الرئيسية / الأخبار السياسية / جمال شان.لا يمكن نسيان دور البشمركة البطولي في كركوك. ونؤيد قيام دولة كردية

جمال شان.لا يمكن نسيان دور البشمركة البطولي في كركوك. ونؤيد قيام دولة كردية

أكّد جمال شان، رئيس الحزب الوطني التركماني أن الحكومة العراقية لم تقدم أي شيء للمكون التركماني، وشدد على تأييدهم كتركمان لقيام دولة كوردية على أن تحفظ حقوقهم فيها. جاء هذا في حديث أدلى به لـ (باسنيوز).

وقال جمال شان، أن «لكل شعب الحق في الاستقلال وتقرير المصير، إلاّ أنه في بعض الأحيان الأوضاع السياسية والداخلية والإقليمية والدولية لا تكون مواتية لاتخاذ قرار الإقدام على هذه الخطوة»، وأضاف «أنا أكن الودّ للكورد، ونحن ندعم قيام دولة كوردية إن كانت حقوق التركمان مصانة فيها».

وأضاف «الحكومة العراقية لم تقدم أية خدمات للشعب العراقي، والفساد ينهش جسمها، لكن حكومة إقليم كوردستان قدمت ما باستطاعتها لشعب كوردستان، إلاّ أن الحصار الاقتصادي المفروض من قبل حكومة بغداد عليها تسبب حالياً بضائقة مالية».

واستدرك يقول: «الحكومة العراقية لم تقدم للتركمان أي شي»، موضحاً «لم تمنحنا حقيبة وزاريّة، وليس لنا أي عضو في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات العراقية، وليس هناك أي سفير تركماني في أي بلد»، وأردف «التركمان غير راضين عن الحكومة العراقية، ولا نعتبرها حكومتنا».

وبصدد الأحداث الأخيرة في خورماتو، قال القيادي التركماني: «أنا لا أؤيد ولن أؤيد أي نوع من العنف .. أنا مع التعايش وحماية واحترام حقوق الموطنين»، مشيراً إلى الأحداث والانتهاكات الأخيرة في طوزخورماتو من قبل ميليشيات الحشد الشعبي والتي طالت الكورد والتركمان، معرباً عن أمله في أن «تنتهي هذه الخلافات ويعود السلام والاستقرار إلى المنطقة، ويعيش الكورد والتركمان في تآخِ ويعود النازحون».

وأشار جمال شان، إلى أن «هناك الكثير من النازحين التركمان، وعددهم يفوق الألف شخص، ممن تركوا ديارهم وأملاكهم جراء معارك داعش والعنف، ولا يستطيعون حالياً العودة»، لافتاً إلى أن الوضع الأمني غير مستتب على الإطلاق في كركوك حاليّاً.

وبيّن القيادي التركماني في ختام حديثه لـ (باسنيوز)، أن «قوات البيشمركة دافعت بشجاعة وبطولة عن كركوك خلال هجمات داعش، ولا يمكن نسيان دورها البطولي في كركوك»، لافتاً إلى أن المقاتلين التركمان أيضاً «حاربوا جنباً إلى جنب مع البيشمركة في بعض المناطق وساهموا في الدفاع عن المنطقة».

4 تعليقات

  1. حينما تكون مليشيات البيشطرگه تكون معها الطائرات الامريكيه ،هي تقوم بتدمير وتمزيق الاخرين وياتي الميليشي السمين ليضع قدمه على الاشلاء ويدعي انه من قتل ،اما كلامك الاخر ففيه الكثير من الخلطا والتصعيد والتنزيل والتبريرات..الخ…

  2. اني شخصيا وعلى ضوء معرفتي للاخ جمال شان منذ اكثر من 45 سنة لم اقتنع بان هذا البيان يعود اليه , ومع هذا فانني انتظر اجابته لهذه التصريحات , اما ان يعترف ويصادق او يبرهن بانها افتراء , في كلا الحالتين السكوت معناها الرضى , تصريحات خطيرة ليست لها اي مبرر .

  3. اولا جمال شن ما يمثل الا نفس وشنو موقع من الاعراب وبعد عليه ان يعترف للشعب العراقي كيف اخليه سبيله سنة 1987 دون رفاقه مث الشهيد مالك ويشار جنكيز وآيدن طيار مقيل مذا اخليه سبيله

  4. اوغوز قياجى

    ‏لحد الان خسرت التركمان آلاف الأمتار ‏منى وغادة لا تخسر التركمان الله ينتقم منكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات