الرئيسية / المقالات السياسية / الأقلام تنزف دما /// حسين حسن بك اوغلو

الأقلام تنزف دما /// حسين حسن بك اوغلو

بين ضجيج السياسة وزحام الأقلام التي تكتب وتعبر عن أصحابها شق قلمي طريقا ليعبر هو الأخر عن ما يدور في الواقع مناشدا الإرهاب والارهابين : أيها العابثون .. مهلا لحرمة الآخرين لقد عرانا الوجع والألم الجراح دثرنا أنفسنا بالصمت سنينا لقد تهشم ما بنياناها من لبنات القيم ،

هناك لحظات تقف فيها ناسنا عاجزة عن الصمت عاجزة عن التعبير بالقيم الإنسانية النبيلة ولكن اعلموا ستنتهي فصول الألم ويخلع الشتاء معطفه وترتدي ناسنا ثوبها الحقيقي وتتحزم الناس بحزام الحق وترفع شعار الانتحار بعد طول الانتظار حيث تقفز السيوف من أغمادها لان الحق اختلط بالباطل فلم نعد نميز فيها الوجوه المقنعة ولكن ستزول هذه الأقنعة من الوجوه المزيفة . ونحن وفي موسم الأنين سنجعل الوجع مناصفة بيننا ربما لا تحسونه وربما لا تشعرونه وربما لا تفهمونه وان ما وصلت بنا من ظلم وانتهاك فاق . وقد تتوقف الشفاه عن الكلام وتخرس الألسن وتقيد الخطاوى ويبدأ الرجال دورها ..

أيها الدخلاء إن مدينة الاصلاء لا يحكمها غير أصحابها الوطنيون المخلصون الأوفياء وعندما ترفع أصوات الحق حين تحتضر الدخلاء ، هناك حكايات ستنتهي وحكايات جديدة ستبدأ لان النزيف مازال مستمرا وما زلتم تسحبون دمائنا من عروقنا ..
كثيرة هي انكسارات الحياة لكن كبير إيماننا بالله وقوي إيماننا بمبادئنا الوطنية والقومية ، الضحك من عزم الألم مهارة لا يجيدها الكثيرون ..
مريضة هي أفعالكم وخسيسة هي مواقفكم لكن الأمل فوق جرح لا تلين ، أما انتم تسيرون بمركب بلا بوصلة ولياليكم حالكة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات