الرئيسية / المقالات السياسية / نحو منظومة امنية تركمانية في كركوك

نحو منظومة امنية تركمانية في كركوك

قوات تصل كركوك واخرى تغادرها وهكذا السجال منذ ان اخرجت القوات الكردية منها والتركمان بين تخوف وقلق هل ياترى هناك صفقة سياسية لاعادة البيشمركه ؟

هل القوات العربية بافضل منها؟ وهل ننتظر ان يهب غيرنا امننا لنا بدون مقابل؟

هل سنتنعم بالامن في بلد (التوازنات) هي الحالة الوحيدة التي تخلق الامان في غياب للقانون والسلطة؟

واذا كانت المجتمعات القبلية مؤهلة لان تقوم فيها المنظومة الامنية لتوفر عامل التنظيم البشري ووجود السلاح فهل المجتماعات المدنية ستسلم امرها الى الله ام انها لابد لها ان تسلك طريقا

وان كان صعبا وطويلا منذ ماحصل ي 1959 من مجزرة وكل ماذكر ي الحديث عن تلك الحادثة يحز في نفسنا شيء مؤلم الا وهو اين الرد اين المقاومة ؟؟

هل استسلم الجميع للموت هل كان هناك شي اخر هو اقسى من الموت خشيناه ولم نرد ؟؟

، رجالات وواجهات تسحل وتخرج من بيوتها على ايدي الجبناء ولا رد يذكر وغيره وبعد ماحصل في 2003 يعيث الاغراب فسادا في الارض ويعتدوا على الجميع ولاحاجز امامهم من التوغل في الاعتداء غير قناعاتهم الشخصية ،

اين نحن واين قوتنا واين ماندعي من عمقنا في التاريخ ومن شعب مقاتل قضى أجدادنا جل تاريخهم غازين او مغزيين وبين هذا وذك يستخلف امة لاحول لها ولاقوة ؟؟

ان مناطق التركمان ووجودهم المدني في كركوك هي اكثر منطقة رخوة امنيا في كركوك فيوميا نسمع اعتداء على التركمان ومناطقهم من قبل اشخاص

قليلين واين الرد ؟ او اين الحل ؟ الحل موجود ؟

وهو الاعتماد على الحشد الشعبي التركماني وغيرهم ومن ثم تطويع ابناء المناطق التركمانية في الداخل التركماني في هذه الفصائل التي ستزرع الثقة في النفوس وترفع المعنويات وتشعر التركمان بالكرامة التي اذا ذاقوها فلن يتخلوا عنها ابدا سيتعلمون منهم التضحية والايثار والشجاعة وسنتوجه الى وجود جيش كركوكلي تركماني تشكل منظومة امن ذاتية بعيدة عن الطائفة لاتحتاج الى الاستغاثة والعيش بقلق

نعم ان الامر يحتاج الى بعض من التضحيات لكن مؤكدا ان الشعب الفاعل لايمكن له الوصول الى جادة الحرية بدونها لقد كنا ومجموعة من السياسيين في 2005 حين كان الجميع يبني نفسه نفكر في بناء جيش تركماني في وقت غاب فيه بناء الوطن

فهل نبقى لنلعن هذا وذاك لان بنائهم كان خاطئا ام نعمل ضمن القواعد التي يبنى عليه الجميع منظومتهم؟؟

طبعا من الغباء ان نكون مثاليين في ظل عدم توفر الارضية للمثالية اذا نعمل بما يحفظ لنا موجوداتنا المعنوية والمادية بالاستسلام للواقع والاعتماد على الممكن عبر تشكيل منظومة امنية ذاتية يمكن ان يكون طوق نجاة حين ياتي الغرق ، وخاصة ان تجربة المنظومة الذاتية نجحت في طوز واطراف كركوك وليس ببعيد قهر القوات التي كانت مسنودة بالدبابات في طوز حين تكاتف الجميع والى اليوم فان سكان هذه المناطق ينامون ليلهم رغدا بسبب هذه المنظومة التي يؤمنون ايمانا مطلقا انها لن تتخلى عنهم أولا ويكونوا موجودين دائما

هنا ادعوا القيادات التركمانية في كركوك وخاصة الجبهة التركمانية الى التعاون مع الاخوة في الحشد الشعبي والقيادات التركمانية فيها الى الدعوة الى تسلم الحشد التركماني مناطق التركمان وتطويع ابناء كركوك فيها لحين ان يقوى سواعدهم ويستطيعوا الدفاع هم عن انفسهم وبالتالي تشكيل تنظيمات المنية لمناطقهم تغنيهم عن منة الدفاع الاخر عنهم

وانا على يقين بان هذه المنظومة الامنية ستكون قوة يمكن الاعتماد عليها لاحقا وعلى مدى سنوات ولا احد يعلم ما تخبئه او ماتخفيه الايام لنا من مفاجات ولايمكن المراهنة على افكار في الفراغ لحفظ الامن بل المنطق يقول يجب ان نقدم ونعمل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات