الرئيسية / المقالات السياسية / المناضلة ( صفية بيرقدار ) بين الامس واليوم عطاء مستمر // ماردين كوك قايا

المناضلة ( صفية بيرقدار ) بين الامس واليوم عطاء مستمر // ماردين كوك قايا

بعد السقوط مباشرة حملت امراءة تركمانية كبيرة في السن والعقيدة القومية بيدها علمنا القومي وهي ترتدي زينا القومي  التركماني وتشارك بنشاط  غير مالؤف في كل  مناسبة قومية ان كانت سارة  او حزينة , لتقول للعالم بأنني انا  الام التركمانية التي تتحدى جميع الصعاب والالام والمخاوف ولا توجد في قاموسها عبارة الخوف او الملل ولا تابئ الحر والبرد وهي تشارك اخوانه بنشاط وهمة في كل الفعاليات والنشاطات

انا واثق انكم تعلمون عمن اتحدث, لانها ليست بغريبة او بعيدة عنكم وليست صورتها بغريبة لا على أنظاركم ولا صوتها الهادر على مسامعكم

انها صفية بيرقدار المناضلة التي لم تقصر يوما في حضورها في كل المحافل والمناسبات القومية لتلقى بصوتها اشعارا قوميا لتهيج المشاعر القومية لدى الشباب .

لربما تشاركونني الرائ في انني لم ابالغ ولم اجامل في حديثي عن هذه الامراة العظيمة الفاضلة , مما يستوجب علينا ان نحترم  ألاشخاص وهم إحياءا ونقدر ونثمن جهودهم ونعبر عن حبنا لهم بكل صدق

صفية قيردار… تلك الأم التي لم تعرف فى حياتها شيئا آخر غير التضحية والعطاء من اجل القضية والشعب ، فهي قد وهبت  كل ما لديها من طاقة ، وبذلت كل ما بوسعها، ولم تنتظر الجزاء أو الثواب من اية جهة ، ولم تنتظر حتى كلمة شكر على ما أدته طوال حياتها الماضية .

هى ألام التركمانية التي فنت شبابها وبذلت جهدها وطاقاتها لتصنع جيل  قومي مؤمن صادق ووفي لقضيته وشعبه في مدن  توركمن ايلي،

بيرقدار…  من وجهة نظري فهي علمتنا حب الراية وعلمتنا بان أهم ما يميز المراة التركمانية القومية هي أن تشارك الشعب بالعمل الجاد وليس بالثرثرة والخطابات الفارهة , علمتنا بان السن ليس عائقا  لتجاوز المعوقات، وان المراة هي المربية الاولى في بيتها لتربية أبناؤها  على حب الشعب والراية ليكونوا في الصف الاول في  الدفاع عن القضية وعن الشهداء  الذين سالت دمائهم من اجلنا .

سلام وتحية للمناضلة صفية بيرقدار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات