أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار السياسية / حكومة الإقليم تلعب بورقة”الفتنة”بعد إفلاسها السياسي ويجب محاسبة ميليشيات بارزاني

حكومة الإقليم تلعب بورقة”الفتنة”بعد إفلاسها السياسي ويجب محاسبة ميليشيات بارزاني

على الرغم من ان الشعب الكردي بكل أطرافه وتوجهاته ومنطلقاته يجاهر بتقديم قوميته على وطنيته ويقدس هويته الكردية ويتعنصر لها، بل لا يعترف بالانتماء الوطني لدى الكثير منهم، إلا انه في الوقت نفسه يتعايش مع بقية المكونات ويتقبل الوجود العربي لأغراض اقتصادية وتجارية .

هذا التعايش يتعرض للتهديد والخطر في ظل تصاعد النزعة القومية الطاردة للآخر، خصوصا بعد فشل عملية الاستفتاء وما رافقه من تداعيات، وتمخضت عن اجراءات من الحكومة في بغداد.

حيث انعكست على جملة من مفاصل الحياة الكردية التي هي بالاساس تعاني من مشاكل جمة بسبب سوء ادارة الإقليم، وافتعاله الازمات المتكررة مع المركز طيلة السنوات السابقة… ومع الإصرار على إعادة حصة الإقليم في الموازنة الى نسبتها الطبيعية المتناظرة مع عدد السكان وانتهاء نسبة السبعة عشر بالمئة، وفي ظل اجواء التوتر المتفاقمة، سجلت حالات من الاعتداءات والمضايقة لمواطنين عرب في الإقليم من بعض الاكراد المتطرفين، وهو مؤشر خطير قد يساهم بصراع قومي على المستوى الشعبي.

“المراقب العراقي” سلطت الضوء على تلك الازمة، لتبيّن حجم تهديدها للتعايش بين المكونات الأخرى وموقف الكتل السياسية منه.

اذ اتهمت النائبة سروة عبد الواحد، السلطة في أربيل والحزب الحاكم وراء الاعتداء على الشبان العرب في اربيل، لزرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، مبيّنة في حديث (للمراقب العراقي) ان اللعب بورقة الفتنة هو دليل على الإفلاس السياسي». وأدانت عبد الواحد، بشدة الاعتداء على المواطنين في أسواق اربيل من مجموعة من الشباب الكرد». مضيفة: «أنا على اليقين ان السلطة في أربيل والحزب الحاكم وراء هذا الأمر لزرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد».

واوضحت «أن أهالي اربيل الاصلاء لا يقدمون على إهانة الضيف او طرده من مدينتهم»، داعية الى ان لا يتمخض عن تلك الأعمال المشينة، أية ردود فعل تضر بالتعايش السلمي، وروح الأخوة والسلام بين أبناء البلد الواحد.

من جهته، طالب عضو مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، بإرسال قوات الشرطة الاتحادية لدخول محافظات كردستان للحفاظ على حياة المواطنين العراقيين في تلك المحافظات من بطش السلطات الأمنية المتحزبة، الذين قاموا بالاعتداء على شابين عربيين في وسط مدينة اربيل مع غياب تام لقوى حفظ الأمن ، مؤكدا في حديث (للمراقب العراقي) مسؤولية حفظ الامن في الاراضي العراقية كافة، هي من واجبات الحكومة الاتحادية بالتعاون من قوات امن محافظات كردستان ، موضحا «ان ما حدث من اعتداء سافر لا يمكن السكوت عنه، محملاً قيادات الاقليم مسؤولية حفظ امن الزائرين والمقيمين العرب والتركمان في اقليم كردستان».

من جانب آخر، طالبت النائبة عواطف نعمة الحكومة بفتح ملفات القتل والخطف والاعتداءات التي تمارس ضد العرب والتركمان في مدن شمالي العراق ، داعية عبر (المراقب العراقي) وزارة الداخلية الى متابعة وملاحقة الأفراد الذين ارتكبوا الاعتداء العنصري وإعلان نتائج التحقيق ، موضحة انه بعد «الاعتداء المشين ضد شبان عرب في اربيل من بعض الكرد، لا تتوفر الى الان أية معلومات عن مصيرهم» ، مبينة «ان هذه الحالة ليست الاولى ولن تكون الأخيرة وتحركها دوافع عنصرية ، في ظل غياب أجهزة الدولة الامنية والقانونية أو تغييبها في مدن شمالي العراق».

المصدر : المراقب العراقي 

2 تعليقان

  1. اقسم بان شوفنيتهم اللئيمه لم ولن تجد لها مثيلا على الارض وهم يتقاسمون المسؤليه مع حلفائهم الطائفين عبيد العدوه ايران عن كل التدهور والددمار الذي يحل بالبلد ،! نهابه غدارين كلاهما.!!

  2. اما عن الاعتداء الذي قام به الشوفنين الانذال،او قام به افراد من الطائفه الاخرى وهذا ما لم يحدث ابدا لقام الطائفين عبيد المهزومه ايران لمحوهم من الارض ولابتادوا برضعهم واطفالهم .!!؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات