الرئيسية / الأخبار السياسية / فيديو.(صونكول جابوك )كنت اتمنى ان اقول نعم في الاستفتاء وينبغي ضم كركوك إلى إقليم كوردستان

فيديو.(صونكول جابوك )كنت اتمنى ان اقول نعم في الاستفتاء وينبغي ضم كركوك إلى إقليم كوردستان

الكفاءة والتغيير : ينبغي ضم كركوك إلى إقليم كوردستان

من قبل زوزان سعدون منذ 5 ساعات

سونغول جابوك

رووداو – أربيل

أكدت السياسية التركمانية، عضو قائمة الكفاءة والتغيير، سونغول جابوك، أن البيشمركة كانت تدافع عن كركوك، وكانت السور المنيع ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش الذي كان يهدد المحافظة، مشيرةً إلى أن ” أن كركوك مدينة تركمانية ذات تضاريس كوردستانية”.

وقالت جابوك لشبكة رووداو الإعلامية “في الانتخابات المقبلة أخترت كتلة الائتلاف وتحمل اسم الكفاءات والتغيير لأن المواطن العراقي سئم من الموجود ويريد كفاءات تعمل من أجل العراق”.

وأضافت ” هذا الحزب الليبرالي يؤمن بالحريات وليس لديه أي نوع من التصنيف القومي أو الطائفي أو العراقي أن المواطن كفائته فقط ستدعه يأخذ مو قعه في هذا الحزب”.

وأشارت جابوك إلى أنه  “أنا الشخص الرابع في الحزب مع أني تركمانية وهذا يدل أن العقل العراقي متنور حتى يقبل بأن تكون امرأة وتركمانية شغل هذا الموقع “.

وأوضحت أن “العنصر النسوي اليوم من حقهم أن يتقلدوا مواقع سيادية، ونحن في ائتلاف الكفاءات لسنا فقط حزب واحد بل هي سبعة أحزاب اجتمعت وشكلت الائتلاف، ولذلك ليس حزب واحد سيرشحني بل سبعة أحزاب مجتمعة وتكون امرأة هي رقم واحد في هذه الانتخابات”.

وبينت جابوك “أريد أن أثبت بأننا لسنا بحاجة إلى العرقية والقومية وهذا التصنيف موجود في الحزب أو في حتى في الحكومة وتوجد محاصصة، وأعرف أن المدنيين هم الذين سينتخبوني، ونحن توجهنا يختلف عن التوجهات السابقة”.

وأردفت “العراقي يعاني من اقتصاد ضعيف جداً والأزمة المالية أثرت كثيراً على العراقيين،  ونحتاج إلى مصلحين اقتصاديين، أي الضرر الوحيد الذي أصاب العراق هو الاقتصاد لكن السياسة الاقتصادية غير موجودة”.

وتابعت “إدارات الدولة أيضاً بحاجة إلى إداريين لديهم خبرة في الإدارة والمهنية والاقتصاد وهذا كان سبب رجوعي إلى السياسة لأنني مقبولة من كل الأطراف. والعراق بالمكونات الموجودة فيه كانت مدمجة مع بعضها، لكن مابعد حكم صدام الذي أقصى القوميات لذلك بتنا في أول حكومة نتكلم عن القوميات لوجود دافع قومي لدى المواطن بأن يثبت أن لديه قومية”.

ولفتت جابوك إلى أن “الحكومة فشلت لأن المحاصصة قتلت كل المكونات، لم نعد نريد ذلك لأن كل شخص مسؤول عن شخصه، أنا عراقية ولو كنت تركمانية أو كوردية لأن جنسيتي العراقية تحتم أن أحترم الكوردي واحترام آرائه”.

وشددت على” في وقت سابق خرجت مظاهرة وكتبت وقتها في إحدى الصحف مام جلال ارفع يدك عن التركمان وعاتبني وقال كيف تحاسبيني قلت له السياسة الموجودة في هذا الوقت تفيد بأن الكورد والتركمان أعداء”.

وأوضحت أن “السياسة هي التي خلقت هذا العداء الذي بيننا وكان يتحتم علي أن أبرز دور التركمان كسياسية تركمانية، ووجدتها خطأ فيما بعد يجب أن نكون شريحة واحدة، وتربطنا بالكورد علاقات تاريخية”.

وبينت جابوك  أنه “في كتابة الدستور الذي وقف معي هم اساتذتي مام جلال وكاك مسعود وقفوا وقفة محترمة لتثبيت حقوق التركمان في الدستور الذي مازال مستمراً وساري إلى الآن”.

وأكدت أنه “في أيام مجلس الحكم اقتسمت الإدارات في كركوك على مبدأ عرب كورد تركمان والمسيحيين يأخذون نسبة 1%، لكن الاحزاب التركمانية لم تتفق ولم تأتي بشخص تركماني يتولى منصب رئيس مجلس المحافظة، وهذا كان بسب الخلافات فيما بينهم ولم يفكروا بقضية التركمان لكن في الوقت الحالي نحن لدينا مقعد أي توجد محاصصة”.

وأشارت جابوك إلى أنه “بالنسبة لتصريح تركيا لم أكن وقتها عضو ولا أمثل دولة وخرجنا في مظاهرة وكشخصية عادية لا أنتمي لأي حزب كمواطنة وتركمانية مضطهدة تكلمت وقتها وكنت أرغب أن تقوم دولة برعاية حقوقنا، وقُتل طفل تركماني وقتها ولم يكن لدينا أي قوات، ولذلك طالبت من تركيا لعدم وجود الحكومة أصلاً لذلك استنجدت بهم لكن في 2008 و 2009 صار هناك تغيير بالخطاب السياسي”.

وتابعت “لاحظت أن الإقليم أصبح فيه تطور غير طبيعي والإنسان يبحث عن الشيء المناسب لأنهم وصلوا إلى مواقع مهمة جداً من الحضارة والإعمار ولذلك اقول إذا حدث استفتاء في كركوك أقول يجب أن تنضم كركوك إلى الإقليم، ولم تسنح لي الفرصة أن أشارك في الاستفتاء ولو تمكنت كنت سأقول نعم، ولدي تصريح سابق قلت فيه أن كركوك مدينة تركمانية ذات تضاريس كوردستانية”.

وزادت جابوك “أنا شخصياً لم أعد أذهب إلى كركوك لأني ليست أمينة على حياتي لأذهب لأنه كان لدينا قوة وهي البيشمركة كانت تدافع عن كركوك، وكانوا السور المنيع لداعش الذي كان متواجداً في كافة أطراف كركوك والشرطة الاتحادية كانت تضم 3000 شرطي فقط، والبيشمركة الوحيدة التي كانت تحميها، وإذا اتت القوة الاتحادية إليها من المفترض أن لا تتخلى عن البيشمركة لأنهم يعرفون جغرافية كركوك وكيف يدافعون عنها”.

وأكدت أن “داعش لم ينته في كركوك بل اختفى فيها ولدي مخاوف بهذا الشأن، والذي قاتل داعش  وكان في مواجهة قتالية معهم هم البيشمركة فقط، وليست قوة أخرى كركوك حررت لكن أطرافها غير محررة إلى هذه اللحظة”.

ولفتت جابوك إلى أنه “ليست لدي سلطة في بغداد حالياً وأتمنى إذا رشحت في البرلمان سنتكلم في موضوع كركوك وأمنها وناقشت الموضوع مع السياسيين، وطالبت بتشكيل لجنة من المعتدلين الكورد والتركمان والعرب، لنحل مشكلة كركوك، ولابد من وجود قوة أمنية كوردية أيضاً مشاركة للقوات الأمنية الموجودة لأنهم أصلاً مصنفين كقوات حكومية، وهي تأخذ رواتبها من وزارة الدفاع”.

وتابعت “بالنسبة لدولة رئيس الوزراء يقول إنني فرضت القانون لكن القانون يجب ان يرفق بالأمان، وعندما تدخل قوات أمنية إلى كركوك يجب أن يرفق بالأمان، ونتأمل إذا يحقق هذا الشيئ العبادي وجميعنا تحت سلطة القانون”.

وختمت رئيسة قائمة الكفاءة للتغيير قائلةً إن “علاقات الكورد والتركمان تاريخية وكشعب متماسكين، ومن مصلحتنا أن نكون مع بعض، ويجب أن نأخذ كل شيئ مناصفاة نحن ككركوكيين بحاجة  إلى أن نكون قلب على قلب ونحمي كركوك”.

2 تعليقان

  1. حلوه هاي مال كركوك بتظاريس كوووووورستانيه،؟؟الى اي حد يتم التلاعب بالالفاظ وبلا ذكاء او فطنه او كفائه.؟؟؟

  2. ان لم تستحي فقل وافعل ما تشاء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات