الرئيسية / الأخبار السياسية / مايطلبه الكرد يفوق خطر داعش على العراق..بغداد لن تحاور على ذلك!

مايطلبه الكرد يفوق خطر داعش على العراق..بغداد لن تحاور على ذلك!

أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون، جاسم البياتي، الثلاثاء، ان المسؤولين في كردستان يريدون الجلوس على طاولة الحوار لحل الخلافات العالقة على اساس دولتين وليس دولة واحدة.

وقال البياتي في حديث خص به (بغداد اليوم)، ان “الحكومة الاتحادية، دائما ترد على مطالب الكرد بشان اجراء الحوار، بالقبول، لكن بشرط الكشف عن طبيعة الحوار”، مبينا ان “الكرد يقولون ان الحوار يكون على اساس دولتين تحل الخلافات فيما بينهما وليس دولة واحدة، وهذا ما ترفضه بغداد”.

واضاف، ان “بغداد لا تحاور على اساس تجزئة العراق، من يريد الحوار عليه الجلوس والاحتكام الى الدستور”، موضحا ان “رئيس الوزراء لا يزال يمارس سياسية عقلانية وهادئة بالتعامل مع الملف الكردي بعيدا عن التصعيد، على عكس الساسة الكرد”.

ووصف البياتي انفصال كردستان، بأنه “اخطر من تنظيم داعش الارهابي”، مرحبا “بحوار وطني شامل مبني على اساس الدستور”.

وأفادت صحيفة “الحياة” في تقرير لها نشرته في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، بأن المفاوضات الأخيرة بين بغداد وكردستان، هي مفاوضات فنية، ولا ترقى الى تسمية مفاوضات سياسية، وفق ما نقلت عن مسؤول في بغداد، فيما أشارت الى أن العاصمة لم تتراجع عن شروطها الأساسية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول الملف الكردي في التحالف الوطني عبد الله الزيدي، إن “بغداد لم تتراجع عن النقاط والشروط الأساسية التي من خلالها يتم استئناف الحوار، لكنها أبدت نوعاً من التفاهم الأولي حيال بعض الإجراءات الفنية الإدارية، مثل رواتب موظفي الإقليم والمطارات”، مبينا أنها “كلها أمور لا ترقى إلى أن تكون هناك مفاوضات سياسية بخصوصها ولا يوجد تفاهم لخوضها لغاية اليوم”.

ورداً على سؤال عما إذا كانت مرونة حكومة العبادي تأتي استجابة لضغوط دول غربية وأبرزها واشنطن، نتيجة لمواقفها المؤيدة لوحدة البلاد، قال الزيدي: “نؤكد أنه لم يجر إلى الآن أي تفاوض سياسي”، مؤكداً أن “حلّ كل الإشكاليات يبدأ بتشكيل مسار جديد يؤدي إلى وضع حلّ جذري للمشكلة العالقة المستدامة بين الحكومتين ومستقبل العلاقة بينهما”.

وعن فرص توسيع مساحة الحوار الجاري في ظل التقارب الحاصل، شدد الزيدي على أن “بغداد مرنة وهي التي تطلب الحوار، ولم تسلك سوى درب القانون باللجوء إلى المحكمة الاتحادية، وطلبنا من الإخوة في الإقليم الاعتراف بقراراتها والالتزام بها قانوناً”.

ودعا حكومة أربيل إلى أن “تتقدم خطوة إلى الأمام لطمأنة بغداد من القلق الذي يساورها”، مؤكداً أن “لا بد من التراجع عن خطوة الاستفتاء التي كانت ضربة لوحدة العراق”.

تعليق واحد

  1. لنرجع الى التاريخ المعاصر لنرى بان سندهم الوحيد والاصيل في تماديهم في استهتارهم ونهبهم وتطاولهم على البلد ،هم من سموا انفسهم حلفائهم الستراتجيون بالمظلوميه ؟؟ترى من هم هؤولاء،؟؟؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات