الرئيسية / الأخبار السياسية / احذر من عودة الاسايش وارفض تعيين قائد شرطة لكركوك من المكون الكردي

احذر من عودة الاسايش وارفض تعيين قائد شرطة لكركوك من المكون الكردي

أعرب ممثل المكون التركماني، النائب عن محافظة كركوك، حسن توران، اليوم الاثنين، عن رفض ابناء المكون عودة قوات الأسايش الكردية للمحافظة في إطار اتفاق مع الحكومة المركزية.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط”، توران قوله، ان “الإسايش كانت لديهم خروقات كثيرة في كركوك، وثقت جزءا منها منظمة هيومن رايتس ووتش”، مشدداً على “ضرورة إبقاء ملف الأمن بيد الحكومة الاتحادية، ويمكن تفعيل الأجهزة الاتحادية من خلال إشراك جميع مكونات كركوك فيها”، مؤكداً “وصول كتاب رسمي بشأن الإدارة الأمنية”.

وأضاف توران: “لن نقبل بأي شكل من الأشكال بإدارة الملف الأمني في كركوك خارج سيطرة الحكومة الاتحادية حصريا وسنرفضه بكافة الطرق القانونية والدستورية”.

واوضح توران، أن على الحكومة الاتحادية “عدم التفريط بإنجاز 16 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي حين إعادة السيطرة على كركوك، وأن لا تسمح بعودة الماضي المتمثل بسيطرة قوة أمنية تابعة للأحزاب الكردية على ملف الأمن، لأن تلك القوى لا تهتم بتحقيق الأمن، قدر اهتمامها بتحقيق مصالحها الحزبية”.

ورفض توران، “إحلال قائد كردي للشرطة في كركوك محل القائد الكردي السابق”، معتبراً أنه “أمر غير مقبول، لأنه صدر بأوامر من وزارة الداخلية وليس من مجلس المحافظة، ثم إننا رشحنا ضابطا تركمانيا وهو أقدر على إدارة ملف الأمن من غيره”.

وكان القيادي العربي في كركوك، عبد الرحمن منشد العاصي، قد أعرب عن رفضه، أمس الاحد، حول اعادة التعاون مع قوات الاسايش الكردية في المحافظة، وفيما هدد باحتجاجات شعبية في حال اعادة التعاون معهم.

وقال العاصي في بيان، ان “الشباب العربي في كركوك قد يضطر للاحتجاج على محاولات ومطالبات ومخططات اعادة التعاون مع الاجهزة القمعية (الأسايش) المرتبطة، بحزبي الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستانيين الى محافظتنا ومدينة كركوك بشكل خاص، بعد ان تم أخراجها من قبل ابطال مكافحة الارهاب والجيش العراقي والقطعات المشتركة ليلة 16/10/2017”.

وأكد ان “هنالك رفض شعبي واسع لمحاولة زعزعة الوضع الأمني في المحافظة مجدداً، وان عرب وتركمان كركوك لن يسمحوا مجددا بعوده عمل وتواجد الاسايش الكردي الذي يتحمل مأساة واستهداف العرب والتركمان وتهميشهم وملاحقتهم والضغط عليهم لصالح اهداف سياسية كردية كانت تريد انتزاع كركوك من قلب العراق وربطه باحلام واوهام اردات تمزيق وحدة العراقيين وهذا سيدفع عرب وتركمان كركوك للنزول الى الشارع مجددا”.

وكشف عن “وجود خيوط خفية لدى بعض عناصر الاسايش واجنداتهم للسماح لعناصر داعش في إيجاد أماكن وملاذات أمنه لهم في مواقع تماس مع حدود محافظة كركوك بأتجاة اربيل والسليمانية بما يهدد أمن وسلامة كركوك ويوصل رسالة ان الامن لا يتحقق الا من خلال التعاون والتنسيق مع الامن الكردي وبما يعطي صورة ان الأجهزه الأمنية العراقية عاجزة عن إنهاء صفحة داعش واحراجها لكي تتعاون مع الامن الكردي”.

وشدد القيادي العربي في كركوك على ان “الأمن هو اختصاص الحكومة العراقية والقيادات العسكرية التي هي من تحدد الية العمل ونشر القوات لا عبر اجندات سياسية كردية تتحمل مسؤولية تغيب واختطاف وملاحقة وتدمير كركوك طيلة السنوات الماضية وفق اهداف سياسية تهدد أمن وأستقرار ووحدة العراق”.

تعليق واحد

  1. عينوا قائدا من المخلوقات المذكوره في اي مكان من كهوف ومغاور ايران فهناك اهلهم وليس في اي مكان من ارض العراق،فهم يكرهون البلد الذي اواهم ويسعون لتدميره،؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات