الرئيسية / المقالات السياسية / حول قانون حقوق التركمان // جنكيز طوزلو

حول قانون حقوق التركمان // جنكيز طوزلو

لا ارغب في ان اكون تهكميا في مايخص هذا الموضوع لان على الاقل ان لا اجرح العاملين عليها
ولكن هي المسرحية نفسها تعاد ان شئنا ام ابينا مرة اخرى وما دفعها الا نظرية الجزرة والارنب الذي ركض طوال دورتين ليحصل عليها ، ولم اكن لاشكو لو كان هناك جزرة غيرها انما هي اليتيمة والوحيدة فكان ركض التركمان وراء سراب يحسبه الضمان ماءا
الدورة الماضية وصل القانون الى مرحلة التصويت وانتهت الدورة البرلمانية واليوم التاريخ يعيد نفسه وجولة اخرى في الاربع سنوات القادمة ولقد كتبت فيما مضى عن الموضوع واثار كتابتي ردود افعال غاضبة سببت لي ازمة
ان قيل ان الامر لم يكن مرتبا او مهيا فهذا اتركه لعقلية القارى المتتبع وربما الصدفة تكون هكذا ان تنتهي الدورة مع التصويت او بقراءة اخرى ان يطرح للقراءة حين يعلم ان لامجال للتصويت وقتا ها وقد انتهت الدورة البرلمانية والمشروع لم يرى النور ومشروع عدد من النواب في حملتهم الانتخابية الماضية تذهب ادراج الرياح اذن لم نحقق شيئا لشعبنا ووصل الجميع خالي اليدين والسبب اخشى ان اوصفه باستغفال التركمان والنظر الى حقوقهم بعلوية بل بتسفيه والنتيجة ماحصل وهذا مالا اعجب له خاصة اذا كنا نتجادل فيما بيننا حول جدوى هذا القانون في قراءته الثانية تحت قبة البرلمان بعد ثمان سنوات على طرحه الاول ويتهم القانون ان لانفع منه في اخر شهر من ولادته التي اجهضت لاعجب ان لايمرر من الباقين اذا كانت وجهات نظرنا فيما بيننا للمشروع تطلق في الهواء وامام الملاء فهل كنا بعيدين الواحد عن الاخر ام ان هناك من لايرغب في ان يرى المشروع النور خوفا لمنح مكاسب للاخرين ولقد رايت في اراء النواب الاخرين الذين هم انفسهم عارضوا القانون في البداية وقد تغيرت عكسيا !!
ام انهم كانوا يعون ان القانون لن يمرر فالافضل ان يخلوا ساحتهم من ردود افعال فئة او مكون يشكل رقما لاباس به في الساحة ،اربع سنوات اخرى للقانون واحذروا من مشاريع انتخابية شعارها تمرير القانون او جعل طوز خورماتو وتلعفر محافظتين فلقد بات هذا الفلم اكثر مشاهدة من فلم الرسالة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات