الى مراكز الانتخابات

  3. تحفيز العنصر النسوي التركماني للمشاركة الفاعلة في الانتخابات من خلال دعم برامج  وخطط جمعية نساء توركمن ايلي .

 وفي ختام الاجتماع فقد تم الاتفاق على النقاط المدرجة ادناه من قبل اللجان التي شكلت من رؤوساء الجمعيات المشاركة في الورشة.

  1. دعم المرشحين التركمان من عموم توركمن ايلي بهدف مشاركة اكبر عدد ممكن من المواطنين التركمان في الانتخابات المقبلة.

  2. ضمان التنسيق اللازم وتكثيف الزيارات بين المحافظات التركية.

  3. اعطاء نبذة عن المرشحين وتوعية الناخبين عن كيفية اختيار المرشحين وقوائمهم , مع شرح الية الانتخاب, وكيفية اختيار المرشح واسباب الاختيار

اما فيما يتعلق بالناخبين اهمية توفر وثيقتين رسميتين صادرتين من المصادر العراقية, او وثيقة عراقية رسمية واحدة مع وثيقة داعمة صادرة من الدولة المقيم بها الناخب.

الوثائق الرسمية المعتمدة من قبل مفوضية الانتخابات

ا.الجواز العراقي

ب.هوية الاحوال المدنية

ج.الجنسية العراقية

د.هوية السياقة

ه. بطاقة الناخب الالكتروني او البايومتري

الوثائق الداعمة

ا.هوية اللجوء

ب.هوية السياقة

ج.هوية الاقامة

د.جواز الدولة المقيم فيها

ه.شهادة مدارسية صادرة من الدولة المقيم فيها

على الناخب اختيار استمارة المحافظة المدرجة قيده فيها, مع ضرورة تاشير القائمة التي يرغب الاشارة اليها وبعكسه تعتبر التصويت باطلة , وكما يحق للناخب اختيار المرشح الذي يرغب بالتصويت له وهذا الحق اختياري.

تقع  على الجمعيات المتواجدة في محافظات انقرة- اسطنبول- انطاليا- بورسه والمحافظات الاخرى مسؤولية تحفيز الجالية التركمانية في اركيا مع دعم النازحين من اهالي تلعفر المتواجدين في جمهورية تركيا وضرورة شرح اهمية ايصال عنصر نسوي تركماني  في القوائم( الكوتا النسوي). وعليه فمن الممكن ان نحصل على كوتا نسوية من كل محاقظة.

من المعلوم ان عدد النواب الذين مثلوا المكون التركماني في الانتخابات المنصرمة لم يتناسب اطلاقا مع الحجم والثقل السكاني لتركمان العراق.

وهنالك قناعة من وجهة نظر وقناعة الجالية العراقية فمن المؤمل انذاك ايصال 4 نواب من كركوك و5 نواب من الموصل و2 من صلاح الدين ونائب من ديالى ليصبح مجموع النواب التركمان في البرلمان القادم 12 برلمانيا.

ولكن من وجهة نظري فان تحقيق ذلك سيكون صعبا للاسباب التي ساوضحها ادناه.

اولا..عدم توفر استراتيجية  نقاش وحوار مدروسة للقاعدة الجماهيرية من قبل الاحزاب والتنظيمات التركمانية ان كانت في الانتخابات المنصرمة او المقبلة ,بالاضافة الى ذلك وما يدفعنا للتساؤل وجود ضعف التوعية وتثقيف وتحفيز المواطن التركماني للذهاب الى صناديق الاقتراع.

ثانيا.. لو امعنا النظر في القوائم الانتخابية وخاصة في محافظة كركوك التي تتواجد فيها الشخصيات التركمانية  مقابل قائمة جبهة توركمان كركوك فسنلاحظ  وجود 5 قوائم متفرقة تتضمن شخصيات تركمانية معروفة.

وهنا فمن الطبيعي ووفق التنوع الديموغرافي يحق لكل مواطن ترشيح نفسه في اية قائمة يختاره, فهل نحن على دراية تامة  ان ذلك سيؤذي الى تشتيث اصوات الناخبين وبالتالي الى  قلة عدد الفائزين من المرشحين,  اخدين عدد الناخبين التركمان في نظر الاعتبار ؟

اما في حالة استمرارية التمسك في التفرقة الحالية فخينئذ سنحصل على 2 نائب فقط.

ثالثا..هل تنافس شخصيتين تركمانيتين بارزتين  من قضاء طوز خورماتو في قائمة واحدة رغم علمهم بفوز شخصية واحدة فقط في المحافظة , حالة صحيحة؟؟؟

وعليه فعلى الناخب التركماني في طوز اختيار احداهما فقط..وهذه الحالة تنطبق على مدينتي  الموصل وتلعفر.

واذا ما عملت الجبهة التركمانية العراقية بالشكل الصحيح في تلعفر فانه بالامكان من فوز( 5 ) مرشحين في الانتخابات, مع ضرورة توفير الدعم المادي والمعنوي للمرشح التركماني في محافظة ديالى.

والنقظة المهمة الاخرى هي الابتعاد عن المهاترات والنقاشات الغير المجدية لان ذلك سيضر التركمان اكثر من نفعها وبالتالي ستنعكس سلبيا على نتائج الانتخابات.

وخلاصة الموضوع يجب ان تكون الخطط والاستراتيجيات المتبعة في الانتخابات متوازنة مع توفر عناصر التضحيات.

وختام ملاحظاتي.. الوقت لم يداهمنا بعد….

الدكتور / جنيد منكو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات