الرئيسية / الأخبار السياسية / هل سينسحب الكرد من رئاسة الجمهورية ومجلسي الوزراء والنواب؟

هل سينسحب الكرد من رئاسة الجمهورية ومجلسي الوزراء والنواب؟

لوح القيادي في التحالف الكردستاني محسن السعدون، اليوم الاحد، باللجوء الى المحكمة الاتحادية للطعن بقانون الموازنة المالية للعام الجاري، مشيرا الى أن بعض الأطراف السياسية في إقليم كردستان اكتفت امام شعب الإقليم بمقاطعة جلسات البرلمان، دون الانسحاب من العملية السياسية.

وقال السعدون في تصريح صحافي، إن “الكتل الكردية، اعتبرت تصويت البرلمان على قانون الموازنة الاتحادية، مع النسبة المخفضة لحصة إقليم كردستان تجاوزا على المكون الكردي”، لافتا الى أنه “لأول مرة تتخذ هكذا قرارات مهمة في الموازنة الاتحادية، بدون موافقة طرف آخر”.

وأضاف القيادي الكردي، أن “الكتل السياسية في الإقليم لديها عدة طرق ستلجأ اليها، منها الطعن بالقرار امام المحكمة الاتحادية، إضافة الى إجراءات سياسية أخرى”، مستبعدا “انسحاب التحالف الكردستاني من رئاسة الجمهورية، ومجلسي الوزراء والنواب”.

وأوضح محسن السعدون، ان عدم الانسحاب سببه ضرورة، أن “يكون موقف الكتل الكردية موحد”، مشيرا الى أنه “بعض الكتل تريد الانسحاب لأن تمرير الموازنة دون تلبية مطالب التحالف، يعتبر تعد على حقوق شعب الإقليم، فيما لا تريد كتل أخرى الانسحاب لكون البلد مقبلا على انتخابات، وتريد المقاطعة مثلا”.

وأشار السعدون الى أن “نواب هذه الكتل يقولون إننا قاطعنا جلسات البرلمان ونحن غير مسؤولين عن التصويت على تخفيض حصة الإقليم، أمام الشعب الكردي، وهذا يعتبر كافيا”، مؤكدا أن “هناك بعض الكتل تريد الانسحاب بشكل جماعي وليس فردي”.

وأكد رئيس اللجنة القانونية النيابية، حول ما إذا ما ستكون هناك لقاءات بهذا الشأن والحلول، مع رئيس الحكومة، حيدر العبادي، أن “ذلك يتوقف على الأيام المقبلة، حيث سيتضح الموقف أكثر”.

وكان مجلس النواب العراقي، قد أنهى، أمس السبت، التصويت على قانون الموازنة المالية الاتحادية لعام 2018، والتي تضمنت 48 مادة ألغى ثلاث منها وأضاف 18 أخرى، وسط مقاطعة الكتل الكردستانية والتي لوحت بالانسحاب من العملية السياسية، فيما رفع البرلمان جلسته، الى الاثنين المقبل.

فيما أكد سعد الحديثي، المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، امس السبت، حاجة الحكومة الى ثلاثة أسابيع لدراسة بنود قانون الموازنة الاتحادية الذي تم التصويت عليه اليوم في مجلس النواب.

تعليق واحد

  1. اذا لم ينسحبوا فيجب سحبهم لان بقائهم هو ندمير لما تبقى من البلد بعد ان امعنوا في تخريبا وتنكيلا مع حلفائهم بالمظلوميه واللطميه عبيد المندحره ايران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات