الرئيسية / المقالات الأدبية / أريدك في راحة يدي // أوميد كوبرولو

أريدك في راحة يدي // أوميد كوبرولو

 أريدك يا آلهة عشقي

في راحة يدي

لكي لا يداعب شعرك غير أضافري

ولا تجثم الفراشات على شفتيك .

أريدك في راحة يدي

لكي أتأمل شروق الشمس

من خدك الأيمن

كل صباح،

وغروبه في الأيسر عند كل مساء.

أريدك في راحة يدي

لكي أرصد البدر

وهو ينحني لوجهك الدمث

لينعم بشعاعات عينيك الساحرتين

في الليالي المظلمة الحالكات،

وأترقب كيف تتساقط

النجوم من شعرك الملساء

واحدا تلو الآخر.

أريدك في راحة يدي

أترقب الفصول الأربعة

وتكوني ربيع كل مواسمي

فأنا الذي تخيلك

60 سنة في راحة يدي

مهيأ أن أراك فيها

60 عام أخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات