الرئيسية / الأخبار السياسية / المطارات ستبقى مغلقة إلى حين استقبال القوات العراقية لتسلم مسؤولية المنافذ

المطارات ستبقى مغلقة إلى حين استقبال القوات العراقية لتسلم مسؤولية المنافذ

بعد الأنباء التي تحدثت عن موافقة الحكومة العراقية على فتح مطارات إقليم كردستان، وتداول وسائل إعلام محلية خلال اليومين الماضيين تصريحات لبرلمانيين ومسؤولين عراقيين بهذا الشأن، أنهى رئيس الوزراء حيدر العبادي تشظي الخطابات، بتأكيده عدم موافقته على فتح المنافذ الجوية لأربيل والسليمانية والسفر إلى الخارج، إلا بضمان وجود السلطة الاتحادية داخل المطارات، وهو ما اعتُبر عودة إلى نقطة البداية في الأزمة بين بغداد وأربيل، وانتظار تحريك الأزمة من قبل أربيل مرة أخرى نحو الحل.

وقال العبادي، في مؤتمره الأسبوعي الذي عقده الثلاثاء الماضي، إن “الرحلات الخارجية في مطارات إقليم كردستان ستُفتح عندما تتحقق كافة مطالب الحكومة الاتحادية، وأربيل أبدت استعداداً كاملاً للموافقة على وجود قوة أمنية اتحادية في المطارات”، مؤكداً أن “الحكومة ماضية ببسط السلطة الاتحادية على كل أراضي العراق”.

وأضاف العبادي أن “الرحلات الداخلية مفتوحة مع منطقة كردستان، وفي كل العالم المنافذ الحدودية بيد الحكومات الاتحادية”. يشار إلى أن الحكومة العراقية كانت قد قررت إغلاق مطارات ومنافذ إقليم كردستان، في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، على خلفية استفتاء الانفصال عن العراق الذي أجري في الشهر ذاته.

وقال مسؤول عراقي رفيع في بغداد، لـ”العربي الجديد”، إن الموقف الحالي في بغداد هو انتظار ترجمة الأكراد لوعودهم وتعهداتهم، وعندما يحصل ذلك ستُفتح المطارات خلال 24 ساعة.

وأضاف أن “الساسة الأكراد في أربيل يحاولون المناورة مع رئيس الوزراء، فهم وافقوا أكثر من مرة على دخول قوات من بغداد للإشراف على عمل المطارات، ووافقوا أيضاً على الشيء نفسه بالنسبة للمعابر الحدودية مع تركيا وإيران، لكن لم يحدث شيء على الأرض، وهناك أصلاً خلافات بين أسرة البارزاني حيال الأزمة التي أدخلوا أنفسهم بها”.

وأكد السياسي نفسه أن “محاولات إغراء العبادي من قبل الأكراد من بوابة الانتخابات لم تنجح مع الأخير، والمطارات ستبقى مغلقة إلى حين إرسال أربيل برقية تفيد بأنها مستعدة لاستقبال القوات العراقية لتسلم مسؤولية المنافذ الدولية وفقاً للدستور”، مشيراً إلى أن “حل هذا الموضوع لا يعني حل الأزمة ككل، فهناك شرط أساسي هو إعلان الإقليم رسمياً إلغاء نتائج الاستفتاء

تعليق واحد

  1. لا نريد وعودا منهم للانصياع فهم اشد مراوغه من الثعالب .،!اجبروهم ..!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات