الرئيسية / الأخبار السياسية / جمعية قشلة كركوك للشهداء والسجناء السياسيين لتركمان العراق تكرم المناضل التركماني نور الدين قرة قبلان بالدرع التذكاري

جمعية قشلة كركوك للشهداء والسجناء السياسيين لتركمان العراق تكرم المناضل التركماني نور الدين قرة قبلان بالدرع التذكاري

 
 
مناضل  فيه قيم الرجولة شاخصة ….. وقيم المبادئ في عمقه ثابتة ..
سيروا وان بعدت غاية وشقوا الطريق ولا تتعبوا  ….. ومدوا سواعدكم إنها معين من الجهد لا ينضب 
 
حسين حسن بك اوغلو
 
قبل البدء بالحديث عن حياة المناضل التركماني المعروف نور الدين قرة قبلان فلابد لنا أن نعرج إلى إعطاء الصورة الحقيقية للمناضل الذي هو يوقف حياته على قضيته العادلة بمعناها المجرد بكل صراحة عقلا ، وضميرا ، ومعتقدا ، وإيمانا بالمبادئ والقيم وهو ضمير المجتمع الممثل لقيمه العليا في أبهى صورها ، وهو القدوة في الممارسة الميدانية والسلوك وهو مؤمن إيمانا عميقا بان شعبه يستحق التضحية والفداء . المناضل نورا لدين الذي لقب بقرة قبلان أي النمر الأسود لبنيته الجسمانية ولشجاعته ولجرأته لذا لقبه رفاق دربه بقرة قبلان . وهو الذي أمضى عقودا من الزمن في خدمة القضية التركمانية في مسيرة حياته النضالية في السر والعلن الحافلة بالصعاب والمحطات المشرفة والذي ناضل وكافح لأجل إعلاء الراية التركمانية وهو جدير بحملها . وقد قدم  هذا الرجل من حياته دما وجهودا وإخلاصا وفي ظل الظروف البالغة الصعوبة التي سادتها الاضطهاد والحرمان والقمع السياسي و الاعتقالات من قبل الأنظمة الدكتاتورية التي لم تستطع أن ينال من عزيمة وإرادة الشعب التركماني الذين سخروا كل حياتهم لخدمة القضية التركمانية ولازالوا يمارسون دورهم في النصح والإرشاد والموجه والمربي والمرشد لشبابنا كجسر للتواصل التاريخي مابين الماضي والحاضر والأجيال اللاحقة حيث شكلت بنضاله نقطة مضيئة في صفوف الحزب الوطني التركماني العراقي  عند تشكيله عام 1988 في المنفى من خلال المعارضة التركمانية في القرون الماضية . ولبيان موقعه وشخصيته ودوره في المجتمع التركماني كمناضل أصيل نظم جمعية قشلة كركوك للشهداء والسجناء السياسيين لتركمان العراق التابعة للجبهة التركمانية العراقية احتفالا جماهيريا لتكريم المناضل التركماني المعروف نور الدين قرة قبلان بالدرع  التذكاري في قاعة المنظمة في 3 | 3 | 2018 وسط عاصفة من التصفيق والترحيب ضجت بها القاعة حيث اعتبروا هذا التكريم بمثابة لمسة وفاء للشهداء تذكيرا لتضحياتهم ولرجال القضية عرفانا لماضيهم المجيد وللشباب لتلقي الدروس والعبر هذا وتقدم الحضور عددا من رفاق دربه من المناضلين التركمان الذين عاصروه في النضال السري  و قدمت له عددا من الهدايا المعنوية من الجماهير والشخصيات وألقيت كلمات بالمناسبة التي حضرها عددا من المسؤولين والشخصيات والمثقفين والأدباء ورجال الأعمال ورجال الفكر والسياسة وجمع من شبابنا الميامين  وأكد الحضور الكبير بان الأمم لن تنهض إلا برجاله الأفذاذ الذين أصبحوا منارة مشرقة تلقي بضيائها على أفاق أجيالها ..

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات