الرئيسية / الأخبار السياسية / الأمن النيابية تدعو لشن هجمات جوية للقضاء على الـ “PKK”

الأمن النيابية تدعو لشن هجمات جوية للقضاء على الـ “PKK”

دعت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، اليوم الثلاثاء، الحكومة الاتحادية إلى شن هجمات جوية على مواقع وتجمعات حزب العمال الكردستاني “PKK“، فيما حذرت من تدخل تركي للقضاء على تلك المجاميع دون التنسيق مع بغداد.

وقال عضو اللجنة اسكندر وتوت في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن “حزب العمال الكردستاني بدأ فعلا باحتلال الكثير من الأراضي العراقية والسيطرة عليها، وقام بإنشاء الكثير من المقرات بتلك المناطق التي احتلالها”.

وبين، أن “العمال الكردستاني استغل انشغال الحكومة الاتحادية بالأزمة مع حكومة الإقليم”، مبيناً أن “هناك سبباً مهماً دفع الـ PKK لاحتلال تلك الأراضي وهو عدم تنفيذ الخطوات التي بدأت بغداد بها، وهي اكمال السيطرة على المطارات والمنافذ الحدودية”.

وأضاف وتوت، أن “على الحكومة الاتحادية التنسيق مع الجانب التركي للقضاء على تلك المجاميع، وشن هجمات جوية على جميع تجمعات ومقرات الحزب التي يحتلها في الأراضي العراقية”.

وحذر النائب من أن “سكوت بغداد على تحركات واحتلال الحزب، سيدفع بتركيا بالتدخل بشكل علني للقضاء على ذلك عليه، دون التنسيق مع الحكومة العراقية”، لافتاً إلى أن “هذا أيضا يشكل خرقاً لسيادة العراق”.

وكانت صحيفة “العربي الجديد” قد نشرت، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، ذكرت فيه بأن “حزب العمال الكردستاني المعارض لتركيا، بدا أكثر الرابحين من الأزمة الأخيرة بين العراق وإقليم كردستان”، مبينة أن “عملية فرض القانون التي أطلقتها بغداد في تشرين الأول الماضي، لانتزاع المناطق المتنازع عليها من سيطرة أربيل، وفّرت للحزب الموجود في مناطق سهل نينوى وسنجار، فرصة كبيرة لإعادة ترتيب أوضاع قواته بعد تلقيه ضربات موجعة من سلاح الجو التركي في أبريل الماضي”.

وأشارت الصحيفة في تقريرها، إلى أن “العملية العسكرية التي انتزعت بغداد فيها السيطرة على كركوك و28 بلدة وناحية صغيرة، كانت البيشمركة مسيطرة عليها، ضمن المناطق المتنازع عليها… سمحت للحزب بإعادة بناء مقراته ومعسكرات تدريبه، الأمر الذي أنذر بأزمة جديدة بين بغداد وأنقرة، خصوصاً مع توفّر معلومات وتقارير ميدانية تحدثت عن تواجد أعداد كبيرة من مقاتلي الحزب مع مقراتهم، في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش العراقي، شمال سنجار وجنوب شيخان، وجميعها ضمن الحدود الإدارية لمحافظة نينوى وعاصمتها المحلية الموصل”.

ونقلاً عن مصادر كردية وأخرى عراقية رفيعة المستوى، كشفت الصحيفة عن “بناء الحزب أكثر من 20 مقراً جديداً له من بينها عدد من المقرات في جبال سنجار عدا المقرات السابقة، يُعتقد أن من بينها مقرات تُستخدم لتصنيع الأسلحة وأخرى كمستشفيات ميدانية، خصصها لعلاج عناصره الذين يسقطون في المواجهات مع الجيش التركي”.

2 تعليقان

  1. يا عمي هم حلفائكم ،هل نستم ام تتناسون ؟؟؟،،ام ان الامر تغير،،؟؟والله لا ارى انكم في كل خطواتكم تسعون لتنفيذ مؤامرات سيدتكم المنبوذه المنهاره ايران ولهذا انتم تتخبطون ومع الريح تميلون واخر همكم احترام الاصلاء من هذا الشعب بل انتم لادميرهم تسعون ،،!؟

  2. ثم حظرتك خايف على السياده الوطنيه اذا تدخلت تركيا وقلعتهم ،،؟؟ماذا تريد الاتراك ان يفعلوا وهؤولاء المجرمين السفاحين يهاجمون المطنين الاترااك ويقتلون البعض ويعيثون في الارض فسادا ،وتوت ذوله ذخركم يوم الانتقامات فلا تذرف دموع التماسيح لتواجدهم،؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات